منح الدكتوراه الفخرية لسمو أمير البلاد

جامعة الكويت: منح الدكتوراه الفخرية لأمير البلاد خلال حفل متفوقي الجامعة واليوبيل الذهبي

تحت رعاية وحضور حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، أقامت جامعة الكويت حفلها السنوي لأوائل الخريجين المتفوقين من الدفعة السادسة والأربعين للعام الجامعي 2015/2016، واحتفالها بمناسبة ذكرى اليوبيل الذهبي لإنشاء جامعة الكويت، وذلك صباح يوم الاثنين الموافق6 مارس2017  على مسرح الشيخ عبدالله الجابر الصباح في الحرم الجامعي بالشويخ.

وقد وصل موكب حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه إلى مكان الحفل، حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من معالي وزير التربية ووزير التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة الدكتور محمد عبد اللطيف الفارس، ومدير جامعة الكويت أ.د. حسين أحمد الأنصاري، وأمين عام الجامعة بالإنابة الدكتور آدم عبد الله الملا، ونواب المدير، والأمناء المساعدين.

وشهد الحفل ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله، ورئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، وأصحاب المعالي الشيوخ والوزراء الموقرين، وعمداء الكليات بالجامعة، وجمع غفير من أهالي الخريجين المتفوقين.

استهل الحفل بالسلام الوطني وتلاوة ما تيسر من آيات الذكر الكريم، ثم ألقى معالي وزير التربية ووزير التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة الدكتور محمد عبد اللطيف الفارس كلمة قال فيها: " إن جامعة الكويت التي تتشرف اليوم – يا صاحب السمو– برعايتكم الكريمة لحفل الخريجين المتفوقين في كلياتها المختلفة لتزهو بهذا الشرف العظيم الذي عودتم عليه أبناءكم المتفوقين كل عام لتكونوا بينهم, وإن هذا الشرف ليتعاظم هذا العام لتزامنه مع الاحتفالات الوطنية والممثلة بالاحتفال بالعيد الوطني للاستقلال وبعيد التحرير وانتصار الكويت على الغازي المعتدي, وبالاحتفال بتولي سموكم مقاليد الحكم , وتزامنه كذلك مع احتفال جامعة الكويت باليوبيل الذهبي, وذكرى مرور خمسين عاماً على إنشاء هذه الجامعة الفتية وبهذه المناسبة فيشرفنا أن نتقدم بخالص التهنئة لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد حفظه الله ورعاه ولسمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي العهد ولسمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء حفظهما الله ورعاهما, وللزميلات وللزملاء الأفاضل أساتذة جامعة الكويت ولطلابها وطالباتها ولخريجي وخريجات الجامعة وللشعب الكويتي الكريم".

وتابع د. الفارس قائلا:" إنها مناسبة عزيزة نستذكر فيها المراحل التي مرت على الجامعة وما قام به الأخوة الأفاضل السابقون من عمل جبار لإنشاء الجامعة يحدوهم في ذلك النية الصالحة والعمل الوطني الخالص, وقد تخرج من جامعة الكويت أعداد كبيرة من أبناء وطننا العزيز, تبوأ بعضهم المناصب العليا في الدولة كما تخرج منها أعداد كبيرة من أبناء الخليج العربي حصدوا ثمار تخرجهم بتدرجهم في الوظائف حتى أرتقوا إلى القيادات العليا للهرم الإداري ببلادهم من الوزراء والمدراء ولم يقتصر ذلك على الكويت والخليج العربي بل استفاد أبناء الوطن العربي من الدراسة في جامعة الكويت كذلك ".

وأضاف:" لقد تحمل الجيل الماضي من أبناء وطننا مسئولية قيام الدولة الحديثة بإنشاء هيكلها الإداري والتنظيمي والمالي والسياسي, وسيلتهم في ذلك الإخلاص لوطنهم وصدق نواياهم, وآن لهذا الجيل أن يكمل المسيرة بتحمل المسئولية الملقاة على عاتقه".

وقال: " إن حضوركم الكريم بين أبنائكم المتفوقين من طلبة الجامعة كل عام لهو دليل على حرص سموكم على شباب هذا الوطن واعتزازكم به باعتباره ذخيره لبلدنا".

