ناصر الصباح مترئسا اجتماع مجلس الوزراء البوم

مجلس الوزراء: الأحد القادم عطلة بمناسبة الإسراء والمعراج وانتخابات "البلدي" في 12 مايو المقبل

عقد مجلس الوز،راء اجتماعه الأسبوعي بعد ظهر اليوم في قاعة مجلس الوزراء  بقصر السيف برئاسة الشيخ ناصر صباح الأحمد رئيس مجلس الوزراء بالنيابة ووزير الدفاع، وبعد الاجتماع صرح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشئون مجلس الوزراء أنس خالد الصالح - بما يلي:

استهل مجلس الوزراء أعماله بالاستماع إلى شرح قدمه معالي رئيس مجلس الوزراء بالنيابة ووزير الدفاع لمجلس الوزراء بشأن نتائج الزيارة التي قام بها للبلاد فخامة الرئيس عثمان غزالي  رئيس جمهورية القمر المتحدة الشقيقة والوفد المرافق لفخامته في الأسبوع الماضي، وفحوى المحادثات التي أجراها مع سمو الأمير، والتي تناولت العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات، بما يخدم مصالحهما المشتركة والتي توجت بتوقيع اتفاقية لإنشاء لجنة مشتركة للتعاون الثنائي بين البلدين الصديقين.

وبمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، والتي تصادف يوم الجمعة القادم 27 رجب 1439ه الموافق 13 إبريل 2018 م فقد قرر مجلس الوزراء اعتبار يوم الاحد الموافق 15 إبريل يوم راحة تعطل فيه الأعمال في الوزارات والمؤسسات والدوائر الحكومية، ويتقدم مجلس الوزراء بهذه المناسبة بأسمى آيات التهنئة إلى مقام سمو الأمير وسمو ولي العهد والشعب الكويتي الكريم والأمتين العربية والإسلامية.

والتزاماً بالاستحقاق القانوني، وتطبيقاً لنص المادة (18) من القانون (35) لسنة 1962 والخاصة بتحديد ميعاد انتخابات المجلس البلدي، فقد أعتمد المجلس مشروع مرسوم بتحديد يوم السبت الموافق 12 مايو القادم موعداً لإجراء انتخابات المجلس البلدي، ورفعه لسمو الأمير، تمهيداً لتكليف الجهات المعنية  كل في مجال اختصاصه  باتخاذ ما يلزم من إجراءات للإعداد والتحضير لهذه الانتخابات.

وفي إطار تنفيذ توجيهات سمو رئيس مجلس الوزراء بشأن مكافحة الفساد، فقد اطلع مجلس الوزراء على توصية لجنة الشئون القانونية بهذا الشأن، وأعتمد مشروع قانون في شأن حظر تعارض المصالح، ورفعه لسمو الأمير، تمهيداً لمباشرة كافة الإجراءات اللازمة لتنفيذه، وكما وافق المجلس على مشروع قانون بشأن تنظيم وتبادل المعلومات الائتمانية، ورفعه لسمو، تمهيداً لإحالته لمجلس الأمة.

كما اطلع مجلس الوزراء على توصية لجنة الخدمات العامة بشأن آلية وتشغيل الخدمات العامة لمدينتي صباح الأحمد والخيران السكنيتين، وقرر المجلس تكليف المؤسسة العامة للرعاية السكنية بالتنسيق مع الجهات المعنية لتحديد جدول زمني لاستلام وتشغيل المباني التي تخص كل منها في مدينتي صباح الأحمد والخيران السكنيتين.

ومن جانب آخر بحث مجلس الوزراء شئون مجلس الأمة، واطلع على ملاحظات أعضاء مجلس الأمة على الخطاب الأميري خلال دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الخامس عشر، وقرر تكليف الجهات المعنية بدراستها.

ثم بحث مجلس الوزراء الشئون السياسية في ضوء التقارير المتعلقة بمجمل التطورات الراهنة في الساحة السياسية على الصعيدين العربي والدولي.

وقد عبّر مجلس الوزراء عن خالص التهاني لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي - بمناسبة تنصيبه رئيساً لجمهورية مصر العربية الشقيقة لولاية ثانية بعد فوزه بثقة الشعب المصري الشقيق، متمنياً لفخامة الرئيس موفور الصحة ودوام النجاح والتوفيق في تكريس الأمن والاستقرار في ربوع مصر الشقيقة، ومواصلة مسيرة التقدم والازدهار فيها، وتحقيق المزيد من الإنجازات، وإعادة الدور الريادي البناء للشقيقة مصر في أسرتها العربية والدولية لكل ما فيه خير ومصلحة الشعب المصري الشقيق والأمة العربية والإسلامية المجيدة.

ومن جانب آخر أعرب مجلس الوزراء عن استنكاره وإدانته الشديدة للهجمات البشعة بالصواريخ والبراميل المتفجرة التي تعرضت لها المناطق السكنية المحاصرة في مدينة دوما في الغوطة الشرقية بسوريا، والتي أسفرت عن العديد من القتلى والجرحى وأغلبهم من النساء والأطفال، والمجلس إذ يعبر عن عظيم الألم والقلق إزاء ما يشهده أبناء الشعب السوري الشقيق من جرائم إنسانية بشعة، بما تمثلة من انتهاك للقانون الدولي وقانون حقوق الإنسان وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ليطالب مجلس الأمن الدولي بتحمل مسئولياته في حفظ الأمن والسلام، واتخاذ الإجراءات اللازمة والسريعة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة والمتكررة، وإيجاد حل عاجل للمأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب السوري الشقيق، داعياً جميع الأطراف إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2401 بالكامل وإنهاء الحصار على مناطق الغوطة الشرقية لوقف هذه الكارثة الإنسانية المؤسفة.

كما أدان مجلس الوزراء الهجوم الذي قامت به المليشيات الحوثية على ناقلة نفط سعودية، وكذلك إطلاق صاروخ على منطقة جازان، مجدداً وقوف دولة الكويت مع المملكة العربية السعودية وتأييدها ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها والتصدي لهذه الأعمال الإرهابية التي تهدف إلى زعزعة أمنها واستقرارها.

وأدان مجلس الوزراء كذلك حادث إطلاق النار في جامعة عثمان غازي في تركيا والذي أسفر عن مقتل عدد من العاملين في الجامعة، معرباً عن خالص التعازي والموارساة للشعب التركي الصديق.