فريق زين وممثلي وزارة الداخلية خلال إحدى الزيارات

"زين" تُشارك الطلبة في استقبال العام الدراسي الجديد

نظّمت زين الشركة الرائدة في تقديم خدمات الاتصالات المتنقلة في الكويت مجموعة من الزيارات التوعوية إلى بعض المدارس الحكومية في مختلف المحافظات، وذلك لمشاركة الطلبة في استقبال العام الدراسي الجديد، وذلك ضمن شراكتها الاستراتيجية لحملة "عيالنا بعيونا" التوعوية المرورية بالتعاون مع الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية.

وذكرت الشركة في بيان صحافي أن تنظيمها لهذه الزيارات التوعوية أتى ضمن استراتيجيتها للمسؤولية الاجتماعية والاستدامة، والتي تحرص من خلالها على تجديد تعاونها مع مختلف الجهات والمؤسسات الحكومية ومنها وزارة الداخلية، وذلك لتبنّي مختلف المبادرات والمشاريع التي تخدم المجتمع وتساهم في نماء المجتمع.

وبينت زين أن الزيارات التي نظّمتها بالتعاون مع وزارة الداخلية قد شملت العديد من المراحل الدراسية ابتداءً من رياض الأطفال وحتى المرحلتين المتوسطة والثانوية، والتي تضمنت توزيع الهدايا الرمزية على الأطفال والمشروبات الباردة على الطلبة لتلطيف الأجواء الحارة عليهم وتشجيعهم على استقبال العام الدراسي الجديد بالهمة والنشاط.   

وأشارت الشركة إلى أن دعمها لبرنامج حملة "عيالنا بعيونا" التوعوية سيستمر على مدار العام الدراسي الجديد 2018-2019، حيث تهدف الحملة إلى غرس المفاهيم المرورية والأمنية في نفوس الطلبة والطالبات من جميع الفئات العمرية ابتداءً من مرحلة رياض الأطفال وحتى المرحلة الجامعية، وذلك لنشر الثقافة المرورية الصحيحة لديهم منذ الصغر.

وأضافت زين أن الحملة قد شهدت مؤخّراً تنظيم معرض توعوي في مجمع الأڤنيوز، والذي هدف بشكل رئيسي إلى نشر الثقافة المرورية والأمنية للجمهور من خلال مجموعة من الفعاليات التوعوية التي ساهمت في إيصال الفكرة بشكل مبتكر، والتي شملت ركن الرسم والتلوين لتعريف الأطفال باللوحات الإرشادية في الطرق، بالإضافة إلى القرية المرورية التي قام الأطفال من خلالها بتجربة قيادة السيارة والتعرف على قوانين المرور كلبس حزام الأمان والتقيد بالخطوط الأرضية وعدم الوقوف في مواقف ذوي الاحتياجات الخاصة وغيرها.

وفي إطار شراكتها مع وزارة الداخلية، رعت زين في شهر يونيو الماضي الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات، والتي هدفت إلى نشر التوعية حول الأنواع المختلفة للمخدرات والتعريف بمخاطرها وطرق مكافحتها، وذلك لتوعية الشباب بهذه الآفة الخطيرة وآثارها على المجتمع.

وإذ تؤكد زين أنها تسعى إلى مواكبة خطط وتوجهات الدولة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والأمنية المختلفة كونها من الكيانات الاقتصادية الكبيرة في الدولة، فقد بينت في نفس الوقت أنها فخورة بأن تكون من أوائل المؤسسات التي حرصت على التعاون مع وزارة الداخلية لإنجاح هذه الحملة التي تأمل أن تُساهم في إنقاذ الأرواح.

وأوضحت زين أن دعمها لهذه المبادرة جاء من منطلق حرصها على تعزيز جهودها التي تهدف إلى خدمة الوطن لتعكس بذلك الهوية الكويتية الأصيلة في المجتمع، حيث أتت مشاركتها لتؤكد على مسؤوليتها الاجتماعية، ودور القطاع الخاص في وضع بصمة مؤثرة في النسيج الاجتماعي للدولة.