fbpx
الشارخ والصبيح والخشتي ومجموعة من المشاركين في الندوة في جناح زين

"زين" تُجدد التزاماتها للجهود الداعمة لحقوق الإنسان خلال مشاركتها في ندوة عن دور المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص

شاركت زين الشركة الرائدة في تقديم خدمات الاتصالات المتنقلة في الكويت في ندوة تحت عنوان "المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص في دعم حقوق الإنسان"، والتي نظّمتها وزارة الخارجية بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان تحت رعاية نائب وزير الخارجية خالد سليمان الجار الله، وبحضور مدير معهد سعود الناصر الدبلوماسي الكويتي السفير عبد العزيز الشارخ ومساعد وزير الخارجية لشؤون التنمية والتعاون الدولي السفير ناصر الصبيح.

وذكرت الشركة في بيان صحافي أنها شاركت في الندوة التي حضرها مجموعة من شركاء الأمم المتحدة من المجتمع المدني والقطاع الخاص وممثلي السلك الدبلوماسي والمنظّمات الدولية والعديد من الشخصيات العامة، حيث ناقشت جلساتها بشكل رئيسي الدور الذي تلعبه مؤسسات القطاع الخاص في تفعيل مسؤولياتها الاجتماعية في مجالات الاستدامة المتعلقة بدعم حقوق الإنسان، وأتت مشاركة زين في إطار شراكتها الاستراتيجية مع المفوضية السامية للأمم المتحدة.

وقال الرئيس التنفيذي للعلاقات والاتصالات في زين الكويت وليد الخشتي خلال مشاركته في جلسات العمل النقاشية التي دارت خلال هذه الفعاليات "تحرص زين على تجديد التزاماتها بالجهود المشتركة  لدعم حقوق الإنسان، وهي في ذلك تواءم مبادراتها مع برامج الأمم المتحدة، حيث أنها من المؤسسات الملتزمة بتأييد متطلبات حقوق الإنسان، والامتثال لها".

وبين الخشتي بقوله "ترسّخ زين لأهمية الالتزام بحقوق الإنسان من خلال الالتزامات التي تم التعهد بها ضمن إطار سياسة الاستدامة، كما تحرص على ضمان السلامة في أنشطتها التجارية عن طريق السياسات المتضمنة في المبادئ التوجيهية لخطة الإدارة البيئية والاجتماعية".

وأوضح قائلاً "تحدد زين قضايا حقوق الإنسان الأكثر أهمية من خلال التواصل مع كافة شركائها، آخذًة بعين الاعتبار مساهمات شركائها التي تتحدّد من خلال الأنشطة المختلفة؛ مثل حملات التواصل الاجتماعي، ورعاية المؤتمرات المتعلقة بحقوق الإنسان، والتواصل مع كافة فئات المجتمع بمختلف مكوناته".

وأشار الخشتي إلى أن زين لديها رصيداً زاخراً من البرامج والمشاريع التي تخدم الأهداف النبيلة، وذلك عن طريق دعمها للعديد من الجهات والمؤسسات التي تتبنّى مختلف الأعمال الإنسانية، وكانت آخر إسهاماتها في هذا المجال رعايتها الاستراتيجية لحملة التوعية بحقوق العمالة المنزلية "سقف واحد" بالتعاون مع مُنظّمة الخط الإنساني وجمعية العمل الاجتماعي وبالشراكة مع وزارة الداخلية.

وأضاف الخشتي " إن مُشاركتنا في هذا المشروع الإنساني تأتي تحت مظلّة استراتيجية زين للمسؤولية الاجتماعية والاستدامة، والتي نهدف من خلالها إلى المساهمة في دعم مختلف الجهود والمبادرات التي تعنى بالعمل الإنساني ومن شأنها حفظ حقوق أفراد المجتمع بمختلف فئاتهم وتحقيق مبادئ التكافل بين أفراد المجتمع، وستظل زين ملتزمة في تعزيز جسور اتصالاتها مع المجتمع الذي تعمل فيه ".

وأشارت الشركة إلى أن الندوة قد صاحبها أيضاً تنظيم معرض شاركت فيه الجهات والمؤسسات المشاركة من القطاع الخاص، حيث استعرضت زين من خلال جناحها مجموعة من مساهماتها المجتمعية في مجالات الاستدامة على الحضور، وهدفت الندوة أيضاً إلى تسليط الضوء على المساهمات التي تبذلها دولة الكويت نحو بناء شراكات دولية لتنفيذ أجندة العام 2030 لأهداف التنمية المستدامة، والتي تتضمن الدور القيادي لدولة الكويت في مجال العمل الإنساني، وجهود الاستجابة في حالات الكوارث، والتعاون في العمل الإنمائي الدولي، ومساهمة الكويت في أنشطة الأمم المتحدة وغيرها، وشاركت زين من خلال جماحها الخاص

وأضافت زين أن مُشاركتها في هذه الندوة جاءت امتداداً لمذكرة التفاهم التي وقّعتها الشركة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في أبريل من العام 2016، والتي تهدف بشكل رئيسي إلى المساهمة في تحسين الظروف المعيشية والاجتماعية لللاجئين، حيث استعرضت الشركة من خلال جناحها الخاص أبرز إسهاماتها في المجالات الإنسانية على مدى السنتين الماضيتين، والتي تضمّنت حملة #زين_مع_اللاجئين، والزيارات الميدانية إلى مخيمات اللاجئين، وحملات التبرّع الإلكتروني، والشراكات الاستراتيجية مع أبرز المنظّمات المحلية والعالمية التي تهتم بشؤون اللاجئين، وغيرها.

وقامت زين في مطلع العام الماضي 2017 بإطلاق بوابة إلكترونية رسمية لإتاحة الفرصة لمن يرغب بالتبرع لصالح حملتها الإنسانية #زين_مع_اللاجئين بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والتي هدفت إلى تحسين الظروف المعيشية لآلاف اللاجئين في المنطقة ممن يعانون حالات وظروف معيشية صعبة مع قرب وصول برد الشتاء القارس، حيث تم جمع التبرعات لتأمين المساعدات النقدية الموسمية والثياب الشتوية، ومواقد التدفئة وغيرها من الأساسيات التي تحتاجها العائلات في موسم الشتاء.

وفي إطار دعمها للاجئين السوريين، قامت زين بجمع أكثر من 10.5 طن من الملابس لصالح اللاجئين السوريين، وذلك خلال حملة التبرّع بالملابس التي نظّمتها بالتعاون مع الجمعية الكويتية للإغاثة والاتحاد الوطني لطلبة جامعة الكويت، بالإضافة إلى إرسال فريق تطوعي من موظّفيها إلى لبنان بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي، والذي قام بزيارة العديد من المشاريع من ضمنها زيارة مشروع المخابز اللبنانية وزيارة مستشفى دار الزهراء للأطراف الصناعية وزيارة مستشفى أورانج ناسو الحكومي المتخصص في غسيل الكلى وزيارات ميدانية إلى مخيمات اللاجئين وزيارة مشروع محطة المياه ومشروع العزل الحراري إلى جانب توزيع المواد العينية والإغاثية على خمس مخيمات مختلفة.

وتفخر الشركة برصيدها الزاخر من الإسهامات في المجالات الخيرية، حيث تندرج هذه الشراكة من ضمن إسهامات زين في مختلف المجالات الخيرية والإنسانية منذ نشأتها، وهي تعتمد على برامجها للمسؤولية الاجتماعية لتعكس توجهها والتزامها القوي نحو مجالات العمل الخيري.