"زين" تختتم رعايتها البلاتينية للموسم الثالث من برنامج "مع حمد شو"

"زين" تختتم رعايتها البلاتينية للموسم الثالث من برنامج "مع حمد شو"

اختتمت زين الشركة الرائدة في تقديم خدمات الاتصالات المتنقلة في الكويت رعايتها البلاتينية للموسم الثالث من البرنامج الجماهيري التفاعلي " مع حمد شو "، والذي عُرض على شاشة تلفزيون الراي من تقديم الشاب الكويتي حمد العلي المتميز في وسائل التواصل الاجتماعي.

وذكرت الشركة في بيان صحافي أن رعايتها لهذا البرنامج للمرة الثالثة على التوالي أتت من منطلق حرصها على دعم جهود وأفكار الشباب الكويتي في شتّى المجالات، ومنها المجالات الفنيّة والترفيهية، وخاصةً أن الموسم الثالث من البرنامج قد حقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً.

وأوضحت زين أن طاقم العمل ضم مجموعة واعدة من الشباب الكويتي الذي قاد فريق إعداد البرنامج وتجهيز فقراته، والتي تناولت أهم الأحداث الأسبوعية في المجتمع، بالإضافة إلى مقابلات مع شخصيات متميزة من مختلف المجالات مثل الفنانة القديرة سناء الخراز واللاعب الكبير جاسم يعقوب والفنانة هدى حسين والإعلامي عبدالوهاب العيسى والفنانة أصالة والفنان خالد الملا وغيرهم.

وأضافت الشركة أن البرنامج كان من تقديم الشاب حمد العلي المعروف في وسائل التواصل الاجتماعي باسم " حمد قلم " ، وهو من أبرز المواهب الكويتية على شبكات التواصل ومن الشخصيات الأكثر تأثيراً فيها، مبينةً أن جزء من ريع التذاكر المباعة هذا العام تم التبرع بها لصالح الجهات الخيرية في الكويت.

وأكدت زين أن دعمها لمثل هذه الأفكار الإبداعية جاء من منطلق حرصها على إبراز المبادرات الشبابية التي تتفوق في التفرد عن غيرها من خلال العمل الجاد والإنجاز، خاصةً وأن البرنامج يهدف إلى تسليط الضوء على القضايا التي تهم المجتمع الكويتي في مختلف المجالات وبشكل أسبوعي.

الجدير بذكره أنه وخاصةً مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وازدياد شعبيتها في الأعوام السابقة، فإن القنوات الفضائية التقليدية باتت تفتقر إلى البرامج التلفزيونية التي تُقرّب المسافة بين جمهور وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام التقليدي، مما يفوت الفرصة لجذب هذه الشريحة المهمة التي يمثّلها الشباب بشكل رئيسي، وهو الهدف الذي يعمل البرنامج على تحقيقه من خلال محتوى مسل ومبهر بإمكانيات احترافية عالية.

وأكدت زين بأنها ستواصل اهتمامها بالأعمال التي تقدمها الأيادي الكويتية وخصوصاً من الفئات العمرية الشابة، وذلك رغبة منها في تبنّي طموحاتهم ولنقل صورة حضارية عن المجتمع الكويتي، فهدفها كان ولازال تسليط الضوء وإبراز الأعمال الوطنية في كافة المجالات.