fbpx
البرلمان العراقي

العراق يدرس تعديل الدستور وتقليص أعضاء البرلمان

أعلن رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، اليوم الجمعة، أنه يتم دراسة تعديل الدستور لمعالجة الثغرات فيع ومنها تقليص عدد أعضاء البرلمان.

وفي وقت سابق، علمت "سبوتنيك"، من مصدر طبي، في ميسان، أن أربعة متظاهرين قتلوا، و أصيب 44 آخرون بجروح، في مركز محافظة ميسان جنوبي العراق، إثر الرصاص الحي،وقنابل الغاز المسيل للدموع، في الثاني من أكتوبر الجاري.

وأعلنت المفوضية العليا لحقوق الإنسان العراقية، اليوم الجمعة، 25 تشرين الأول/أكتبر، إصابة إثنين من موظفيها أثناء تغطيتهم للتظاهرات، في جنوب البلاد.

وأفاد المفوضية في بيان تلقته مراسلتنا، اليوم، إن معاون مدير مكتبها في محافظة ميسان، جنوبي البلاد، أصب إثر تعرضه لإطلاق ناري، وتم نقله إلى مستشفى الصدر، من قبل فريق الرصد الذي كان معه في موقع التظاهرات.

وفي وقت سابق من عصر اليوم، أكدت المفوضية إصابة أحد موظفيها من كوادر فرف الرصد أثناء تغطيتهم للتظاهرات أيضاً، في محافظة المثنى، جنوبي العراق.

وأعلن عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان العراقية، علي البياتي، في تصريح لمراسلتنا، اليوم، ارتفاع حصيلة القتلى في التظاهرات، إلى 6 بينهم طفل.

وأوضح البياتي، أن 6 متظاهرين قتلوا، حتى الآن، ثلاثة منهم في بغداد، وثلاثة في محافظة ذي قار، جنوبي البلاد.

وأكد البياتي، أن أحد القتلى الستة، طفل يبلغ من العمر 12 سنة.

وأوضح البياتي، في وقت سابق من اليوم، أن عدد المصابين ارتفع إلى 974 مصابا أغلبهم من محافظة بغداد، إثر الرصاص المطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وأضاف البياتي، أن عدد المتظاهرين المصابين في بغداد، بلغ 966 مصابا من بينهم 884 متظاهرا، و82 من منتسبين القوات الأمنية.

وأكمل، وأصيب خمسة متظاهرين، في محافظة ميسان، وثلاثة مصابين في المثنى بينهم إثنين من القوات الأمنية،، جنوبي البلاد.

وأكد عضو المفوضية، أن أغلبية المصابين بحالات اختناق إثر استخدام قنابل الغاز المسيلة للدموع.

وفادت مراسلتنا، اليوم الجمعة، نقلا عن مصدر طبي من داخل مستشفى الجملة العصبية، شرقي العاصمة بغداد، بوصول أكثر من 100 مصاب إلى المستشفى، بينهم حالات خطرة، إثر قنابل الغاز المسيل للدموع التي ضربوا بها على يد ملثمين مع القوات الأمنية.

وحصلت "سبوتنيك" على صورة تضم أسماء المتظاهرين الجرحى الذين وصلوا بتاريخ اليوم، 25 أكتوبر/ تشرين الأول، إلى مستشفى الجملة العصبية، الكائن بالقرب من شارع فلسطين قبالة "مول النخيل"، على الطريق المؤدي إلى ساحة التحرير التي تشهد التظاهرات الشعبية الكبرى لإقالة الحكومة.

وتراوحت أعمار المصابين في داخل مستشفى الجملة العصبية، ما بين (49 سنة) من مواليد 1970، إلى 17 سنة، من مواليد 2002.

وانطلقت أعداد كبيرة من المتظاهرين في ثورتهم التي حشدوا إليها، مساء أمس الخميس، في وسط العاصمة العراقية، بغداد، ومحافظات أخرى، وسط وجنوبي البلاد، للمطالبة بإقالة الحكومة، والدعوة إلى حكومة إنقاذ وطني.