وتابع د. الفارس قائلا: " نحن نعيش في عالم متسارع الخطى في ظل التطور التكنولوجي والعلمي الهائل الذي يعيشه العالم اليوم, إن وتيرة هذا التسارع أصبحت مذهلة مما يصعب على بعض الدول اللحاق بهذا التطور, وعلينا في دولة الكويت أن نعي ذلك وأن نضع في الحسبان أن هذا العالم المتسارع في الإبداع والتميز لن ينتظر اللحاق به مما يفرض على كل الجهات المختصة في بلدنا كل في مجال عمله أن يبذل الجهد للتغيير والاصلاح والابتكار بعد أن أصبح ذلك من ضرورات المجتمعات المتحضرة, وهذا ما نريد أن نوجه له نظر شبابنا الذي نفتخر بهم وبإنجازاتهم".

وأردف د.الفارس قائلاً:" إن تقدم الدول يقاس باهتمامها بالتعليم وبما تقدمه له من دعم حيث تحرص على تخصيص نسبة عالية من ميزانياتها للتعليم باعتبار أبنائها هم الاستثمار الحقيقي لهذه الدول, وما نرجوه أن نحذو حذو هذه الدول مع الحرص على أن يكون ما يصرف من ميزانية التعليم في مكانه الصحيح والمناسب ووقف الهدر في ثروة الوطن العزيز" .

وتوجه د. الفارس مخاطبا أبناءه وبناته الخريجين والخريجات:" لقد اجتهدتم في دراستكم فحصدتم ثمرة هذا الجهد ولم تبخل الجامعة بتقديم العلم والمعرفة على يد أساتذة أفاضل قدموا لكم عصارة فكرهم وكل ما يساعد على رقي فكركم وعلمكم, وقد قطعتم مرحلة مهمة في حياتكم وعليكم ألا تقفوا عند ذلك فأمامكم المستقبل مشرع على مصراعيه في مواصلة الدراسات العليا أو في العمل سواء بالقطاع الحكومي أو الخاص, والابتكار والتميز في العمل وفي ذلك خدمة لوطنكم الذي وفر لكم كل وسائل العلم والمعرفة والمال في سبل تفوقكم فلا يبقى بعد ذلك شيء إلا رد الجميل له بالعمل والإنتاج والمساهمة في تطويره .

أهنئكم وأهنئ أولياء أموركم على تخرجكم وتفوقكم وندعو الله سبحانه وتعالى أن يحفظ بلدنا تحت رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهد الأمين الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح رعاه الله".


وبدوره قال مدير جامعة الكويت الأستاذ الدكتور حسين أحمد الأنصاري: " يسعدني باسم الأسرة الجامعية، أن أرحب بسموكم أجمل ترحيب في رحاب جامعة الكويت، وأن أتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لسموكم على حضوركم ورعايتكم السامية لهذا الحفل، الذي يأتي حرصا من سموكم على تشجيع وتكريم العلم والعلماء، وهو حدث نعتز به، وحافز لنا لبذل المزيد من العطاء، ونسأل الله العلي القدير أن يمتعكم دوما بموفور الصحة والعافية، كما يسعدني الترحيب بجميع ضيوف الجامعة الكرام في هذا اليوم المبارك بإذن الله تعالى والذي نحتفل فيه بعدة مناسبات وهي: الاحتفال بتكريم كوكبة جديدة من خريجي جامعة الكويت المتفوقين ومستحقي درجتي الماجستير والدكتوراه للعام الجامعي 2015 2016 ، والمناسبة الثانية هي الاحتفال باليوبيل الذهبي لجامعة الكويت، والمناسبة الثالثة والتي نتوج بها احتفال هذا اليوم التاريخي الأغر هي تشرف جامعة الكويت بإهداء سموكم حفظكم الله ورعاكم الدكتوراه الفخرية، لما حققتموه من إنجازات ودور بارز ومؤثر في الحياة الكويتية والإسلامية والدولية على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، وبما بذلتموه من جهود دؤوبة على الصعيد الإنساني مما جعل الكويت مركزا إنسانيا عالمياً وتسمية سموكم قائداً للعمل الإنساني".

