ثمانية قتلى على الأقل في الاحتجاجات على وفاة مهسا أميني في إيران

قُتل ثمانية أشخاص على الأقل في إيران خلال الاحتجاجات التي بدأت بعد وفاة مهسا أميني التي احتجزتها “شرطة الأخلاق” قبل أن تدخل في غيبوبة وتموت في المستشفى من دون أن تتضح الأسباب بعد، وفق حصيلة مجموعة من مصادر رسمية ومنظمات مدافعة عن حقوق الإنسان.

وأوقفت الشابة البالغة من العمر 22 عاما، وهي من منطقة كردستان في شمال غرب إيران واسمها الكردي زينة، في 13 أيلول/سبتمبر في طهران بحجة ارتداء “ملابس غير محتشمة”. وأعلنت وفاتها الجمعة.

وبدأت الاحتجاجات في محافظة كردستان الإيرانية.

وأعلن محافظ كردستان اسماعيل زاري كوشا الثلاثاء أن ثلاثة أشخاص قتلوا خلال تظاهرات في المحافظة التي كانت تقيم فيها أميني.

وأضاف، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء “فارس”، أنهم “قتلوا في ظروف مشبوهة” في إطار “مخطط للعدو”.

وأعلن قائد شرطة كردستان علي أزادي الأربعاء وفاة شخص رابع، وفق ما نقلت وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية.

كما قتل شخصان في محافظة كرمنشاه، وفق ما نقلت وكالة أنباء “فارس” عن مدعي عام المحافظة شهرام كرامي.

وقال “للأسف، قتل شخصان إضافيان خلال أعمال الشغب أمس”، مضيفا “نحن واثقون من أن عناصر مناهضين للثورة ارتكبوا هذا العمل”.

وأفادت منظمة “هنكاو لحقوق الإنسان” الكردية والتي تتخذ من النروج مقرا الأربعاء عن قتيلين آخرين، أحدهما في السادسة عشرة، وقد قتل في مدينة بيرانشهر، والثاني في الثالثة والعشرين، وقد قتل في مدينة اورميا.

من جهة أخرى، قالت المنظمة إن محتجا آخر كان جرح في ديفانداره في 17 أيلول/سبتمبر، توفي في المستشفى متأثرا بجروحه. لكن لا يعرف إذا كان هذا القتيل واردا ضمن الحصيلة التي نشرتها الشرطة أم لا.

وأشارت المنظمة الى أن 450 شخصا أصيبوا بجروح، و500 آخرين تم توقيفهم. ولم يكن في الإمكان التأكد من هذه المعلومات من مصدر مستقل.

المصدر
أ ف ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى