fbpx
لكزس تطرح مفهوما جديدا: أصغر لا يعني أرخص

لكزس تطرح مفهوما جديدا: أصغر لا يعني أرخص

طالما اشتهرت لكزس بسياراتها الفارهة الفخمة التي تتميز بسعة كبيرة ليس في أسطوانات المحرك فحسب، وإنما أيضا في صالون الركاب، فيما الخطوط الخارجية للسيارة تعد عنوانا للرفاهية.

إلا أن اتجاه لكزس مؤخرا، الذي كشف عنه معرض طوكيو، يؤكد انتقال عملاق صناعة السيارات إلى نماذج أبسط وأصغر، حتى ولو لم يتغير السعر أو العناية بتفاصيل الرفاهية والفخامة.

بهذا الصدد يقول نائب الرئيس التنفيذي للشركة، كوجي ساتو، على هامش المعرض إن "العملاء أصبحوا يهتمون بشراء سيارات أصغر حجما، ولم تعد أبعاد السيارة تلعب دورا كبيرا في الاختيار، بقدر ما تلعبه قدرة الدفع، وحالة ومستوى المعدات، وأصغر لا يعني دائما أرخص".

ووفقا لذلك تدرس لكزس تكرار الموديل الذي قدمته في معرض طوكيو، والمتميز بصغر حجمه، بدرجة أقل من UX، سيارة لكزس الأصغر حجما في الوقت الحالي، بل وقد تتنازل لكزس عن سيارتها الكبيرة والمنتشرة الهاتشباك CT.

على الجانب الآخر يفكر اليابانيون بوضع تصميم هاتشباك للمدن الكبيرة، مثل فئة تويوتا "آيغو" Aygo، التي بدأت تويوتا تجربتها عام 2015. وقامت لكزس بتجربة الموديل LF-SA الذي يبلغ طوله 3450 مم فقط.

دعونا نتذكر هنا أن هذا التوجه شمل أستون مارتن البريطانية، التي خططت في مشروعها "سيجنيت" Cygnet لتحقيق هدف صناعة 4000 سيارة في العام، ولكن كل ما وصلت إليه كان صناعة 261 سيارة، ربما لأن العملاء اكتشفوا أنها تويوتا "آيغو" ذاتها ولكن في عبوة بريطانية فاخرة.

وتثير تلك القضية الجدل بين صناع السيارات والمعارض والعمال، بين من يرون أن التوجه الحالي هو نحو السيارات ذات السعة اللترية الأقل والحجم الأصغر، خاصة في المدن الكبيرة، وآخرين ممن يعتقدون أن توجه العملاء لا زال يسعى نحو السيارات ذات السعة اللترية الأكبر، والحجم الأضخم.