صورة مدمجة تجمع بين شعار شركة أرامكو السعودية وشركة توتال الفرنسية استحدثت في 8 اكتوبر 2018

اتفاق بين توتال وأرامكو لبدء دراسة تصاميم مجمع بتروكيمياوي في السعودية

أعلنت المجموعتان النفطيتان توتال الفرنسية وأرامكو السعودية المملوكة للدولة الإثنين عن بدء الدراسات الهندسية لبناء مجمع للبتروكيماويات بقيمة 9 مليارات دولار في المملكة العربية السعودية.

وقالت المجموعتان في بيان مشترك إنهما وقعتا "اتفاقية التطوير المشترك للدراسات الهندسية لبناء مجمع ضخم للبتروكيماويات في الجبيل" شرق المملكة حيث تشترك الشركتان في شركة أرامكو السعودية توتال للتكرير والبتروكيماويات (ساتورب).

ويشكل الإعلان خطوة على طريق تحقيق هذا المشروع الذي تم الكشف عنه رسمياً في نيسان/أبريل 2018 على هامش زيارة رسمية قام بها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا.

سيقام المجمع بجوار مصفاة "ساتورب" التي تشغلها أرامكو السعودية (62.5 %) وتوتال (37.5 %) ويتضمن وحدة تكسير بالبخار ووحدات بتروكيماوية ذات قيمة مضافة عالية.

وقال أمين ناصر الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو في البيان، "يمثل تطوير المرحلة الثانية من مصفاة ساتورب خطوة رئيسية في استراتيجية أنشطة التكرير لدى أرامكو السعودية". وأضاف أنه "يهدف إلى تعظيم مواردنا الهيدروكربونية والمساعدة في جعل المملكة مركزاً رئيسياً لتصنيع المنتجات الكيماوية وبالتالي المساهمة في التنويع الاقتصادي".

أما بالنسبة لشركة توتال، فتندرج المنشأة الجديدة في إطار استراتيجيتها القائمة على الاعتماد على المنصات الضخمة التي تدمج التكرير (تحويل النفط الخام إلى وقود) والبتروكيماويات (التي تسمح بإنتاج مواد مستخدمة في تصنيع البلاستيك ومستحضرات التجميل، وما إلى ذلك).

ولا يزال يتعين على المجموعتين اتخاذ قرارهما الاستثماري النهائي المقدر بنحو 5 مليارات دولار مع توقع الانطلاق في عام 2024.

ويتوقع أن تضاف إليها استثمارات من أطراف ثالثة بقيمة 4 مليارات دولار ليصل إجمالي المبلغ إلى حوالي 9 مليارات دولار.

تتوقع المجموعتان بذلك استحداث 8000 وظيفة محلية مباشرة وغير مباشرة.