اجتماع مشترك بالجامعة العربية يعرب عن “القلق البالغ” إزاء استمرار العجز المالي لوكالة “أونروا”

عبر المشاركون في اجتماع مشترك بين مجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين التابع للجامعة العربية والمسؤولين عن شؤون التربية والتعليم بوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عن “القلق البالغ” إزاء استمرار العجز المالي الخطر الذي تعاني منه الوكالة.

واوضح الجانبان في توصيات صدرت مساء اليوم الأربعاء في ختام اجتماعهما المشترك ال 32 بمقر جامعة الدول العربية أن استمرار هذا العجز المالي “يمثل تهديدا كبيرا على استمرار الوكالة في تقديم خدماتها الأساسية للاجئين في مناطق عملياتها الخمس وعلى رأسها برنامج التعليم”.

ودعا مشاركون في الاجتماع (أونروا) إلى الاستمرار في تكثيف جهودها في حث الدول المانحة على تسديد التزاماتها في المواعيد المحددة وإمكانية التمويل طويل الأمد لبرامج الوكالة وزيادة مساهماتها بما يتناسب مع الزيادة في حجم الخدمات المطلوبة.

كما حثوا على مواصلة العمل على توسيع قاعدة المتبرعين من الدول والمنظمات المختلفة وزيادة موازنة البرامج التعليمية في الدول العربية المضيفة وعدم إلقاء أية أعباء اضافية على مجتمع اللاجئين والدول العربية المضيفة.

واكد المجتمعون “الحرص الدائم” على استمرار تقديم خدمات الوكالة في مناطق عملياتها حتى إيجاد الحل العادل لقضية اللاجئين وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة خاصة القرار 194 والقرار 302 “حفاظا على الأبعاد السياسية والقانونية لقضية اللاجئين الفلسطينيين وحماية حقهم الثابت في العودة إلى وطنهم”.

وشدد المشاركون في الاجتماع كذلك على أهمية استمرار برنامج التعليم ضمن خطة (أونروا) الاستراتيجية في دمج واستدامة وإغناء سياسات وإجراءات مبادئ الإصلاح التربوي وتأمين تمويل صيانة وتأهيل وإعادة بناء مدارس صديقة للأطفال.

ودان المجتمعون في الوقت نفسه ما تتعرض له المدارس والمنشآت التعليمية من اعتداءات من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي في القدس وقطاع غزة والضفة الغربية مشيدين بافتتاح (أونروا) مدارس جديدة في مناطق عملياتها مع بدء العام الدراسي الجديد.

كما شددوا على أهمية استمرار (أونروا) في إدارة برنامج المنح والبحث عن مانحين جدد لتأمين بعثات دراسية جامعية لأبناء اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة والدعوة إلى تحديث برامج التعليم العالي بالوكالة.

وثمن المجتمعون جهود (أونروا) للتغلب على الفجوة التعليمية التي حدثت نتيجة تأثيرات جائحة فيروس (كورونا المستجد – كوفيد 19) مطالبين الوكالة بالاستمرار في اعتبار المنهاج الوطني في مدارس الوكالة “أمر سيادي” والعمل بمقتضاه.

ودعوا الوكالة الأممية إلى “تكثيف العمل لدى جميع الجهات لمساءلة إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) عن جرائمها بحق الطلبة ومؤسساتهم التعليمية”.

كما دعوا (أونروا) إلى المشاركة في جهود الحكومة الفلسطينية لتأمين حقها في الحصول على خدمات الجيلين الرابع والخامس بشبكات المحمول بما ينعكس إيجابيا على جودة التعليم.

وأكد المجتمعون أهمية دعم (أونروا) لتوفير التمويل اللازم لتأمين الحاجات والمستلزمات الضرورية للتعليم والتعلم ذي الجودة.

المصدر
كونا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى