بورصة الكويت

بورصة الكويت تعتمد نظام معيار فوتسي راسل للتصنيف

في إطار سعيها  نحو جذب الاستثمارات الدولية، أعلنت بورصة الكويت اعتمادها لنظام معيار فوتسي راسل للتصنيف، وذلك لجميع أسهم الشركات المدرجة في أسواقها، وذلك اعتباراً من يونيو الجاري.

معيار فوتسي راسل لتصنيف القطاع هو نظام شامل معترف به دولياً يتم من خلاله تصنيف الشركات المدرجة والأوراق المالية إلى أربع مستويات، بحيث يتم تحديد التصنيف المناسب لكل شركة حسب القطاع ووفقاً لطبيعة عملها، وأهم عامل في تحديد النشاط الرئيسي للشركة هو مصدر الدخل الرئيسي إلى جانب المعلومات الأخرى المتاحة والمعلن عنها.

وبدوره أشاد خالد عبد الرزاق الخالد، الرئيس التنفيذي لبورصة الكويت بهذا الإنجاز قائلاً: "يأتي اعتماد نظام معيار فوتسي راسل للتصنيف ليؤكد على التزامنا بتطبيق المقاييس الدولية وزيادة الشفافية إلى جانب تبنى المعايير العالمية في سبيل تطوير السوق والنهوض به. أصبحنا - من خلال هذه الخطوة - أقرب لبلوغ هدفنا المتمثل في تعزيز مكانة بورصة الكويت عالمياً وأن يصبح لدينا سوق مالية رائدة على مستوى المنطقة توفر منصة استثمارية حيوية وجديرة بالثقة، تمنح للمصدرين فرصة الوصول لرؤوس الأموال، وللمستثمرين فرصة تنويع عوائدهم الاستثمارية."

ومن جهته رحب غاري راينهود، رئيس إقليم الشرق الأوسط  وإفريقيا لدى فوتسي راسل باعتماد بورصة الكويت لمعيار تصنيف الصناعة قائلاً: "إن تطبيق بورصة الكويت لمعيار التصنيف المعتمد دولياً في السوق المحلي سيسهم في خلق المزيد من الشفافية بين جميع الأطراف ذات الصلة، وفي تطوير البنية التحتية، وإيجاد المعايير الأساسية التي تلبي احتياجات وتطلعات المستثمرين الأجانب وبالتالي زيادة الوعي الدولي بالفرص الاستثمارية الواعدة التي يقدمها السوق الكويتي."

وأضاف راينهود: "إن معيار التصنيف هو نظام منهجي شفاف قائم على قواعد بيانية، لذا يسرنا اختيار بورصة الكويت لهذا النظام. ونثق في أن تطبيق المعيار سوف يساعد البورصة على تقديم خدماتها بصورة تتماشى مع ممارسات مجتمع الاستثمار العالمي".

منذ تأسيسها في عام 2014، التزمت بورصة الكويت بتطبيق المعايير الدولية وتسهيل عملية تطوير سوق مالي إقليمي رائد معترف به دولياً. ففي شهر سبتمبر المقبل، سيتم ترقية بورصة الكويت وضمها إلى الأسواق الناشئة الثانوية، بعد أن خضعت لمراجعة التصنيف السنوي لـ مؤشر فوتسي راسل في سبتمبر 2017.