أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح

أمير البلاد: الأزمة الخليجية تحمل احتمالات التطور ويجب ان نكون واعين بمخاطر التصعيد

أكد سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أن الالتزام بالدستور في الكويت ثابت والإيمان بالعمل البرلماني راسخ قائلا "أنا من يحمي الدستور ولن أسمح بالمساس به" لأنه الضمان الأساسي بعد الله سبحانه وتعالى للوطن.

وأضاف سمو أمير البلاد خلال افتتاحه دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الخامس عشر في مجلس الأمة اليوم الثلاثاء أن التطورات والتحديات الإقليمية جعلت من تصويب العمل البرلماني استحقاقا وطنيا لتعزيز أهم مكتسباتنا الوطنية.
وأكد سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أن على الجميع أن يدركوا أن الهدف الأوحد لدولة الكويت من الوساطة الخليجية إصلاح ذات البين وترميم البيت الخليجي "الذي هو بيتنا وحمايته من الانهيار".

وقال سموه إن وساطة الكويت ليست مجرد وساطة تقليدية يقوم بها طرف بين طرفين "نحن لسنا طرفا بل طرف واحد مع شقيقين" مشيرا سموه إلى أن الأزمة الخليجية "خلافا لتمنياتنا وآمالنا تحمل في طياتها احتمالات التطور ويحب أن نكون على وعي كامل بمخاطر التصعيد بما يعنيه ذلك من تداعيات إقليمية ودولية تعود بالضرر على الخليج وشعوبه".

ولفت سموه إلى أن التاريخ وأجيال الخليج القادمة والعرب لن تغفر لكل من يسهم ولو بكلمة واحدة في تأجيج هذا الخلاف أو يكون سببا فيه مشددا على أن مجلس التعاون هو بارقة أمل وواعدة في ظلام العمل العربي والشمعة التي تضيء النفق الطويل ونموذج يجب أن يحتذى في التعاون.

وأكد سموه وجوب الالتزام بنهج التهدئة وتجنب التراشق سعيا إلى تجاوز هذه الأزمة "فما يجمعنا أقوى مما يفرقنا.. فلنتق الله في أوطاننا ونسأل الله تعالى أن تهدئ النفوس لأن مجلس التعاون قلعة راسخة وراية عز وامان وازدهار".