ستاندرد أند بورز تثبت تصنيفها لـ 'بيتك' على المدى البعيد والقصير

طباعة

أكدت وكالة التصنيف العالمية ستاندرد أند بورز Standard&Poor’sالتصنيف الائتماني ل بيت التمويل الكويتي "بيتك" عند A-/A-2للمدىالقصير والطويل على التوالي،مع الاحتفاظ بالنظرة المستقبلية، مشيرة إلى الموقع المهم الذي يحتله في السوق،وما يتمتع به من مستويات ملائمة من السيولة والإيرادات بالإضافة إلى  معدل كفاية رأس المال.  

وذكرت الوكالة انه بعد المراجعة،فإنها تثبت تصنيفها الائتماني"لبيتك"وفق المستويات السابقة ، مؤكدة أن "بيتك" بنك مهم للغاية في الكويت،وأن جهود الحكومة-التي تساهم فيه بحصة كبيرة- ومساندتها بقوة للقطاع المصرفي مستمرة .

وفى تعليق على تقرير الوكالة، قال مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي م. فهد خالد المخيزيم، إنه على المستوى المحلى وفى ظل الظروف الراهنة يعتبر هذا التصنيف الائتماني جيدا، ويؤكد نجاح خطط واستراتيجيات العمل والجهود التي تبذل في المجالات كافة، للتعامل مع تطورات الأسواق ومستجدات الأوضاع الاقتصادية،بكل مهنية والتزام بالمعايير والضوابط والنظم، سواء منها ما يتعلق بالجهات الرقابية والقواعد والأسس الشرعية التي يوليها "بيتك" أهمية مطلقة، في ظل السعي الدائم لتحقيق أفضل العوائد وتقديم الخدمات والمنتجات المتميزة للعملاء،وخدمة الاقتصاد الوطني.

وشدد المخيزيم على توافر منظومة من السياسات الكفيلة بحماية "بيتك" بشكل مباشر من التداعيات السلبية المترتبة على أزمات الأسواق العالمية، التي تؤثر على السوق المحلى،ومنها الملاءة المالية العالية التي يتمتع بها "بيتك"، وسياسات إدارة المخاطر في ممارسة الأعمال المختلفة، بجانب الأداء المتنوع والمتوازن لمختلف أنشطته،بما يضمن التركيز على جودة الأصول وتحقيق أفضل العوائد بأقل المخاطر، بالإضافة إلى العمل المتواصل من خلال الأبحاث والدراسات وعبر شركة "بيتك" للأبحاث لرصد متغيرات وتطورات حركة الاقتصاد العالمي وأسواقه الرئيسية، بشكل حثيث وعميق .

وأشار المخيزيم إلى أن"بيتك" يأتي في مقدمة المصارف المحلية من حيث مستوى السيولة المتاحة لديه للتمويل،والتي تؤكد قدراته العالية على المساهمة بفاعلية في جهود التنمية وتمويل المشاريع الكبرى،كما أن"بيتك" البنك الأول من حيث حجم الودائع لديه،والأول من حيث الأصول،وفقاً لأرقام اخر ميزانية معلنة بنهاية الأشهر التسعة الأخيرة من العام الجاري .

ونوه المخيزيم إلى تميز"بيتك" في قطاع خدمات التجزئة المصرفية الذي يمثل قطاعا هاما في السوق الكويتي حاليا ويشهد منافسة متزايدة بين البنوك، مؤكدا أن البنك يضع هذا القطاع في مقدمة أولوياته لمواصلة تطوير حجم أعماله وإيراداته وخدمة مصالح عملائه،حيث يستحوذ على الحصة الأكبر في مجال البطاقات المصرفية وتمويل الأفراد وخدمات السيدات وغيرها،مشيرا إلى الحرص الدائم على الإطار الشرعي الذي تنطلق منه كافة خدماته ومنتجاته ومعاملاته وتفعيله لشعار الأمان والاطمئنان،الأمر الذي جعله عند ثقة عملائه دائما،إضافة إلى الحرص على الابتكار والأسبقية في طرح الخدمات والمنتجات.

وقال إن شعار"العالم بيتك"الذي يعبر عن المدى الذي يضعه البنك لتوسعاته الخارجية المستهدفة خدمة لعملائه ومساهميه، يتحقق بشكل متواصل، وبنجاح كبير من خلال بنوك المجموعة المنتشرة في 3 قارات،والتي تحظى خدماتها ومنتجاتها بقبول ودعم واسعين،على مستوى الأسواق المحلية التي تعمل فيها،والأسواق المجاورة،مما يجعل فرص التوسع أمامها دائمة وكبيرة،مشيرا إلى أن هذه البنوك أصبحت تساهم بشكل كبير في اجمالى الأرباح المحققة،حيث بلغت مساهمتها وفق اخر ميزانية نحو 40 % من الإيرادات.

ونوه المخيزيم إلى إشادة وكالةStandard&Poor’sبتوسع "بيتك"جغرافيا، مع ذكر انه من البنوك التي نجحت إقليميا مقارنة بنظيراتها في تنويع الاستثمارات في مناطق ذات أهمية ونمو متوقع مثل تركيا وماليزيا .