إرتفاع طفيف في مؤشر البورصة السعودية بعد هبوطه

إرتفاع طفيف في مؤشر البورصة السعودية بعد هبوطه

إسترد مؤشر البورصة السعودية بعضا من خسائره الأثنين بعد أيام من الخسائر مع تزايد الضغوط الدولية على المملكة إثر اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

وارتفع مؤشر السوق المالية السعودية "تداول" 1,8% بعد ساعتين من الافتتاح، بعد أن هبط الأحد 7% خلال الجلسة، قبل أن يعوّض بعض خسائره ويغلق منخفضا ب3,5 بالمئة.

ويأتي التعافي الجزئي بعد هبوط مؤشر تداول 8,4% في الجلسات الأربع الماضية، فاقدا مكتسبات عام 2018.

واعتبر الرئيس الاميركي دونالد ترامب السبت أنّ الرياض يمكن أن تكون وراء اختفاء الصحافي، متوعّداً إيّاها بـ"عقاب قاس" إذا صحّ ذلك، رغم العلاقات الوطيدة التي تجمع إدارة الرئيس الجمهوري بالقيادة السعودية وفي مقدّمها ولي العهد.

لكن المملكة، وهي أكبر مصدّر للنفط في العالم، تعهّدت الأحد بالرد على أي إجراء يتّخذ ضدها. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول أن الرياض تؤكد "رفضها التام لأي تهديدات ومحاولات للنيل منها سواءً عبر التلويح بفرض عقوبات اقتصادية، أو استخدام الضغوط السياسية".

وتتزايد التساؤلات حول مصير خاشقجي، كاتب مقالات الرأي في صحيفة "واشنطن بوست" والذي كان ينتقد سلطات بلاده، وقد فقد أثره منذ دخوله قنصلية السعودية في اسطنبول في 2 تشرين الاول/أكتوبر.

وجاءت هذه التطورات قبل أسبوع من مؤتمر اقتصادي مهم في الرياض يطلق عليه اسم "دافوس في الصحراء". وأعلنت شركات عالمية ومؤسسات اعلامية ومستثمرون كبار إنسحابهم من المؤتمر بسبب قضية خاشقجي، بينما أوقف رجال أعمال آخرون تعاونهم الاقتصادي مع المملكة.

كما تراجعت أسعار أسهم المجموعة اليابانية العملاقة للاتصالات "سوفت بنك غروب" الإثنين بنسبة حوالى 7 بالمئة في بورصة طوكيو بسبب مخاوف مرتبطة بعلاقاتها المالية مع السعودية.