الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب

التطبيقي: انطلاق الخدمات الإلكترونية للهيئة على الأجهزة الذكية ابريل المقبل

أكد مدير مركز تقنية المعلومات والحاسب الآلي في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الدكتور جاسم الاستاد بأن الهيئة مستمرة في خطة التطوير الآلي وفقاً للخطة التنفيذية المميكنة.

وأعلن الاستاد في تصريح صحافي عن انطلاق العديد من الأنظمة الجاهزة خلال شهري مارس وابريل 2017 والتي ستسهم في تطور العمل الأكاديمي والإداري، مشيرا إلى ان من هذه الأنظمة نظام تكاليف ومزاولات الساعات الزائدة الذي سيسهم في التحكم في الميزانية وكذلك يقلل من الدورة المستندية التي دائما ما تؤثر على صرف مستحقات أعضاء هيئتي التدريس والتدريب، لافتاً إلى انه جار تطبيق نظام استلام وثائق الطلبة آليا لادارة القبول، وإنهاء نظام ضبط الجودة لإدارة ضبط الجودة.

وفي جانب آخر، نوه الاستاد بأن المركز يعمل لتجهيز خطة متكاملة لانطلاق الدخول الموحد (Single Sign On) لجميع العاملين بالهيئة وكذلك الطلبة على جميع أنظمة الهيئة مما سيسهم في توحيد بيئات العمل، بالإضافة إلى عملها على جميع الأنظمة وذلك تمهيداً لانطلاق بوابة الهيئة الجديدة في القرب العاجل، مما سيؤدي إلى تجميع كافة الأنظمة في الهيئة في بيئة الكترونية واحدة.

وعن أنظمة التعليم الإلكتروني أوضح الأستاد بأن هناك تبني ملحوظ من أعضاء هيئتي التدريس والتدريب لاستخدام هذه الأنظمة في العملية التعليمية، مشيراً إلى انه جار تجهيز خطة توعوية وتدريبية لجميع العاملين بالهيئة مما سيكون له الأثر الواضح على تطوير العملية التعليمية. مضيفاً انه جار العمل على توفير عدة خدمات للعاملين في الهيئة لتسهيل العمل الاكاديمي والتدريبي.

واختتم الاستاد بأن المرحلة المقبلة من العمل في مركز تقنية المعلومات والحاسب الآلي هو تركز على أمرين مهمين، الأول تطوير أنظمة الهيئة على الأجهزة الذكية حيث يبين بأن هناك نظامين على الأجهزة المحمولة ستنطلق خلال شهر ابريل المقبل، أما الثاني فهو دعم بيئة الهيئة للتكامل مع آخر التطورات الحديثة من البيانات الهائلة (Big Data) وذلك لخلق بيئة تعليمية ذات طبيعة إبداعية على أنظمة الهيئة القادمة، كما أننا تعودنا من إدارة الهيئة برئاسة د. أحمد الأثري دعم المركز في جميع توجهاته المختلفة وتبني آخر المستجدات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحقيق الهدف العام للهيئة من الاستثمار في تكنولوجيا المعلومات لتطور بيئة العمل الإداري والأكاديمي.