استقالة أحد أفراد العائلة الملكية البريطانية بعد سؤال “عنصري” لضيفة سوداء

اعتذر قصر باكنغهام الأربعاء واستقالت مساعدة سابقة للملكة إليزابيث الثانية، بعدما سألت ناشطة خيرية بريطانية سوداء مرارا عن أصولها خلال حفلة استقبال.

وروت نغوزي فولاني الرئيسة التنفيذية لمجموعة “سيستاه سبايس” ومقرها لندن، تفاصيل الحديث مع المرأة التي لم تحدّدها، على تويتر.

وفولاني مناصرة بارزة للناجيات من العنف المنزلي وكانت تحضر حفلة استقبال في القصر مع ناشطين آخرين الثلاثاء.

وكتبت في منشورها أنه بعدما قالت إنها ولدت ونشأت في المملكة المتحدة وأنها بريطانية، سألتها “ليدي س.ه” “من أين أنت فعلا، ومن أين شعبك؟”.

أُجبرت على القول إنها “من أصل إفريقي، متحدّرة من أصول كاريبية” لكنها كرّرت أنها مواطنة بريطانية.

وأشارت فولاني إلى أن ذلك الحديث تركها مع “مشاعر مختلطة” بشأن حفلة الاستقبال التي استضافتها زوجة الملك تشارلز الثالث كاميلا للإضاءة على العنف ضد النساء والفتيات.

من جانبه، قال قصر باكنغهام في بيان إنه أخذ الحادث “على محمل الجد” ووصف التعليقات بأنها “غير مقبولة ومؤسفة جدا”.

وجاء في البيان “تواصلنا مع نغوزي فولاني حول هذه المسألة، وندعوها إلى مناقشة كل عناصر تجربتها شخصيا إذا كانت ترغب في ذلك”.

وأضاف “في غضون ذلك، تود المرأة المعنية أن تعرب عن اعتذارها الشديد عن الأذى الذي تسببت فيه وقد تنحّت عن دورها الفخري بأثر فوري”.

وتابع البيان “يتم تذكير جميع أفراد العائلة الملكية بسياسات التنوع والشمولية التي يتعين عليهم التزامها في كل الأوقات”.

المصدر
أ ف ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى