fbpx
وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير

وزير فرنسي يتهم واشنطن بالمخاطرة ب"زعزعة الاقتصاد العالمي"

قال وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير ان واشنطن التي فرضت رسوما الجمعة على واردات الصلب والالمنيوم من اوروبا وكندا والمكسيك، تعرض النمو الاقتصادي العالمي للخطر، مشددا على ان الحزم فقط يمكن ان يكون مجديا.

واضاف في تصريحات على هامش اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع في كندا ان "اجتماع مجموعة السبع المالية في كندا اصبح بالاحرى "6+1 " مع وقوف الولايات المتحدة وحدها ضد الجميع ومخاطرتها بزعزعة الاستقرار الاقتصادي في العالم".

واضاف ان "الاوروبيين لن يحصلوا على شيء مع الضعف".

وتابع لومير قبل اجتماع بوزير التجارة الاميركي ستيفن منوتشين ان "الرئيس الاميركي لن يحترم ابدا ضعف الاوروبيين".

وقال "الامر الوحيد الذي يمكن ان تفهمه الولايات المتحدة برايي، هو تصميمنا على الدفاع عن مصالحنا الاقتصادية عندما تستهدف. وهي مستهدفة بوضوح وعلنا".

وتابع في اتساق مع نظيره الكندي بيل مورنو ان المسالة التجارية ستحتل بشكل واسع منبر الاجتماع لان "الرهانات كبيرة جدا".

ومضى الوزير الفرنسي يقول "الرهان لا يتعلق ببعض السيارات واو بعض المبادلات التجارية. الرهان الحقيقي هو امكانية حدوث حرب تجارية وبالتالي فان النمو والوظائف" هي المهددة.

وشدد على ان لا شيء يمكن ان يبرر الرسوم التي فرضتها الادارة الاميركية.

واوضح ان الاجراءات الاميركية "سياسيا ظالمة لاننا حلفاء للاميركيين واظهرنا مرارا وخصوصا خلال الازمة السورية، اننا مستعدون للقيام بشكل كامل بدورنا كحليف".

وسيغتنم الفرنسيون والكنديون اجتماع مجموعة السبع "لمحاولة اعادة الاميركيين الى الحكمة والمنطق".

وفي تعليق على تحسن ارقام العمل وتراجع البطالة في الولايات المتحدة الى 3,8 بالمئة في ايار/مايو وهي الادنى منذ عام 2000، قال الوزير الفرنسي "انطلاقا من ان وضع العمل ايجابي لهذا الحد في الولايات المتحدة. ما الذي يبرر اتخاذ اجراءات عدائية ضد المكسيك وكندا والاوروبيين؟ كيف سيحسن ذلك وضعا اقتصاديا جيدا اصلا؟".

ودعا الى المسؤولية السياسية والتفكير ليس فقط على الامد القصير بل ايضا على الامد البعيد ولصالح الجميع.