​وقال :"  لقد تم افتتاح الجامعة رسمياً بتاريخ 27  من نوفمبر عام 1966 برعاية وحضور صاحب السمو أمير البلاد الراحل المغفور له الشيخ صباح السالم الصباح طيب الله ثراه، في مهرجان علمي وشعبي ضخم. ومنذ لحظة تأسيسها الأولى كانت هذه الجامعة فكرة رائدة وحلم وطن يطمح للارتقاء في بدايات مساراته التنموية، وكان الافتتاح انطلاقة كبرى للنهضة التعليمية في البلاد ونقلة حضارية فتحت أبواب العلم والثقافة والمعرفة لأجيال شابة وطموحة".

وأضاف:" وقدمت الجامعة خلال نصف قرن من عمرها، أعمالاً متميزة وإنجازات هامة في المجالات العلمية والبحثية والمجتمعية ساهمت بشكل فاعل في خدمة المجتمع والارتقاء به في كافة الميادين، وانتشر خريجوها الذين نفتخر بهم في مختلف قطاعات العمل والإنتاج، وتبوأوا المناصب الرفيعة وتحملوا مسئولية العمل الوطني على مختلف الأصعدة ليس فقط في وطننا الغالي بل في الدول الشقيقة والصديقة".

وبين أ.د. الأنصاري أن الجامعة قد حظيت بالدعم والرعاية التامة من الدولة على مر العقود، فكان لذلك أثر كبير في نموها وتقدمها وتطورها وأصبحت واحدة من الجامعات ذات السمعة الطبية والعلاقات العلمية والثقافية الواسعة.

وتابع قائلاً:"  يسعدني بهذه المناسبة العزيزة وهي مرور خمسين عاماً على إنشاء الجامعة، أن أتقدم بخالص التهاني والتبريكات والشكر والعرفان إلى جميع الأجيال الذين تعاقبوا على الجامعة والذين ساهموا بكل تفاني وإخلاص من الأخوة والأخوات الكرام وزراء التربية والتعليم العالي، ومدراء الجامعة والأمناء العامين، والقياديين ومنسوبي الجامعة السابقين، وإلى الزملاء والزميلات أعضاء هيئة التدريس والهيئة الأكاديمية المساندة، وموظفي الجامعة وخريجيها وطلبتها وإلى كل من ساهم بدعم مسيرة الجامعة من المؤسسات والهيئات والأفراد سواء من انتقل إلى رحمة الله تعالى، أو من يشاركوننا في هذا الاحتفال بالحضور، أو من يتابعوننا من خلال البث المباشر، فلكم جميعاً كل الشكر والتقدير والعرفان، سائلين الله العلي القدير أن يجزي الجميع خير الجزاء".

وتوجه أ.د. الأنصاري بكلمة إلى أبنائه الخريجين وبناته الخريجات قائلاً:"  إن تشرفكم اليوم بهذا التكريم الأبوي الذي خصكم به صاحب السمو أمير البلاد الوالد القائد، لهو أرفع وسام تزدان به صدوركم، وأنتم مقبلون على حياتكم العملية، فهنيئا لكم ولذويكم نجاحكم وتفوقكم، ونرجو أن تكونوا على قدر المسئولية وحجم الأمانة التي يحملكم إياها وطن قدم ويقدم الكثير لأبنائه، ونوصيكم بالمحافظة على وطنكم الغالي وتعزيز لحمته والحرص على قيم الصدق والإخلاص والبذل والعطاء الذي جبل عليها أهل الكويت فربطت بين قلوبهم وجمعتهم أسرة واحدة".

وفي الختام توجه أ.د. الأنصاري باسم أسرة الجامعة أساتذة وطلابا وعاملين بأصدق عبارات الشكر والتقدير لسموه حفظه الله على رعايته الدائمة لجامعة الكويت لتظل منارة للعلم والعلماء، قائلا: "وفقكم الله وسدد خطاكم وحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه في ظل الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه، وسمو ولي عهده الأمين حفظه الله، وسمو رئيس مجلس الوزراء الموقر، مع تمنياتي للجميع بكل الخير والمحبة والتوفيق ولوطننا الغالي كل تقدم ورفعة".
 
وبدورها ألقت الخريجة دلال فيصل القملاس من كلية الهندسة والبترول كلمة أوائل الخريجين المتفوقين، والتي قالت فيها:" إن سعادتنا اليوم يا صاحب السمو غامرة بتشريفكم لنا في رحاب جامعة الكويت قلعة العلم والعلماء فأهلاً وسهلاً يا والدنا العزيز وراعي نهضتنا وشكراً لقلبك المفتوح دائماً لأبنائك وبَنَاتِك شباب الكويت فلك منا عاطر الثناء وصادق المحبة والولاء، ونحن يا صاحب السمو أبناؤك وبناتك نعاهدكم ونحن في هذا المقام على أن نكون بذرة حب وانتماء إلى وطننا الغالي الذي قدم لنا الكثير وغمرنا بفيض الحب والحنان إلى أن جاءت هذه اللحظات الكريمة التي نترجم فيها كل معاني الحب إلى بلدنا الغالي ونهدي تفوقنا إليك يا حضرة صاحب السمو والى وطننا الحبيب والذي جاء بعد عناء وجد واجتهاد حتى نسهم في دعم مسيرة بلدنا الحبيب من أجل أن تكون الكويت دائما منارة العلم والعلماء".

وتابعت قائلة:" والدَنا العزيز.. يحظى حفلُ هذا العام بأهميةٍ خاصةٍ لكونِه يمثلُ ذكرى الاحتفالِ باليوبيل الذهبي لجامعةِ الكويت، ويتزامنُ معها تشرفُنا نحن أبناؤك وبناتُك خريجو العام 20152016 بتكريمِ سموِكم حفظكم الله ورعاكم لنا، والذي يبعثُ في قلوبِنا مشاعرَ الفخرِ والاعتزازِ والتميز".

وأضافت قائلة: " وفي هذه المناسبةِ الغاليةِ على قلوبِنا بتخرجِنا من جامعةِ الكويت، ونحن على أعتابِ مرحلةٍ جديدة.. فإننا يا صاحبَ السموِ سنترجم حبَّنا لوطنِنا الغالي بتقديمِ أغلى ما نملك من معرفةٍ وعلمٍ لتطويرِ مواقعِ العملِ ومجالاتِ التنمية حتى نكونَ لبنةً جديدةً في بناءِ الوطنِ الغالي على قلوبِنا .. نرد له جزءاً من جميلِه وقطرةً من بحرِه، متعاونين يجمعُنا حبُ الكويتِ وصدقُ الانتماءِ إليها".

وفي ختام كلمتها قالت القملاس: " ونسأل الله عز وجل أن يحفظكم ويرعاكم ويمد في عمركم يا صاحب السمو ويجعلكم ذخراً للكويت وشعبها ويسبغ عليكم موفور الصحة والعافية.. ونجدد العهد لكم بأن نحفظ للكويت عهدها.. وأن نرد الجميل لوطننا الغالي بكل ما نملك من سلاح العلم والمعرفة متمسكين بعاداتنا وتقاليدنا وتعاليم ديننا الحنيف".
 
وضمن فعاليات الحفل تم عرض فيلم بعنوان" مسيرة جامعة الكويت، وأغنية وانفوغرافيك وحقائق وأرقام ".

بعد ذلك تفضل حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه، وبمناسبة ذكرى اليوبيل الذهبي لجامعة الكويت ووزير التربية ووزير التعليم العالي ومدير الجامعة بتكريم جيل الرواد الأوائل ممن تركوا بصمة واضحة في تشييد وإرساء دعامة التعليم العالي في دولة الكويت وهم:
1. أ.د  عبد الفتاح إسماعيل - مدير جامعة الكويت في الفترة من 1966 إلى 1972
2. أ.د  عبد العزيز كامل - مدير جامعة الكويت في الفترة من 1972 إلى 1973
3. أ.د  عبد الوهاب البرلسي - مدير جامعة الكويت في الفترة من 1974 إلى 1976

