"زين" الراعي البلاتيني لـ "ماراثون بنك الخليج 642"

"زين" الراعي البلاتيني لـ "ماراثون بنك الخليج 642"

أعلنت زين الشركة الرائدة في تقديم خدمات الاتصالات المتنقلة في الكويت عن رعايتها البلاتينية لـ " ماراثون بنك الخليج 642 "، وهي الفعالية الرياضية التي أقيمت في سوق شرق بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشهدت حضور ما يفوق الـ 6000 مُشارك من مُختلف الفئات العمرية.

وأوضحت الشركة في بيان صحافي أن رعايتها لهذه الفعالية الصحية التي تُعتبر من أضخم الأنشطة الرياضية في الكويت أتت ضمن استراتيجيتها للمسؤولية الاجتماعية والاستدامة اتجاه قطاعي الصحة والرياضة، حيث تحرص الشركة على تبنّي المبادرات التي تهدف إلى نشر التوعية الصحّية وتشجيع نمط الحياة الصحي في المجتمع.

وبينت زين أن رعايتها البلاتينية للماراثون جاءت أيضاً امتداداً لشراكتها الاستراتيجية مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التي حضرت كشريك رئيسي في الفعالية، وذلك بهدف التوعية حول حملة #أصوات_لأجل_اللاجئين الإنسانية التي أطلقتها المفوضية لجمع التبرعات عبر الإنترنت لصالح اللاجئين السوريين، حيث تحرص الشركة على دعم البرامج والمشاريع التي تخدم الأهداف النبيلة وتعمل جاهدةً لمساندة العديد من المبادرات الخيرية والإنسانية باعتبارها كيان اقتصادي مؤثر في الدولة.

وأشارت الشركة إلى أن " ماراثون بنك الخليج 642 " الذي يُشير معناه إلى عدد عضلات جسم الإنسان وهي 642 ، قد شهد مشاركة جماهيرية ضخمة من جميع الفئات العمرية فاقت الـ 6000 مُشارك، حيث قامت زين بتخصيص جناح خاص استضافت من خلاله المشاركين في الماراثون، وضم مجموعة من الفعاليات الترفيهية والمسابقات الرياضية وتوزيع الجوائز القيمة، بالإضافة لتقديم اختبارات اللياقة البدنية للمتسابقين بالمجان.

وذكرت زين أنها قامت في الآونة الأخيرة بتعزيز شراكاتها مع مختلف الجهات والمؤسسات الصحية في الدولة من القطاعين العام والخاص، وذلك بهدف المُساهمة وبشكل فعّال في تشجيع جميع أفراد المجتمع وبمختلف فئاتهم العمرية على الارتقاء بأسلوب حياتهم على كافة الأصعدة، وبالأخص فيما يتعلّق بنشر مفهوم اتخاذ نمط الحياة الأكثر صحة من خلال التشجيع المستمر على ممارسة الرياضة.

وتحرص الشركة على أن تكون شريكاً رئيسياً في المبادرات والفعاليات التي تقدم قيمة مضافة للمجتمع، مُبيّنةً  أن ماراثون 642 الذي يُعتبر إحدى أكبر الأنشطة الرياضية الصحية السنوية في الكويت قدّم فرصة رائعة لنشر التوعية الإيجابية حول الصحة واللياقة والتغذية السليمة.