fbpx
"هواوي" تحصد المركز الأول لجائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة

"هواوي" تحصد المركز الأول لجائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة

فازت “هواوي”، الرائدة عالمياً في توفير البنى التحتية لتقنية المعلومات والاتصالات والأجهزة الذكية بالمركز الأول لجائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة. وتم الإعلان عن فوز “هواوي” خلال الحفل السنوي لهذه الجائزة المرموقة الذي استضافته العاصمة السعودية الرياض يوم الإثنين 12 من الشهر الجاري في فندق الفيصلية.

وقد نالت شركة “هواوي” هذا الشرف بحصولها على المركز الأول من جائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة، إقراراً بتميز ممارساتها المستدامة وريادتها في مجال التنافسية المسؤولة وإمكاناتها الاستثنائية في مجال الإدارة وإطلاق مبادرات المسؤولية الاجتماعية والبيئية المبتكرة.

وتُعد جائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة التي أُطلقت عام 2008 الجائزة الأولى والوحيدة التي تُعنى بالتنافسية المسؤولة وبالدور الذي تلعبه الشركات في المملكة. وبفوزها بهذه الجائزة، تكون “هواوي” أول شركة تقنية تحصد جائزة المركز الأول في تاريخ هذه الجائزة. ويأتي فوز “هواوي” بالمركز الأول في هذه الجائزة المرموقة تكريماً لها على الدور الإيجابي الذي لعبته في دفع عجلة تطوير قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في السعودية والتركيز على سبق توظيف التقنيات الحديثة والمتطورة كتقنيات الذكاء الاصطناعي والجيل الخامس وانترنت الأشياء والسحابة الالكترونية التي باتت تلعب دوراً محورياً على صعيد تطوير وتنمية أعمال كافة القطاعات بما يتوافق مع أهداف قيادة المملكة الرشيدة للتحوّل الرقمي وبرنامج التحول الوطني والرؤية السعودية 2030. وقد تميزت “هواوي” بتسخير كافة إمكانياتها للتركيز على نشر أحدث تقنياتها المبتكرة في المملكة، وبناء وتطوير البنى التحتية وشبكات الاتصالات الآمنة، وعملت على تمكين شركائها المحليين وتنمية مهارات جيل الشباب السعودي في مجال التكنولوجيا بما يتماشى مع طموحات نشر ثقافة الابتكار والابداع وبناء نظام إيكولوجي شامل ومتكامل لتقنية المعلومات والاتصالات في المملكة، يرتقي لتلبية احتياجاتها المستقبلية ويعزز من مكانتها الرائدة عالمياً من خلال الاستفادة القصوة من قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في مسيرة التنمية والتطوير وبناء اقتصاد المملكة الرقمي المستدام .

وقال تشارلز يانغ، رئيس “هواوي” في منطقة الشرق الأوسط أثناء تسلم الجائزة: “نشعر بالفخر الكبير حيال تلقي هذا الجائزة المرموقة من قيادة المملكة العربية السعودية، ونعتبرها حافزاً جديداً لنا لفتح آفاق جديدة على صعيد القيام بمسؤولياتنا اتجاه الشعب السعودي ومضاعفة جهودنا لنشر الرقمنة والارتقاء لطموحات العصرنة في جميع المجالات بالاستفادة من أحدث التقنيات، حيث تتمثل استراتيجية أعمالنا ورؤيتنا بالعمل المتواصل لإيصال الرقمنة لكل فرد ومنزل ومؤسسة في الملكة لبناء مجتمعات وقطاعات ذكية مترابطة بالكامل وتتمتع بأحدث قنوات التواصل مع العالم الذكي الأوسع. وسنعمل باستمرار على على توفير مزيد من المنتجات والخدمات المتطورة عالية الجودة لعملائنا وشركائنا المحليين. كما نعتبر هذا الفوز نقطة تحول جديدة لنا على مستوى تحدي أنفسنا ومتابعة القيام بدور نشط في قيادة مسيرة تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المملكة من خلال مد مزيد من جسور التعاون المنفتح وتضافر الجهود مع شركائنا المحليين من القطاعين العام والخاص من أجل بناء نظام إيكولوجي شامل ومتكامل يركز بالدرجة الأولى على تطوير مواهب ومهارات جيل الشباب السعودي، قادة الغد في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الذين ستقع على عاتقهم مسؤولية قيادة دفة التحول الرقمي ويسهمون من خلالها بفاعلية في تحقيق الأهداف الوطنية للمملكة”.

يذكر أن "هواوي" أسست مقر شركتها في المملكة العربية السعودية في عام 2002، وتمحورت سياسة واستراتيجية أعمالها خلال السنوات الـ 17 الماضية على التركيز على احتياجيات العملاء بما يتناسب مع طبيعة سوق المملكة والخطط الحكومية الطموحة الساعية لاستيراد أحدث التكنولوجيات للاستفادة منها في تطوير البنى التحيتية لدفع عجلة تطوير مختلف القطاعات والارتقاء لطموحات الشعب السعودي.

وحرصت "هواوي" على استدامة خططها العملية بما يرسخ مكانتها كالشركة الرائدة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المملكة من خلال تقديم خدمات عالية الجودة لقطاع صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وإعطاء أولوية لتوفير الحلول المبتكرة في المملكة ودفع عجلة الابتكار ومسيرة التحول الرقمي وتطوير مواهب ومهارات الشباب السعودي من خلال مبادراتها للمسؤولية الاجتماعية الأكثر تميزاً في المملكة التي تعتمد نشر وتبادل المعرفة وبرامج التدريب من خلال البعثات التدريبية لمقر الشركة في الصين تحت إشراف أكاديمين من الجامعات السعودية وخبراء متخصي من "هواوي". وتأمل الشركة من خلال كافة هذه الجهود أخذ دورها بمسؤولية وفاعلية كاملة في مجال دعم أهداف برنامج التحول الوطني 2020، ورؤية المملكة عام 2030.