المبعوث الأمريكي لليمن: لا يمكن للولايات المتحدة وحدها إنهاء الأزمة اليمنية

شدد المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ اليوم الثلاثاء على أن بلاده لا تستطيع وحدها إنهاء “الحرب” في اليمن معتبرا أن الحل لا يمكن أن يتم إلا عبر عملية سياسية.

وقال ليندركينغ خلال جلسة استماع عقدتها لجنة فرعية تابعة للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي إن الولايات المتحدة “تلعب دورا حاسما في جهود السلام باليمن وقد ساعدت الأولوية التي أولتها هذه الإدارة لحل النزاع في حشد إجماع دولي وإقليمي غير مسبوق حول جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة”.

وأشاد المسؤول الأمريكي بجهود السعودية وعمان مشيرا إلى أن الرياض “تتخذ على وجه الخصوص خطوات استباقية أكثر من أي وقت مضى لدعم الجهود المبذولة لإنهاء الحرب في حين تتدخل عمان في لعب دور وساطة حاسم”.

وأكد أن الإدارة الأمريكية “تتشاور بشكل روتيني مع الحكومة اليمنية لتحديد فرص التسوية مع استمرارها في إظهار دعمها لجهود السلام بمواجهة الحوثيين” موضحا أن “دعمنا للحكومة اليمنية ضروري لتهيئة الظروف لتسوية تفاوضية لهذا الصراع”.

من جهة أخرى رأى المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن أن البلد “يشهد حاليا أطول فترة هدوء منذ بدء الحرب قبل ثماني سنوات لكن الوضع لا يزال هشا”.

ولفت الى ان “الحوثيين لم يلتزموا بعد بالمشاركة في العملية السياسية ومنذ أبريل يرفضون تنفيذ أحد أبسط شروط الهدنة من الاتفاقات السابقة وهو فتح الطرق إلى تعز ثالث أكبر مدن اليمن”.

وأعلن “أننا في لحظة حرجة ويجب أن نحافظ على الزخم الإيجابي والمكاسب التي تحققت منذ أبريل ويشمل ذلك إدانة هجمات الحوثيين الأخيرة وزيادة دعواتنا لعملية سياسية شاملة بقيادة يمنية”.

وشدد على أن “الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب بشكل دائم هي تغيير مسار الأزمة الإنسانية من خلال عملية سياسية يمنية” معتبرا أن “الحوثيين لا يستطيعون تحمل حقيقة أن يعرفوا أنهم ينأون بأنفسهم عن السلام وتقع على عاتق المجتمع الدولي مسؤولية محاسبتهم”.

يذكر أن جهود جهود المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ لتمديد الهدنة التي استمرت ستة أشهر في اليمن لم تتكلل بالنجاح وانتهى سريانها في بداية أكتوبر الماضي وهو ما عبرت الولايات المتحدة عن “القلق العميق” بشأنه.

المصدر
كونا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى