fbpx
صورة تعبيرية

استمرار تراجع البورصات الأوروبية في نهاية الأسبوع

أنهت أسواق الأسهم الأوروبية تعاملات الأسبوع الحالي بتراجع جديد لتنهي أسوأ أسبوع لها منذ حوالي عامين. ومازالت أسواق المال في العالم تحت ضغوط التراجع الحاد الجديد للأسهم الأمريكية في تعاملات بورصة وول ستريت أمس. وكان مؤشر داو جونز الصناعي القياسي للأسهم الأمريكية قد تراجع أمس بأكثر من 1000 نقطة.

يأتي ذلك فيما تتراجع أسواق الأسهم في العالم بسبب المخاوف من ارتفاع معدل التضخم في الولايات المتحدة وهو ما سيؤدي إلى زيادة أسعار الفائدة الأمريكية. كما أدى ارتفاع العائد على سندات الخزانة إلى زيادة الضغوط على أسواق الأسهم التي تصبح أقل جاذبية للمستثمرين باعتبارها استثمارات عالية المخاطر مقارنة بالاستثمار في السندات.

وتراجع مؤشر "ستوكس يورب 600" للأسهم الأوروبية بنسبة 1.45% ومؤشر "يورو ستوكس 50" للأسهم الممتازة في منطقة اليورو بنسبة 1.52%، في حين تراجع مؤشر "ستوكس يوروب 50" ،الذي يتضمن بعض الأسهم البريطانية الرئيسية، بنسبة 1.70% خلال تعاملات اليوم.

وتراجع مؤشر "داكس" الرئيسي للأسهم الألمانية بنسبة 1.25% وتراجع مؤشر "كاك 40" للأسهم الفرنسية بنسبة 1.41% ،في حين تراجع مؤشر "إف.تي.إس.إي" للأسهم البريطانية بنسبة 1.09% ومؤشر "إس.إم.آي" للأسهم السويسرية بنسبة 0.93%.

وفي باريس تراجع سهم شركة "أموندي" الفرنسية لإدارة الأصول بنسبة 1.78%، بعد إعلان المستهدف من نمو أرباحها وأعمالها خلال الفترة من 2018 إلى .2020 وارتفع سهم شركة "لوريال" لمستحضرات التجميل بنسبة 0.32% بعد إعلان زيادة مبيعاتها خلال الربع الأخير من العام الماضي على خلفية الطلب القوي على مستحضرات التجميل في الأسواق الآسيوية.

وفي لندن، ارتفع سهم سلسلة متاجر "تيسكو" بنسبة 1.53%، بعد إعلان أحد المستثمرين الأمريكيين ضرور حصول مجموعة "بوكر جروب" على عرض أفضل من سلسلة متاجر التجزئة البريطانية.

وتراجع سهم شركة الاتصالات "توك توك تيليكوم" بنسبة 2.78% بعد يوم واحد من إعلان الشركة خفض توزيعاتها النقدية وتحذيرها من احتمال تراجع أرباحها.

وفي بورصة كوبنهاجن ارتفع سهم مجموعة الطاقة والنقل البحري الدنماركية "أيه بي موللر ميرسك" بنسبة 0.10% رغم إعلانها تسجيل خسائر بقيمة 1.1 مليار دولار خلال العام الماضي.

وفي بروكسل ارتفع سهم شركة "يوميكور" بنسبة 7.78% بعد إعلانها تحقيق نتائج تفوق التوقعات خلال العام الماضي ككل.

وعلى صعيد الأنباء الاقتصادية أظهرت بيانات مكتب الإحصاء الفرنسي "آنسي" نمو الناتج الصناعي الفرنسي بأكثر من التوقعات خلال كانون أول/ديسمبر الماضي بعد تراجعه في تشرين ثان/نوفمبر الماضي. وزاد الناتج الصناعي خلال الشهر الأخير من العام الماضي بنسبة 0.5% مقارنة بالشهر السابق، وذلك بعد تراجع شهري بنسبة 0.3% خلال الشهر السابق. وكان المحللون يتوقعون نمو الناتج الصناعي بنسبة 0.1% فقط.

وفي بريطانيا ذكر مكتب الإحصاء الوطني أن الناتج الصناعي لبريطانيا تراجع خلال كانون أول/ديسمبر الماضي، في حين واصلت الصناعات التحويلية نموها للشهر الثامن على التوالي. وقد تراجع الناتج الصناعي بنسبة 1.3% خلال كانون أول/ديسمبر الماضي وهو اول تراجع منذ 9 أشهر. وكان المحللون يتوقعون تراجع الناتج الصناعي بنسبة 0.9% بعد نموه بمعدل 0.3% خلال تشرين ثان/نوفمبر الماضي.

وفي الصين أعلن مكتب الاحصاء الوطني في الصين اليوم الجمعة أن أسعار المستهلك في البلاد ارتفعت بنسبة سنوية تبلغ 1.5 بالمئة خلال الشهر الماضي.

وتتفق هذه النسبة المعلنة مع التوقعات، وتأتي أقل من نسبة الزيادة في كانون أول/ديسمبر الماضي والتي بلغت 1.8% .

وعلى أساس شهري، ارتفعت أسعار المستهلك بنسبة 0.6% مقابل 0.3% في كانون أول/ديسمبر الماضي.

وذكر مكتب الاحصاء أن أسعار المنتجين ارتفعت بنسبة سنوية تبلغ 4.3% في كانون ثان/يناير الماضي مقابل 4.9% في كانون أول/ديسمبر.

وكانت التوقعات تشير إلى أن أسعار المنتجين سوف ترتفع الشهر الماضي بنسبة 4.2%.

وفي الولايات المتحدة، أعلنت وزارة التجارة الأمريكية اليوم الجمعة ارتفاع مخزون مستودعات الجملة في الولايات المتحدة بأكثر من التوقعات خلال كانون أول/ديسمبر الماضي. وذكرت الوزارة أن المخزون قفز خلال كانون أول/ديسمبر الماضي بنسبة 0.4% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، بعد ارتفاعه بنسبة 0.6% خلال تشرين ثان/نوفمبر الماضي، وفقا للبيانات المعدلة. كان المحللون يتوقعون ارتفاع المخزون بنسبة 0.2% خلال كانون أول/ديسمبر الماضي.