fbpx
الجيش السوري يسيطر على بعض القرى بالشمال الغربي مع تصاعد القصف

الجيش السوري يسيطر على بعض القرى بالشمال الغربي مع تصاعد القصف

حقق الجيش السوري بعض المكاسب في آخر معقل للمعارضة المسلحة خلال هجوم تدعمه روسيا حذرت منظمات الإغاثة من تزايد عدد ضحاياه.

كانت الأمم المتحدة قد ذكرت الأسبوع الماضي أن القتال في شمال غرب سوريا منذ أواخر أبريل نيسان أودى بحياة أكثر من 400 مدني وأجبر أكثر من 440 ألفا على الفرار صوب الحدود التركية.

وقال الإعلام الحربي التابع لجماعة حزب الله اللبنانية التي تدعم الحكومة السورية يوم الخميس إن الجيش سيطر على عدد من القرى والحقول والتلال في ريف محافظة حماة خلال اليومين الماضيين.

والمنطقة التي تضم محافظة إدلب وأجزاء من حماة هي آخر معقل كبير للمعارضة المسلحة للرئيس بشار الأسد الذي تعهد باستعادة كل شبر من سوريا برغم أن قواته لم تحقق تقدما كبيرا في الهجوم الأخير.

وفي تصريحات علنية نادرة تعهد مدير الإدارة السياسية في الجيش السوري بالسيطرة على إدلب إذا لم تتوصل روسيا حليفة الأسد إلى اتفاق دبلوماسي مع تركيا الداعمة للمعارضة.

وقالت مفوضة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة ميشيل باشليه الأسبوع الماضي إن الضربات الجوية التي تنفذها الحكومة السورية وحلفاؤها أصابت مدارس ومستشفيات وأسواقا ومخابز.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود الليلة الماضية إن القصف تصاعد خلال الأسابيع الأربعة الماضية فيما تسبب في سقوط أعداد من القتلى والجرحى أكبر من أي وقت هذا العام.

وقالت هيئة إنقاذ الطفولة الخيرية إن ما لا يقل عن 33 طفلا قتلوا منذ نهاية يونيو حزيران وهو عدد أكبر من إجمالي نظيره في 2018 بأكمله.

وأضافت ”ما زالت الجثث تٌنتشل من تحت الأنقاض، بعضها ممزق إلى أشلاء أو محترق بشكل لا يمكن التعرف عليه“.

وقال اللواء حسن حسن مدير الإدارة السياسية في الجيش السوري يوم‭ ‬الخميس إن ”المسار العسكري للقضاء على الإرهاب في الشمال مستمر“.

وأضاف لصحيفة الوطن الموالية للحكومة أنه سيكون من الجيد أن تتوصل موسكو وطهران إلى حل مع أنقرة من خلال المفاوضات. وتنشر تركيا قوات في شمال غرب سوريا.

وقال ”لكن في الوقت ذاته عندما تصل الأمور إلى حائط مسدود فإن الجيش العربي السوري الذي طهر كل هذه المساحات الواسعة... لن يتوقف على المطلق، لا عند إدلب ولا عند أي منطقة تنتشر فيها المجموعات الإرهابية“.