fbpx
الشيخ صباح خالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أثناء المؤتمر الصحفي

صباح الخالد: الكويت تقدر دور الولايات المتحدة لحل الأزمة الخليجية ودعمها لوساطة الأمير

طباعة

أكد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية اهمية زيارة وزير خارجية الولايات المتحدة الامريكية مايك بومبيو كونها الأولى لوزير خارجية أمريكي في إطار عقد الحوار الاستراتيجي بين البلدين الصديقين "كما أنها تأتي في ظل متغيرات دولية وظروف وتطورات إقليمية حرجة".

وقال الشيخ صباح الخالد في مؤتمر صحفي عقد بوزارة الخارجية الكويتية مع نظيرة الامريكي عقب جلسة الحوار الاستراتيجي الثالث الذي تستضيفه الكويت اليوم الاربعاء ان الوزير بومبيو تشرف بلقاء حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه "حيث استمعنا لتوجيهات سموه الحكيمة ولنصائحه السديدة حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية وإلى كل ما من شأنه تعزيز العلاقات المشتركة بين بلدينا الصديقين".
ورحب الشيخ صباح الخالد في المؤتمر بالوزير بومبيو والوفد المرافق له بزيارتهم للكويت مؤكدا عمق العلاقات التاريخية والمميزة التي تربط البلدين الصديقين الكويت والولايات المتحدة.
وأشاد بالموقف الأمريكي الصلب والحازم في المحافظة على أمن واستقرار الكويت والذي تجسد في حرب تحرير الكويت عام 1991 "حيث سيظل محفورا وراسخا في جميع أفئدة وعقول الكويتيين".
وأفاد أن اجتماعات الدورة الثالثة للحوار الاستراتيجي تحمل أجندة زاخرة بالموضوعات المهمة التي يتم بحثها بمشاركة 23 جهة حكومية وبحضور 70 من كبار المسؤولين والمختصين في كلا البلدين في مجالات متعددة كالدفاع والأمن والاقتصاد والتعليم والجمارك والطيران المدني.
وأشار الشيخ صباح الخالد الى ان مجموعات العمل المنبثقة عن الحوار الاستراتيجي التي تضم مسؤولين من كلا البلدين لمتابعة تطوير القضايا الثنائية عملت طوال السنة الماضية دون توقف.
وذكر ان الجانبين عقدا جلسة مباحثات ثنائية تناولا فيها سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة أهم المستجدات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
ولفت الخالد الى ان الكويت تقدر جهود الولايات المتحدة التي تبذلها لحل الأزمة الخليجية ودعمها الكامل لجهود الوساطة التي يقودها حضرة صاحب السمو أمير البلاد.
وأكد أن الأزمة اليمنية كانت حاضرة خلال المباحثات اذ تشاطر الجانبين الرؤى بأهمية وضرورة الحل السلمي وفقا للمرجعيات الثلاث المتفق عليها وهي المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الامن ذات الصلة بما فيها القرار 2216.
وقال انه تم بحث الوضع في سوريا والمأساة الإنسانية التي يمر بها الشعب السوري الشقيق وضرورة بسط السلام والأمن والاستقرار في سوريا وفق المرجعيات الدولية ذات الصلة والعلاقات الخليجية الإيرانية وجهود البلدين في مجال مكافحة الإرهاب وتطورات مسيرة السلام في الشرق الأوسط وتأكيد الجانبين على أهمية مواصلة التنسيق بين البلدين في مجلس الأمن حيال تلك القضايا.
وردا على سؤال حول مدى رغبة الولايات المتحدة فى دعم مجلس التعاون الخليجي لخطة السلام المقبلة والتي من المتوقع الكشف عنها قريبا قال الوزير الخالد "ان خطة السلام طال انتظارها ونحن نثق بالأصدقاء في الولايات المتحدة الأمريكية بان لديهم افكار لمواصلة عملية السلام وخطة تأخذ بعين الاعتبار الوضع في المنطقة والاطراف المعنية في هذه القضية".
واضاف انه تم بحث موضوع خطة السلام المقبلة مع الوزير بومبيو معربا عن ثقته في ان صداقة الولايات المتحدة للعديد من دول المنطقة ستقود الى وضع نهاية مقبولة للأطراف جميعا والوصول إلى حل سياسي طال انتظاره.