الكندري مُكرّماً الخشتي على مُشاركة زين

"زين" تُشارك في مُلتقى "المسؤولية والمُساءلة"

أعلنت زين الشركة الرائدة في تقديم خدمات الاتصالات المتنقلة في الكويت عن مُشاركتها في مُلتقى "المسؤولية والمُساءلة"، والذي نظّمته الأمانة العامة لمجلس الأمة تحت رعاية وحضور الأمين العام لمجلس الأمة علّام الكندري في مبنى صباح الأحمد للأعضاء.

وذكرت الشركة في بيان صحافي أنها شاركت في فعاليات المُلتقى مُمثّلةً بالمدير التنفيذي للعلاقات والاتصالات في زين الكويت وليد الخشتي، والذي شارك إلى جانب مجموعة من القياديين والخبراء والمتخصصين من القطاعين العام والخاص في عدد من الحلقات النقاشية التي تمحورت حول مفهوم المسؤولية الوظيفية وعلاقتها بتطوير المؤسسة وآثار المُسائلة الإدارية على الأداء الوظيفي وغيرها.

وقام الخشتي باستعراض تجربة زين الرائدة في توفير بيئة عمل متميزة وعالية الكفاءة، وأهمية الرؤية والرسالة والقيم في تطوير المؤسسة، حيث أبرزت مُشاركتها روح التعاون بين القطاعين العام والخاص من خلال المساهمة في تنمية القوى البشرية ذات الكفاءة في مختلف المؤسسات والهيئات الوطنية، مبينة أنها من هذا المنطلق تُثمّن جهود الدولة في التركيز على أهمية دور العمالة الوطنية المُدرّبة في كافة القطاعات.

وأشارت زين إلى أن الملتقى قد استهدف قياديي وإشرافيي الأمانة العامة لمجلس الأمة، والذين شاركوا في الملتقى بهدف تبادل الخبرات وتطوير مستويات الأداء، حيث تمت مُناقشة دور الإدارة العليا في تعزيز القدرات البشرية، وأهمية تطبيق مفهوم المسؤولية الوظيفية والمقارنة بأساليبها بين القطاعين العام والخاص، واستعراض هذا المفهوم من منظور قانون العمل في القطاع الأهلي مقارنته مع القطاعات الأخرى وغيرها من المواضيع.

وأكدت زين أنها تعتبر نفسها شريكا رئيسيا للمجتمع وخصوصا لمبادرات التنموية التي تصب في صالح الموارد الوطنية، حيث تؤمن بقدرات العناصر الوطنية الشابة، وهي في هذا الإطار تقوم باستقطابهم لإيمانها بضرورة الاستثمار في تنمية الكوادر الوطنية، كما أنها تعطي الأولوية للعمالة الوطنية في خططها المستقبلية، مبينة أنها تتمسك برسالتها الاجتماعية والمسؤولية التي تقع على عاتقها في هذا الخصوص، ومن هذا المنطلق فهي حريصة على أداء دورها الاجتماعي بالتوازي مع نشاطها التجاري.

الجدير بالذكر أن زين تبدي اهتماما كبيرا بالعملية التنموية إيماناً منها بأن البناء للمستقبل والاستعداد له هو الطريقة المثلى لبناء مجتمعات قوية تتسلح بكافة الأدوات التي تستطيع أن تواجه بها تحديات الحياة المستقبلية، ومن منطلق كونها من كبرى المؤسسات في الدولة، فإنها حريصة على المشاركة وبقوة في مثل هذه الفعاليات، خصوصا التي تركز على الكوادر البشرية الشابة التي تمثل مستقبل الكويت.