وكالة التصنيف الائتماني العالمية "فيتش"

"فيتش" تثبت تصنيف بنك الكويت الوطني عند AA-

أعلنت وكالة التصنيف الائتماني العالمية "فيتش" عن تثبيتها تصنيف عجز المصدر عن السداد على المدى البعيد في بنك الكويت الوطني عند AA-، مع نظرة مستقبلية مستقرة.

وخفضّت الوكالة أيضاً تصنيف الجدوى المالية (VR) من a، إلى a-، في ظل إعادة تقييم للبنك أجرتها الوكالة مقارنة بنظرائه في المنطقة الذين يحتفظون بالتصنيف ذاته.

وقالت الوكالة إن تصنيف أرضية الدعم (SRF) للوطني عند درجة AA-، أعلى درجة واحدة من التصنيف العام لأرضية الدعم في السوق المحلي للبلاد (D-SIB)، والبالغ تصنيفه A+. ولفتت إلى أن هذا الأمر يعود إلى المركز الفريد الذي يتمتع به الوطني، وأهميته النظامية باعتباره مصرف رائد في الكويت، عدا عن روابطه الاستراتيجية والتجارية الوثيقة مع الدولة.

بالنسبة للنظرة المستقبلية المستقرة المتعلقة بتصنيف الوطني، قالت الوكالة إنها تعكس تصنيف النظرة المستقبلية للتصنيف السيادي للكويت.

تصنيف الجدوى المالية

على الرغم من الأثر الاقتصادي الذي خلفه انخفاض أسعار النفطـ، لازال بنك الكويت الوطني يواصل الاستفادة من بيئة التشغيل المستقرة إلى حد ما. وقالت الوكالة إن تقييمها لبيئة التشغيل يأخذ بعين الاعتبار انكشاف بنك الكويت الوطني على الأسواق المتطورة، مثل دول غرب أوروبا وأميركا الشمالية، وعلى الأسواق الإقليمية أيضاً التي تواجه تحديات أكبر نسبيا مثل مصر والبحرين.

وأضافت "فيتش" أن بنك الكويت الوطني مصرف رائد في الكويت، ولديه حصص سوقية رائدة في السوق المحلى، ومزايا تنافسية واضحة. على سبيل المثال: حجم البنك، وشبكة أفرعه الكبيرة، وقدراته على تنويع الأعمال، وعلاقاته القوية مع العملاء، وخبراته، وعلامته التجارية، وسمعته، وموطئ قدمه الجغرافي الراسخ، وأشارت إلى أن "الوطني" هو البنك الكويتي الوحيد القادر على توفير خدمات مصرفية تقليدية وإسلامية معاً ( من خلال حصته البالغة 58.3% في بنك بوبيان).

عدا عن ذلك، يتمتع البنك بإدارة حصيفة وقوية تدعم آلية التنفيذ القوية في المصرف. وكانت أهدافه الاستراتيجية متسقة خلال السنوات الماضية، وواضحة المعالم من أجل تحقيق النمو وتكامل المجموعة.

في غضون ذلك، لفتت الوكالة إلى أنه بفضل نموذج أعماله المتنوع، واتساع نطاق فرصه، وحجمه، استفاد البنك في تخفيض التركزات مقارنة بنظرائه محلياً.

ولدى الوطني سجلاً طويلاً من انخفاض نسبة القروض المتعثرة (وصلت إلى حوالي 1.2 في المائة من إجمالي القروض في نهاية النصف الأول من 2017). وبفضل نموذج أعماله المتنوع وقوة علامته التجارية الرائدة، يستطيع بنك الكويت الوطني تمويل المقترضين ذوي الجودة العالية. أما الربحية فتعد أقوى من نظرائه من حيث القدرة على توليد الأرباح، وتنوعها، واستقرارها.

من جانب آخر، تحسن رأس المال الأساسي بحسب تصنيف "فيتش"، وكان متوافقاً مع البنوك النظيرة في نهاية النصف الأول من 2017، نظراً إلى إطلاق البنك إصدار حقوق أولوية في عام 2016 بقيمة 137.6 مليون دينار كويتي، واستمراره توليد رأسمال داخلي. وعزز إصداري البنك في عام 2015 Tier 1 بقيمة 700 مليون دولار أميركي، و  Tier 2  بقيمة 125 مليون دينار كويتي، من وجهة نظر "فيتش" في قدرة البنك العالية على جمع رأسمال، وتعزيز المعدلات التنظيمية، للالتزام مع متطلبات رأس المال الإضافية للبنك.

كما عزز إصدار الديون الممتازة غير المضمونة الأخيرة، البالغة قيمتها 750 مليون دولار لمدة 5 سنوات، من تمويل البنك. ولفتت " فيتش" إلى أن السيولة في البنك مدارة بشكل جيد، كما لا تزال مخاطر السيولة قيد السيطرة.