fbpx
وزير الصحة الدكتور باسل الصباح

الفتوى: سيارات الإسعاف الجديدة غير صالحة وعلى "الصحة" عدم تسلمها

ذكرت إدارة الفتوى والتشريع في خطاب الى وزارة الصحة أن سيارات الإسعاف التي تعاقدت معاها الوزارة عام 2015  ثبت عدم صلاحيتها وإن هذه السيارات فيها أعطال في التكييف تحول دون استخدامها، وتسبب أضراراً للمرضى حال نقلهم بواسطتها، مطالبة الوزارة بعدم تسلم 79 سيارة إسعاف لأنها معيبة فنياً، وإلا اعتبر ذلك إهداراً للمال العام.

وقالت "الفتوى" في كتابها والذي نشرته "الجريدة" الثابت من كتاب الوزارة لـ "الفتوى" أن "الشركة بدأت توريد بعض السيارات المتعاقد عليها بتاريخ 4 /2 /2018، وذلك بعد انتهاء مدة العقد، وتبين للوزارة من خلال الفحص الذي أجرته عليها، بحضور ممثلين عن الشركة، وجود خلل فني في نظام التكييف لا يحقق درجات البرودة المطلوبة تعاقدياً سواء بالكابينة أو في غرفة المريض بجميع السيارات".

وأضافت أن «جوهر الالتزام في عقد التوريد هو التزام المورد بتوريد الأصناف المتعاقد عليها مطابقة للشروط والمواصفات المتفق عليها، وذلك خلال الميعاد المنصوص عليه في العقد، فإذا ما أخل المورد بهذا الالتزام تعيّن على الجهة الإدارية اتخاذ الإجراءات القانونية المقررة في شأنه».

وبيّنت أن "الثابت من الأوراق أن الشركة المتعاقد معها أخلت بالتزاماتها المنصوص عليها في العقد، ولم تقم بتوريد السيارات المتعاقد عليها خلال مدة العقد، فضلاً عن وجود خلل فني بنظام التكييف لم تقم بإصلاحه حتى تاريخ ورود كتاب طلب الرأي، ومن ثم فإنه يمتنع على الوزارة قبول تسلم السيارات المتعاقد عليها رغم ما بها من عيوب فنية، وإلا عد ذلك إهداراً للمال العام، وتنكباً لوجه المصلحة العامة، فضلاً عن مخالفة ذلك لبند (سادساً) من العقد الذي حظر تسلم السيارات قبل فحصها والتأكد من مطابقتها للشروط المتفق عليها".

وأضافت: "يجدر التنويه إلى أنه على الوزارة أن تتخذ الإجراءات المقررة قانوناً والمنصوص عليها بالعقد تجاه الشركة المتعاقد معها لمجابهة إخلالها بتنفيذ التزاماتها المنصوص عليها بالعقد المشار إليه، ولكل ما تقدم نرى أنه لا يجوز لوزارة الصحة تسلم سيارات الإسعاف غير المطابقة للشروط والمواصفات المتفق عليها بالعقد".