الخرافي يتوسط الروضان والأذينة خلال الملتقى

بدر الخرافي: سيكون لنا دور كبير في مجال تطوير البُنية التحتية للجُزر والمدن الذكية

أعلنت زين أكبر شبكة اتصالات متطورة في الكويت عن دعمها لمُلتقى الكويت للاستثمار 2018، والذي يقام تحت رعاية وحضور صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وبتنظيم مُشترك من هيئة تشجيع الاستثمار المباشر وغرفة تجارة وصناعة الكويت في كل من قصر بيان ومركز جابر الأحمد الثقافي.

وأوضحت الشركة في بيان صحافي أنها شاركت في حفل افتتاح الملتقى مع نخبة من كبار المسؤولين بالدولة من القطاعين العام والخاص والشخصيات العامة وروّاد الأعمال والمجتمع المالي والاستثماري، بالإضافة إلى كبار المسؤولين التنفيذيين من الشركات العالمية.

وبينت زين أن دعمها للملتقى جاءت في إطار استراتيجيتها الرامية إلى المساهمة في دفع عجلة التنمية ودعم الاقتصاد الوطني، وتسليط الضوء على التقدم المحرز والتوقعات الخاصة بركائز (رؤية الكويت 2035)، حيث تعتبر هذا الحدث فرصة لإبراز دور القطاع الخاص في دعم المشاريع التنموية الكبرى في الدولة.

وأفادت أن هذه المشاركة تبرز روح التعاون المشترك بين القطاعين العام والخاص، وتوحيد الجهود في تنمية المجالات الاقتصادية والاستثمارية، مبينة أنها تبدي اهتماماً كبيراً بالعملية التنموية إيماناً منها بأن البناء للمستقبل والاستعداد له هو الطريقة المثلى لمواجهة التحديات المستقبلية.

وقال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في مجموعة زين بدر الخرافي في هذه المناسبة " تقوم دولة الكويت بتنويع جهودها على أكثر من محور استراتيجي في الآونة الأخيرة، وذلك لتحقيق رغبة سمو الأمير السامية في تنويع مصادر الدخل، وقد وجدت هذه المساعي استحسانا وسط المجتمعات الاستثمارية الدولية ".

وأوضح الخرافي أن فعاليات هذا الحدث الاستثماري تتزامن مع جهود الدولة في تحسين بيئة الأعمال والقدرة التنافسية، كما أنها فرصة لإعادة التأكيد على جدية الدولة في جذب الاستثمارات الخارجية، مؤكدا على أهمية الدور الذي من الممكن أن تقدمه الإستثمارات الأجنبية في ادخال التكنولوجيا الحديثة، وما ستقدمه من تحقيق أهداف استثمارية واقتصادية تساعد في اثراء الخطط التنموية، تفوق أغراض جلب رؤوس الأموال الاجنبية ذاتها.

وبين الخرافي بقوله " نقدر الرسالة التي نقلها سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك إلى المستثمرين في المؤتمر، والتي أشار من خلالها اهتمام دولة الكويت، وقمة القيادة السياسية بالاستثمار المباشر، وتهيئة المناخ المناسب لجذب الاستثمار، وهو ما أكده الاهتمام والرعاية السامية لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وحضوره لفعاليات هذا الحدث الاستثماري ".

وثمن الخرافي الرؤية الاقتصادية التي عبر عنها النائب الأول لرئيس مجلس الوزارء وزير الدفاع الشيخ ناصر صباح الأحمد التي كشف عنها أمس في الجلسة الافتتاحية من فعاليات الملتقى بكشفه أن مشروع تطوير الجزر الكويتية سيسهم في خلق أكثر من 200 ألف وظيفة غير نفطية، وعائدات تفوق 35 مليار دولار سنويا، وهي الرؤية التي جاءت ضمن رؤية واستراتيجية (طريق الحرير) لتكون الكويت منطقة استثمارية دولية.

وبين الخرافي أن مشروع تطوير الجرز الكويتية، وكما صرح الشيخ ناصر صباح الأحمد ستقوم عليه شركات استثمارية محلية ودولية، وهو ما سيفتح المجال أمام مؤسسات القطاع الخاص في الدولة، والتي تمثل طرف الجناح الثاني إلى جانب القطاع العام في دعم المشاريع التنموية في هذه المنطقة، التي ستصبح بيئة خصبة جاذبة للاستثمار والسكن، ومنطقة تجارية حرة استثنائية تخدم شمال الخليج، وسيكون لدى زين دور كبير في تطوير البنية التحتية للجزر والمدن الذكية ".

وأفاد الخرافي قائلا "إن الارتباط الوثيق بين النمو الاقتصادي والاستثمارات الأجنبية، يدفع مؤسسات وأجهزة الدولة إلى مزيد من المقاربات فيما بينها من جهة، وبين مؤسسات القطاع الخاص من جهة أخرى لتشجيع وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر، ويأتي انعقاد ملتقى الكويت للاستثمار كاستجابة لهذه المتغيرات الاقتصادية العالمية، فهو لا ينقل رسالة واضحة لتوجهات الدولة المستقبلية اتجاه تحسين البيئة الإستثمارية والاقتصادية فحسب، بل يأتي في وقت نحن بحاجة فيه إلى تحديد مقومات الاستثمار، وبناء الشراكات الاستراتيجية الدولية ".

و بين الخرافي بقوله " يبرز حجم المشاركة في هذا المؤتمر مدى الاهتمام الذي توليه كافة مؤسسات وهيئات الدولة، لتحقيق رؤية صاحب السمو أمير البلاد لتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري، حيث تشير التقارير التي تناولت الشأن الاقتصادي والاستثماري في الكويت إلى مواصلتها التركیز على دعم التنویع الاقتصادي، معتمدة في ذلك على تقدمها على سلم مؤشر الاستقرار الاقتصادي على المستوى الإقليمي والدولي ".

وتابع قائلا " لقد لمسنا في السنوات الأخيرة العزم الذي أبدته مؤسسات الدولة في توفير بيئة تشريعية مواتية لهذه التوجهات، والتي نأمل أن تساعد في نقل هذه الرؤية من منظور اقتصادي محلي محدود الأفق، إلى منظور اقتصادي دولي".

وأشار الخرافي إلى أن هذه المنتديات مهمة جدا لإبراز دولة الكويت كبيئة أعمال حاضنة، تملك مقومات محفزة للاستثمارات الأجنبية، خصوصا وأن الدولة لديها الآن قائمة بالمشاريع الكبرى لخطة التنمية، وتتمتع ببنية تحتية جيدة، بالإضافة إلى أنها تتميز بامتلاكها مجتمع شاب، بيئة قانونية شفافة، انخفاض معدل الضريبة على الشركات، وأخيراً بيئة منفتحة وصبغة ثقافية متميزة.

وتشير الخطوات الأخيرة التي قامت بها الكويت إلى أنها تعكف في المنتديات الدولية على إبراز آخر التطورات الاستثمارية والاقتصادية التي اتخذتها، واستعراض السمات الرئيسية التي يتمتع بها الاقتصاد الكويتي أمام المؤسسات الاستثمارية العالمية، وتوفر هذه الفعاليات الاقتصادية مشاركة حقيقية مع المجتمعات الاستثمارية الدولية لاستعراض الرؤية الاستراتيجية لخطط التنمية، فالحوارات الثنائية المشتركة التي توفرها جلسات المنتديات الاقتصادية الكبرى ستشجع المستثمر الأجنبي على دخول السوق الكويتية، والاطلاع على ما تقدمه دولة الكويت من تسهيلات وامتيازات للمستثمر الأجنبي.

وتنشط الدولة على كافة المجالات والأصعدة لتسهيل الاستثمارات الأجنبية، التي ما تمثل عادة القنوات الشرعية لجلب التكنولوجيا والخبرات الفنية، وهذا الأمر يؤدي بدوره إلى تعزيز القيمة المضافة للأنشطة الاقتصادية، وتحسين القدرة التصديرية، وإنطلاقا من هذا، فإن الدولة سنت قوانين تشجيعية، ومنحت سلسلة من المزايا والإعفاءات ضمن سياستها الاستثمارية، لتجعل التنمية المستدامة هدفها الرئيسي.

وفي موازاة ذلك، تقوم المؤسسات الاقتصادية والاستثمارية في الدولة لترويج الكويت كمركز مالي وتجاري جاذب للاستثمارات الأجنبية، ولتتبوأ موقعا تنافسيا في أسواق المنطقة كموطن للاستثمار، وهي تتطلع إلى تأسيس شركات ناجحة وفق الأهداف التنموية، وإلى تعزيز دور القطاع الخاص في تكوين مجتمعات اقتصادية وصناعية تنافسية.

ويهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على ما تتمتع به دولة الكويت من عوامل جذب للاستثمار، وما حققته بيئتها الاستثمارية في السنوات الأخيرة من تطور على مستويات التشريع والتنظيم والفرص المتاحة، كما يستهدف هذا الحدث تعزيز وترسيخ دور القطاع الخاص – بجناحيه المحلي والأجنبي – في قيادة قاطرة التنمية، من خلال اجتذاب الاستثمارات ذات القيمة المضافة للاقتصاد الكويتي وللمستثمر.

ويعد الملتقى فرصة حقيقية لاستشراف المستقبل الاستثماري للدولة، حيث سيركز في المحاور التي ستتناولها الجلسات النقاشية على الاستثمار في "كويت المستقبل"، التيسير التجاري: استراتيجية تنموية، الاستثمار في الشباب – الإبداع والتكنولوجيا، الفرص الاستثمارية: خيارات واعدة في قطاعات حيوية، التمويل والتنمية المستدامة، والتنمية رؤية وإرادة.

الجدير بالذكر أن شركة زين تعتبر نفسها شريكاً رئيسياً للمجتمع، خصوصا للمبادرات والمشاريع التي تصب في صالح دعم الاقتصاد الوطني، حيث تحرص الشركة على ترسيخ التزاماتها اتجاه برامج الاستدامة للقطاعات التنموية من خلال تشجعيها المستمر للمؤسسات والجهات المهتمة بمجالات التنمية المستدامة.

الخرافي يثمن جهود علي الغانم والشيخ د. مشعل الجابر

ثمن الخرافي الجهود التي يقوم بها رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت علي محمد ثنيان الغانم، والتي تعزز دور القطاع الخاص في المساهمة في تحقيق الأهداف التنموية في الدولة، خصوصا وأن غرفة تجارة وصناعة الكويت حريصة على الارتقاء بمستوى التعاون الذي تقوم به مع هيئة تشجيع الاستثمار المباشر في عقد مثل هذه المنتديات الاستثمارية.

كما أثنى الخرافي على الجهود المضنية التي تقوم بها هيئة تشجيع الاستثمار المباشر، والدور الذي يقوم به مدير عام الهيئة الشيخ الدكتور مشعل الجابر الأحمد الصباح في تعظيم وتعزيز التوجهات الاستراتيجية للدولة، بأن تتبوأ الكويت موقعا تنافسيا كمركز مالي وتجاري جاذب للاستثمارات الأجنبية.

وأوضح قائلا "هيئة تشجيع الاستثمار المباشر أخذت بالمبادرات التي تقوم بها خطوات متقدمة في تحقيق هذا الهدف، وبالتأكيد فإن مثل هذه الفعاليات الاستثمارية الكبرى، تسهم وبشكل كبير في تشجيع الاستثمار المباشر، ولذلك فهي تواصل جهودها للترويج لدولة الكويت، والمساعدة في تحقيق الأهداف الرئيسية  لرؤية الدولة للعام  2035.