- ويتسلم نيابة عن مدراء جامعة الكويت السابقين سعادة سفير جمهورية مصر العربية
السيد  ياسر عاطف

-أ. د  حسن الابراهيم- مدير جامعة الكويت في الفترة من 1976 إلى 1980
-أ. د عبد الرزاق العدواني- مدير جامعة الكويت في الفترة من 1980 إلى 1985
-أ. د  عبد المحسن العبد الرزاق- مدير جامعة الكويت في الفترة من 1985إلى 1989
-أ. د شعيب عبد الله الشعيب- مدير جامعة الكويت في الفترة من 1989إلى 1993
-أ. د فايزة محمد الخرافي- مدير جامعة الكويت في  الفترة  من 1993إلى 2002
-أ.د  نادر عبد الله الجلال- مدير جامعة الكويت في الفترة من 2002 إلى 2006  
                                  

وأمين عام جامعة الكويت في الفترة من 1999 إلى 2002
-أ. د  عبد الله الفهيد- مدير جامعة الكويت في الفترة من 2006 إلى 2010
-أ.د  عبد اللطيف أحمد البدر- مدير جامعة الكويت في الفترة من 2011 إلى 2015
-السيد  أنور عبد الله النوري – أمين عام جامعة الكويت في الفترة من 1966 إلى 1978
-د. عبد الله مبارك الرفاعي – أمين عام جامعة الكويت في الفترة من 1978 إلى 1986
-د. حسين علي المحمود - أمين عام جامعة الكويت في الفترة من 1986 إلى 1991
-د. خالد محمد السعد – أمين عام جامعة الكويت في الفترة من 1991 إلى 1995
-أ.د  سعد جاسم الهاشل - أمين عام جامعة الكويت في الفترة من 1995-1999
-د. عصام سعد الربيعان - أمين عام جامعة الكويت في الفترة من 2003-2007
-د. أنور خليفة اليتامى - أمين عام جامعة الكويت في الفترة من 2007-2011
-أ.د  نبيل عيسى اللوغاني - أمين عام جامعة الكويت في الفترة من2013 -2015
-د. محمد عبد اللطيف الفارس- أمين عام جامعة الكويت 2016
-د. سليمان الشطي- من خريجي الدفعة الأولى- وألقى كلمة الخريجين في حفل تخرج
                                الدفعة الأولى من خريجي جامعة الكويت عام 1970
-أ.د  مبارك العبيدي- أول معيد كويتي بالجامعة 1966
                                وأول عضو هيئة تدريس كويتي بالجامعة 1970
                                وأول عميد كويتي وعضو مجلس الجامعة1972-1974
                                وأول أستاذ كويتي بكلية العلوم بجامعة الكويت1981
 
ومن ثم تفضل سموه حفظه الله ورعاه، وبحضور وزير التربية ووزير التعليم العالي والرئيس الأعلى للجامعة ومدير الجامعة بتكريم أوائل الخريجين المتفوقين بذكر أسمائهم وصعودهم المنصة مع عمداء كلياتهم للتشرف بالتقاط الصور التذكارية مع حضرة صاحب السمو حفظه الله ورعاه.
 
وقد تفضل وزير التربية ووزير التعليم العالي والرئيس الأعلى للجامعة والأستاذ الدكتور مدير الجامعة  بتقديم هدية تذكارية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى لرعايته هذا الحفل من تصميم الفنان ابراهيم حبيب.

وقد توجت الاحتفالية بمراسم منح شهادة الدكتوراه الفخرية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، حيث تشرفت جامعة الكويت بمنح سموه شهادة الدكتوراه الفخرية، وذلك تقديراً  وعرفاناً لدوره البارز عبر مسيرته على مستوى دولة الكويت وعلى المستوى الإقليمي والإسلامي والعالمي والذي توج بتسمية سموه قائداً للعمل الإنساني وتسمية دولة الكويت مركزاً للعمل الإنساني، وتقديراً وعرفاناً لما له من دور بارز وجهود كبيرة في دعم ورعاية مسيرة العلم والعلماء، فضلا عن ما يوليه سموه من رعاية كريمة ومتواصلة  لخريجي جامعة الكويت في الحفل السنوي لتكريم الفائقين.