"الصفاة" تُزين مبناها بصورة "صباح العز" احتفالاً بالأعياد الوطنية

"الصفاة" تُزين مبناها بصورة "صباح العز" احتفالاً بالأعياد الوطنية

كشفت شركة الصفاة للاستثمار عن إطلاق مشروع لأكبر ملصق مقصوص في العالم، لوضعه على واجهة مبناها الرئيسي حيث يجسد صورة لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وذلك بمناسبة العيد الوطني وعيد التحرير.

واستغرق إنجاز الأعمال الفنية اللازمة للتصميم بحسب بيان صحافي صادر عن الشركة ما يتجاوز أسبوع من الجهد المتواصل بداية من الفكرة والتصميم مروراً بالتنفيذ نهاية بمرحلة التركيب ووضعه على الواجهة فيما تصل مساحة التصميم المصور إلى 936 متراً مربعاً من واجهة مبنى برج الصفاة بحولي، والذي يمتاز بإطلالته على ثلاثة طرق رئيسية في البلاد هي، طريق الفحيحيل، وشارع القاهرة، وشارع بيروت.

وبهذه المناسبة أكد رئيس مجلس الإدارة في شركة الصفاة للاستثمار عبدالله حمد التركيت أن وضع صورة صاحب السمو أمير البلاد على واجهة البرج تمثل عرفاناً من المجموعة بدوره في كافة الاصعدة الاقتصادية والثقافية والسياسية.

وعبر التركيت عن امتنانه على التنمية المستمرة التي تمر بها الكويت في عهد سموه ورؤيته بتحقيق التنمية الاقتصادية والسير قدماً بخطوات نحو تحويل الكويت إلى مركز مالي واقتصادي.

وذكر أن التنمية المستهدفة صاحبها الكثير من تطور في الهيكل الاقتصادي بالبلاد كتأسيس هيئة أسواق المال التي تسعى نحو تحقيق بيئة استثمارية جاذبة في البلاد وهيئة تشجيع الاستثمار المباشر الهادفة إلى جذب الأموال والخبرات الاقتصادية وتأسيس الصندوق الوطني لدعم ورعاية المشروعات الصغيرة والمتوسطة الذي أحدث نقلة نوعية في رؤية المجتمع للمشروعات الصغيرة وتطويرها بالإضافة إلى خصخصة سوق الكويت للأوراق المالية وبالتبعية تأسيس شركة بورصة الكويت التي أدت إلى خلق سوق مال تنافسي وتوسع في قاعدة المستثمرين.

وعلى الصعيد الثقافي قال التركيت إن البلاد تشهد انفتاحاً ثقافياً غير مسبوق بدعم غير متناهي من سموه لا سيما بتشييد عدة أصرحة أصبحت رموزاً لدولة الكويت كحديقة الشهيد التي تحتضن الكثير من الأنشطة والأمسيات الثقافية ومركز جابر الأحمد الثقافي التحفة المعمارية التي أصبحت ركيزة من ركائز الحركة الثقافية بالبلاد وآخرها مركز عبدالله السالم الثقافي الذي سيصبح متحفاً عالمياً يحوي انجازات علمية وتاريخ الأمم المختلفة.

وعن الشأن السياسي تحدث التركيت عن دور سموه في احتواء التحديات الاقليمية وقيادته الحكيمة في التأكيد على وحدة الخليج العربي والحفاظ على مؤسسة مجلس التعاون الخليجي.

وسرد بعض المواقف المشرقة التي تبنتها الكويت ومنها استضافة البلاد لمؤتمر المانحين لسوريا للتخفيف عن الضحايا المدنيين في الأزمة السورية وأخيراً مؤتمر إعادة اعمار العراق بعد الحرب على التنظيمات الارهابية في العراق مما جعل سموه أميراً للإنسانية وحكيم السياسة الخارجية.

وأشار التركيت إلى أنه سيتم تقديم العمل الفني لموسوعة غينيس للأرقام القياسية كي يرتبط هذا الإنجاز باسم دولة الكويت التي شهدت الكثير من التطورات الإيجابية في ظل العمل على ترسيخ المفاهيم الوطنية التي أرساها سمو الامير.

وأضاف التركيت في سياق البيان، أن الصفاة كشركة كويتية حرصت على المشاركة في الأعياد الوطنية للبلاد، وذلك ضمن سلسلة من الانشطة التي تقدمها وفقاً لإستراتيجيتها الشاملة.

وفي سياق متصل، ألمح التركيت الى أن "الصفاة للاستثمار" شركة رائدة في مجال الاستثمار طبقاً للشريعة الاسلامية تأسست في عام 1983 تقدم خدمات مالية مختلفة كتأسيس وإدارة المحافظ الاستثمارية وإدارة الثروات الخاصة والاصول علاوة على خدمات التمويل ودراسة السوق، كما نوه اهتمام الشركة بالعمالة الكويتية، إيماناً منها بأهمية دورها، وذلك ضمن خطة شاملة تعكف حالياً على تفعيلها لتطوير آليات العمل، بما ينعكس على أداء الشركة وحقوق مساهميها في المستقبل.