وزير الصحة: الكويت سباقة في جراحات زراعة الكلى وهناك بوادر لتطوير الزراعات الأخرى

قال وزير الصحة الدكتور خالد السعيد اليوم الثلاثاء ان الكويت سباقة في جراحات زراعة الكلى وهناك بوادر لتطوير أنواع الزراعات الأخرى منها زراعة الكبد وزراعة القلب.

جاء ذلك في تصريح صحفي للوزير السعيد على هامش رعايته فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للقلب الذي يصادف 29 سبتمبر من كل عام وذلك بتنظيم جمعية القلب الكويتية وبالتعاون مع مركز صباح الأحمد للقلب.

وأضاف السعيد أن هناك نوعين من الزراعة تشمل زراعة الأعضاء وزراعة النخاع موضحا أن النوع الثاني موجود بالكويت وتحديدا للأطفال في مستشفى البنك الوطني.

وأشار إلى أن القطاع الصحي في الكويت شهد تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة وتحديدا في علاج أمراض القلب ومنها القسطرة الفورية التي تقام خلال الساعة الأولى من الإصابة بالجلطات القلبية ما حقق نتائج مبهرة لتلك الحالات.

وأوضح أن هذا النوع من القسطرة لم يكن متوفرا في السابق إلا أنه كان يستخدم في مستشفى واحد فقط وحاليا متوفر في أربع مستشفيات مشيرا الى أنه سيتوفر قريبا في جميع المستشفيات وهذا جزء من التطور.

وذكر ان القسطرة التشخيصية والدعامات متوفرة في معظم المستشفيات مبينا ان تطور علاج أمراض القلب في الكويت رافقته زيادة في أعداد الأطباء الاستشاريين والمؤهلين بأعلى الشهادات العلمية وهم من يقودون هذه الثورة في علاج أمراض القلب.

ولفت السعيد إلى ارتفاع نسب أمراض السكر في الكويت بسبب نمط وأسلوب الحياة غير الصحي مبينا أن هذا المرض يصاحبه ارتفاع نسب الإصابة بأمراض القلب والكوليسترول.

وأشاد بجهود جمعية القلب الكويتية والممتد من 40 عاما مؤكدا أنها كانت ولا زالت تدعم تطور علاج أمراض القلب في القطاعين الحكومي والخاص.

من جانبه أعرب رئيس جمعية القلب الكويتية الدكتور طلال البحر في تصريح مماثل عن اعتزازه بالشراكة مع وزارة الصحة لتنفيذ برنامج التدريب على إنقاذ الحياة والإنعاش الطبي الرئوي فضلا عن حرصها على مشاركة دول العالم بالاحتفال باليوم العالمي للقلب.

وأضاف البحر أن مسيرة الجمعية على مدى 40 عاما حافلة بالعطاء والإنجازات في مجالات التوعية بعوامل الخطورة المسببة لأمراض القلب وفي مقدمتها التدخين والسمنة وزيادة الوزن والتغذية غير الصحية والخمول البدني.

وأكد أن الجمعية تعتز بدورها الوطني والمجتمعي في دعم البحوث الطبية بمجال أمراض القلب والوقاية منها ودعم الباحثين في إجراء الدراسات العلمية وحضور المؤتمرات الدولية ورعايتها للعديد من المؤتمرات الطبية.

وأشار إلى أن الجمعية تنظم الفعاليات التوعوية بأماكن التجمعات كما تجري الوحدة المتنقلة التابعة لها الفحوصات الطبية لتحليل نسبة السكر والكوليسترول في الدم وقياس ضغط الدم والوزن والطول لتقدير كتلة الجسم وتحديد مؤشر السمنة وزيادة الوزن.

ولفت إلى أن طموحات وآمال الجمعية لاتتوقف عند حد معين إنما ستعمل جاهدة للوصول إلى أكبر عدد من الأشخاص عن طريق حملات التوعية من خطورة أمراض القلب.

المصدر
كونا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى