نائب رئيس مجلس إدارة «البنك الكويتي للطعام» مشعل الأنصاري

البنك الكويتي للطعام: عام من العطاء ونفتخر بتصنيفنا بالصرح الخيري الاول بالمنطقة

يشارك «البنك الكويتي للطعام» كراع وشريك خيري لمعرض الغذاء والأواني الرمضاني الذي تقيمه شركة معرض الكويت الدولي خلال الفترة من 3 إلى 15 مايو المقبل على أرض المعارض الدولية بمشرف صالة (5، 6) وسط مشاركة حشد من شركات قطاع المواد الغذائية والاستهلاكية.

وبهذا الصدد صرح نائب رئيس مجلس إدارة «البنك الكويتي للطعام» مشعل الأنصاري بأن مشاركتنا بهذا الحدث المميز تأتي ضمن استعداداتنا للشهر الفضيل، حيث يعد المعرض ملتقى لشركات المواد الغذائية والاستهلاكية الرمضانية مع جمهور المتسوقين تحت سقف واحد، وعليه يعتبر هذا المعرض من أفضل الفرص لبنك الطعام للإعلان عن أنشطته كشريك خيري وإبراز برامجه الرمضانية وعرض سلسلة خدماته والتعريف بما يطرحه لمساعدة ومد يد العون للأسر المحتاجة في محاولة منه لرسم البسمة على وجوههم والتخفيف من معاناتهم طمعا في رفع أسهم الخير في هذا الشهر الفضيل.

وأكد الأنصاري ان البنك الكويتي للطعام يفخر بتصنيفه بانه الصرح الخيري الأول والأفضل في المنطقة رغم حداثه تأسيسه نظرا لأنشطته وحملاته الخيرية المتخصصة التي كانت تطلق لأول مرة ما دعا المؤسسات إلى تصنيفنا ووضعنا في المراكز الاولى للجمعيات الخيرية على مستوى الكويت والمنطقة، حيث نسعى في «البنك الكويتي للطعام» الى تعزيز جهود مشاركاتنا في مثل هذه المعارض والتوسع فيها محليا بحيث تصبح تجربة رائدة أكثر غنى وأقوى تنوعا.

وحول استعدادات البنك لشهر رمضان المبارك قال الانصاري «نحن كبنك الكويتي للطعام نشاطنا خيري وليس ربحيا، ولدينا حملات ومشاريع خيرية وذلك من خلال التعاون مع مبرات الشركات الداعمة للعمل الخيري وأصحاب الأيادي البيضاء وهم شركاء معنا في تنمية وتطوير قطاع العمل الخيري بالكويت، حيث نركز على تطوير وتبني تقديم خدمات وأفكار تساهم جميعها في تحسين جودة حياة الآخرين».

وشدد الأنصاري على ان البنك حريص على التنوع في ابتكار الأفكار الخلاقة الجديدة في تحسين جودة خدماته سواء عن طريق تطوير خدمات التحصيل، او إيصال هذه الخدمات لمستحقيها بطريقة إنسانية راقية، مشيرا الى ان البنك الكويتي للطعام وقع العديد من الاتفاقيات مع الشركات الغذائية بهذا الخصوص.

وعن جديد البنك الكويتي للطعام في هذا الشهر الفضيل لهذا العام أوضح الأنصاري ان البنك سيقوم بتقديم 5700 سلة رمضانية غذائية للأسر المتعففة، إضافة الى توزيع 18 ألف وجبة سحور في العشر الاواخر، وهناك مشروع إفطار الصائم الذي تقدم فيه وجبات الإفطار والسحور وغيرها للعمالة في الخيم الرمضانية الخارجية، وتوزيع الوجبات الخفيفة قبل الفطور عند إشارات المرور بالتعاون مع وزارة الداخلية قبل الأذان، لضمان امن وسلامة قائدي المركبات ومرتادي الطريق لحين وصولهم الى وجهاتهم وبيوتهم سالمين.

ولفت الى ان لدى البنك سياسة عروض مساعدات مخصصة للمتعففين خلال الشهر الفضيل على شكل حزم وطرود مخصصة للعائلات منها سلة غذائية من المواد الأساسية او كوبونات بقيمة معينة تبلغ قيمتها 25 دينارا للكوبون الواحد يصرف للعائلة بمتوسط 5 افراد بحيث تتيح لهم الشراء من اتحاد الجمعيات او مراكز التسوق المنتشرة في محافظات الكويت المختلفة، ما يؤمن لهم المواد الغذائية الرمضانية بصورة أكثر رقيا وتحضرا من خلال تعهدنا بتقديم خدمات تساهم في تحسين جودة حياتهم.

واختتم الأنصاري: «بان نجاح سياسة البنك الكويتي للطعام الخيرية مدعوم بالتزامنا الراسخ بتقديم خدمة أفضل لعملائنا الكرام من متبرعين ومستهلكين مواطنين او مقيمين، لافتا الى ان هناك منافسة دائمة بشكل يؤمن للمتبرع خيارات عديدة مختلفة، داعيا الجمهور الكريم إلى اغتنام الفرصة خلال فترة المعرض وزيارة جناح البنك والتعرف على انشطتنا المختلفة في مجال العمل الخيري».