“هيئة الشباب”: ربط منصتي “توظيف” و”راصد” لتحديد المهارات الأكثر طلبا لسوق العمل

أعلنت الهيئة العامة للشباب ربط منصة (توظيف) التابعة لها بمنصة (راصد المهارات) التابعة للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) وذلك لتحديد المهارات الأكثر طلبا لسوق العمل حاليا والمهارات المستقبلية التي تحتاجها الدولة.

وقال المدير العام للهيئة الدكتور مشعل الشاهين الربيع في بيان صحفي اليوم السبت إنه وقع والأمينة التنفيذية ل(الإسكوا) الدكتورة رولا دشتي برنامج عمل تنفيذي للتعاون الثنائي في مجال رصد وتحليل المهارات المطلوبة لأسواق العمل لتحقيق رؤية الدولة الاقتصادية.

وأضاف الربيع إن هذا التعاون سيساعد الهيئة في تحديد المهارات المستقبلية لسوق العمل والتي ينبغي توجيه طلبة المدارس المنتسبين بمركز الهيئة للارشاد الأكاديمي لدراستها في الجامعات المتميزة والتخصص بها.

وذكر أن الربط بين المنصتين سيمكن صانعي القرار من صياغة السياسات والاستراتيجيات الوطنية ويدعم مبادرات مجلس الوزراء لمواءمة مخرجات التعليم وسوق العمل وتوطين المهارات التي ستقود النشاط الاقتصادي والاستثماري في الكويت والمساعدة في تقييم وتحليل الصدمات المفاجئة التي تصيب أسواق العمل وآخرها جائحة كورونا.

وأفاد بأن الربط سيساعد الهيئة على التكيف مع الاتجاهات المتغيرة لاحتياجات أسواق العمل لتطوير برامجها وخدماتها التأهيلية والتمهينية المقدمة للشباب من خلال مشروع (صناع العمل) المدرج ضمن الخطة الإنمائية للدولة ويمكنها من وضع آليات تعزيز العمالة الوطنية المنتجة بالقطاع الخاص بالتعاون مع الهيئة العامة للقوى العاملة وديوان الخدمة المدنية.

ولفت الى أن منصة (توظيف) تأتي استكمالا لأهداف مشروع (صناع العمل) وتشتمل قاعدة بيانات لأكثر من 4000 من الكفاءات الشبابية المرشحة للعمل في القطاع الخاص.

وأوضح أن المنصة تتضمن أيضا البيانات الدراسية للكفاءات وخبراتها العملية والشهادات المهنية والمهارات المكتسبة وغيرها من البيانات التي تمكن شركات ومؤسسات القطاع الخاص من استقطاب أنسب الكفاءات الشبابية لاحتياجاتها الوظيفية بسهولة واتقان.

وأشار إلى أن منصة (توظيف) تحتوي على بيانات أكثر من 100 شركة ومؤسسة في القطاع الخاص لديها أكثر من 300 فرصة وظيفية متاحة للشباب الكويتي.

وبين أن الكفاءات الشبابية المسجلة في (توظيف) تنقسم إلى ثلاث فئات من حيث الخبرات العملية فالفئة الأول تتضمن الكفاءات الشبابية التي لم تعمل في حياتها فيما تتضمن الفئة الثانية الكفاءات الشبابية التي لا تعمل حاليا ولكن لديها خبرة عملية أما الفئة الثالثة فتتضمن الكفاءات التي تعمل حاليا ولكنها ترغب بفرص وظيفية أفضل.

وشدد على حرص الهيئة تنفيذ قرارات مجلس الوزراء بمعالجة القضايا المهمة ذات الصلة المباشرة بالشباب مبينا أن الربط بين الهيئة و(الإسكوا) سيعزز ويوحد جهود مؤسسات الدولة الرامية إلى تنمية سوق العمل وتطوير رأس المال البشري.

من جهتها قالت دشتي أن الراصد يعتمد على البيانات والذكاء الاصطناعي وقد طورته (الإسكوا) لرصد إعلانات الوظائف عبر الإنترنت في المنطقة العربية ومعالجتها وتحليلها.

وأشارت الى تمكن الراصد من تحليل أكثر من 300 ألف وظيفة معلنة في الكويت وحدد نحو 330 ألف مهارة شخصية وتقنية مطلوبة مؤكدة أهمية ربط المنصتين تكمن في تقليص الفجوة بين الوظائف الشاغرة ومؤهلات الشباب الكويتي العلمية والعملية.

وأضافت أن هذا التعاون يسهم في فهم سوق العمل من خلال تحليل الخبرات والمهارات المطلوبة ومساعدة صانعي السياسات على توجيه الشباب الكويتي نحو فرص عمل تناسب مهاراتهم أو نحو صقل مهارات تناسب السوق من خلال تنظيم الفرص التدريبية الملائمة.

يذكر أن منصة (توظيف) أطلقت في يونيو الماضي وهي مخصصة للشباب الكويتي ومدرجة ضمن برنامج عمل الحكومة بهدف مساعدة الشباب على عرض مهاراتهم وكفاءاتهم المهنية على شركات القطاع الخاص المسجلة في المنصة إذ تم توفير العديد من الفرص الوظيفية للشباب الكويتي.

أما (الإسكوا) فهي إحدى اللجان الإقليمية الخمس التابعة للأمم المتحدة وتعمل على دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمستدامة في الدول العربية وعلى تعزيز التكامل الإقليمي.

المصدر
كونا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى