fbpx
إيران تصر على زيادة مبيعات النفط للبقاء في الاتفاق النووي

مصادر: إيران تصر على زيادة مبيعات النفط للبقاء في الاتفاق النووي

طباعة

قالت مصادر مطلعة على المحادثات بين إيران والاتحاد الأوروبي إن طهران تصر على تصدير ما لا يقل عن 1.5 مليون برميل من النفط يوميا، بما يعادل ثلاثة أمثال المستويات المتوقعة في مايو أيار في ظل العقوبات الأمريكية، شرطا للبقاء في الاتفاق النووي العالمي.

وأوضحت أربعة مصادر دبلوماسية أوروبية أنه جرت اتصالات بخصوص هذا الرقم خلال اجتماعات عُقدت في الآونة الأخيرة بين مسؤولين إيرانيين وغربيين، من بينهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، لكنه لم يُدون كتابة.

كانت الولايات المتحدة أعادت فرض عقوبات على صادرات النفط الإيرانية في نوفمبر تشرين الثاني، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الربيع الماضي انسحاب بلاده من الاتفاق المبرم في 2015 بين إيران وست قوى عالمية لكبح برنامج طهران النووي.

وفي محاولة لوقف صادرات الخام الإيرانية بالكامل، أنهت واشنطن بداية من مايو أيار إعفاءات سمحت لكبار مشتري الخام الإيراني بالاستمرار في استيراده لمدة ستة أشهر.

تسببت العقوبات بالفعل في خفض صادرات النفط الإيرانية لأقل من النصف إلى مليون برميل يوميا أو دون ذلك، من ذروتها البالغة 2.8 مليون برميل يوميا العام الماضي. وقال مسؤول إيراني لرويترز هذا الشهر إن الصادرات قد تهبط إلى نحو 500 ألف برميل يوميا بداية من مايو أيار.

وهددت إيران بغلق مضيق هرمز، وهو مسار رئيسي لشحنات النفط، وعرقلة شحنات الخام من البلدان المجاورة إذا نجحت واشنطن في إجبار جميع الدول على وقف شراء النفط الإيراني.

وفي العام الماضي، حدد الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي مجموعة من الشروط للقوى الأوروبية إذا أرادات استمرار التزام طهران بالاتفاق النووي، ومن بينها مواصلة مشتريات النفط الإيراني.

ولم يحدد خامنئي أدنى مستوى لمبيعات النفط تقبله إيران كي تظل ملتزمة بالاتفاق أو تبقي المضيق مفتوحا.

ووفقا لأحد المسؤولين بالاتحاد الأوروبي، لم يكن الإيرانيون محددين، لكنهم يريدون ضمان عودة الإنتاج إلى مستويات ما قبل العقوبات. وقالت مصادر أخرى إن طلب إيران يبدو بصفة عامة في نطاق ما بين 1.5 مليون ومليوني برميل يوميا.

وقال أحد المصادر ”قال ظريف تحديدا إنهم يريدون بيع مليوني برميل من النفط (يوميا)، وهو ببساطة المستوى الذي كانت تصدره إيران قبل انسحاب ترامب من الاتفاق“.