المدعي العام البيلاروسي: نعرف أماكن وجود أكثر من 400 شخص شاركوا في ارتكاب جرائم النازيين

أعلن المدعي العام البيلاروسي أندريه شفيد اليوم الأربعاء أن سلطات بلاده تمتلك معلومات حول أماكن وجود أكثر من 400 شخص شاركوا في جرائم النازيين في بيلاروس خلال الحرب العالمية الثانية.

وقال شفيد أثناء اجتماع لرؤساء هيئات الادعاء للدول الأوروبية عقد في مدينة سان بطرسبورغ الروسية: “على الرغم من بديهية حقيقة الجرائم المرتكبة، فإن مجرمي الحرب النازيين لم تتم إدانة سوى جزء منهم في إطار محاكمة نورنبيرغ ومحاكمات أخرى، فقد أفلت من العقاب أعوان الأشخاص الذين تعاونوا مع العدو والذين اقترفوا جرائم في أراضي بيلاروس، وبعضهم على قيد الحياة ولم يعاقبوا على النحو الواجب. ونعرف أماكن وجود أكثر من 400 منهم في أكثر من عشر دول”.

وأشار المدعي العام إلى أن الأجهزة المعنية البيلاروسية فتحت تحقيقا في قضية ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية بحق سكان بيلاروس خلال حقبة الحرب الوطنية العظمى (وهي حرب الاتحاد السوفيتي ضد ألمانيا النازية في سنوات 1941-1945)، موضحا أن فريقا خاصا جرى إنشاؤه لتقصي الحقائق حول تلك الأحداث. ولفت شفيد إلى أن من أهم أهداف التحقيقات الجارية تحديد حجم الخسائر التي تكبدتها بيلاروس نتيجة اجتياحها من قبل ألمانيا النازية.

وأكد المسؤول عزم سلطات بلاده إخبار المؤسسات الدولية، ومن بينها هيئات الادعاء للدول الأوروبية، بنتائج التحقيقات الجارية، مضيفا أن الادعاء العام البيلاروسي يخطط لإبراز “علاقة بين أولئك المجرمين النازيين.. وجرائم ترتكب حاليا”. كما ذكر شفيد أن مينسك تخطط للتوجه إلى منظمات دولية بطلب الاعتراف بارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ضد الشعب البيلاروسي على المستوى الدولي.

المصدر
روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى