وزير التجارة والصناعة: الكويت لديها كل الامكانات لتصبح مركزا ماليا وتجاريا

وزير التجارة والصناعة: الكويت لديها كل الامكانات لتصبح مركزا ماليا وتجاريا

جدد وزير التجارة والصناعة خالد الروضان التهنئة للقيادة السياسية متمثلة في حضرة صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء حفظهم الله ورعاهم وكافة أبناء الشعب الكويتي بعيد الفطر المبارك السعيد.

وأشار الروضان، على هامش استقباله المهنئين بالعيد في مكتبه بمجمع الوزارات اليوم إلى أن الالتقاء بقيادات الوزارة في مثل هذه المناسبات فرصة لمناقشة المواضيع المطروحة بروح من التعاون سعياً لايجاد حلول لها وكذلك هي فرصة للتهنئة بالعيد.

وحول المشاريع والقرارات المقبلة التي تخص وزارة التجارة والقطاع الصناعي، قال الروضان إن فترة الصيف هي فترة تجهيز لكل القرارات والقوانين حيث يكون العمل السياسي فيها أخف وبعدها تبدأ الوزارة بالتجهيز لدور الانعقاد المقبل.

 وبشأن شعار تحول الكويت لمركز مالي وتجاري، ذكر أن هذه رغبة حضرة صاحب السمو أمير البلاد لتحول الكويت إلى مركز مالي واقتصادي وعلى كافة الجهات السعي لتحقيق تلك الرغبة من خلال العمل الجاد وتغيير بعض القوانين وتعديل بعض الأنظمة .

وأكد الروضان أن الكويت لديها من الامكانيات والقدرات ما يؤهلها إلى أن تكون مركز مالي وتجاري وأن تحقيق ذلك يتطلب السعي والعمل الدؤوب من الجميع والتكاتف لتحقيق تلك الرغبة وتطوير الكثير من السبل والآليات التي من شأنها تحقيق هذا التوجه من خلال مراقبة الأداء وتطويره للقائمين على تحقيق تلك الرغبة.

وعن تطور القطاع الصناعي وما تحمله الوزارة من مستجدات خلال الفترة المقبلة، أكد الروضان على الاهتمام المتزايد بالقطاع الصناعي باعتباره محورا وركيزة أساسية للتنمية، مبينا أن التوجه الحالي يقضي بمنح القسائم الصناعية للمستحقين وسحبها من المخالفين وغير الملتزمين.    

 وحول كثافة الاستجوابات المقدمة من قبل بعض النواب وتأثيرها على عمل الحكومة، أجاب الوزير باقتضاب الاستجواب حق دستوري وحق من حقوق النواب.

واكد الروضان إن الوزارة تسير وفق خطة مدروسة بعناية ليصبح علامة تجارية تضاهي القطاع الخاص بحيث  نعتبر المراجع لنا عميلاً ومقياس النجاح هو الاهتمام بهذا العميل و انجاز معاملته بسهولة ويسر وفق القوانين، مؤكدا ان شهر رمضان يغرس قيم العطاء والإحساس بالآخرين والتكافل والتعاون والقيم الإسلامية النبيلة.

وأضاف إننا نستمد من الشهر الكريم البذل و العطاء والمثابرة لبناء نهضة بلدنا وتحقيق رؤية سمو الأمير متسلحين بثقة سموه وبالكفاءات الوطنية،مبينا أن النشاط التجاري قفز إلى 24 مركزا لأول مرة، ومؤشر تحسين بيئه الأعمال تقدم 6 مراكز بعد سنوات من العمل والجد.

وأوضح الروضان أنة رغم ذلك مازال مركزنا متأخر ونعمل لرفعه عبر مختلف الوسائل والأساليب الجديدة والحديثة والتدريب والتأهيل واضعين تطوير كفاءتنا الوطنية أولوية لنا، لقيادة مستقبل وطننا والنهوض به.

وأشار إلى أن الوزارة تعمل بكل طاقاتها للوصول لهدف جعل الكويت مركزاً تجارياً ومالياً، مبينا أن جميع العاملين فيها يعملون منذ سنة ونصف  كفريق كويتي شاب ويصلون الليل بالنهار لتحقيق هذا الهدف.