
دوري أبطال أوروبا: إنتر يعود من تشيكيا بفوزٍ غالٍ وسبورتينغ يسقط توتنهام في الوقت القاتل
عاد إنتر الإيطالي من تشيكيا بثلاث نقاط غالية، وذلك بفوزه على مضيفه فيكتوريا بلزن التشيكي 2-صفر الثلاثاء في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة النارية لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
وبعدما افتتح ما صُنِفَ بمجموعة الموت بسقوطه على أرضه أمام بايرن ميونيخ الألماني صفر-2، كان إنتر مطالباً بالفوز على مضيفه التشيكي الذي يعتبر الحلقة الأضعف في مجموعة تضم أيضاً العملاق الإسباني برشلونة، إذا ما أراد البقاء في صراع الحصول على إحدى بطاقتي الدور ثمن النهائي.
ونجح آخر فريق إيطالي رفع الكأس القارية الغالية عام 2010 حين توج بالثلاثية بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، في حسم النقاط الثلاث لصالحه بفضل البوسني إدين دجيكو الذي مهد أمامه الطريق بتسجيله هدف التقدم المستحق في الدقيقة 20 بعدما وصلته الكرة من الأرجنتيني خواكين كوريا، فسددها قوسية جميلة في الشباك ليسجل هدفه الشخصي السابع في مرمى الفريق التشيكي بقميصي فريقيه الحالي والسابق روما وفق “أوبتا” للاحصاءات.
وبعدما اضطر فيكتوريا بلزن الذي حل ثالثاً في مشاركاته الثلاث السابقة في دور المجموعات مواسم 2011-2012 و2013-2014 و2018-2019، الى إكمال اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد بافل بوتشا بسبب خطأ قاسٍ على نيكولو باريلا في الدقيقة 61، لعب دجيكو دور الممرر في الهدف الثاني الذي سجله الهولندي دنزل دمفريس في الدقيقة 70.
وبات دجيكو عن 36 عاماً و180 يوماً أكبر لاعب يسجل ويمرر كرة حاسمة في مباراة في دوري الأبطال منذ العاجي ديدييه دروغبا في تشرين الثاني/نوفمبر 2014 حين حقق هذا الأمر عن 36 عاماً و259 يوماً وفق “أوبتا”.
وتتجه الأنظار لاحقاً الى ملعب “أليانز أرينا” حيث يتواجه بايرن ميونيخ مع برشلونة في مواجهة تعتبر الأقوى على الإطلاق في دور المجموعات.
بديلا سبورتينغ يسقطان توتنهام
أسقط سبورتينغ البرتغالي ضيفه توتنهام الانكليزي 2-صفر بهدفين قاتلين لبديليه ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لدوري دوري أبطال أوروبا الثلاثاء، لينفرد بصدارة المجموعة الرابعة.
وسجل باولينيو الهدف الاول في الدقيقة 90 والبرازيلي أرثر غوميش بعد ثوان من نزوله الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع (90+3).
وكان كل من الفريقين حقق الفوز في مباراته الاولى، سبيرز على مرسيليا الفرنسي 2-صفر في لندن وسبورتينغ خارج أرضه 3-صفر ضد أينتراخت فرانكفورت الالماني حامل لقب الدوري الاوروبي “يوروبا ليغ” الموسم الماضي، واللذين يلعبان لاحقًا في فرنسا.
وكانت هذه الخسارة الاولى لتوتنهام في آخر ثماني مباريات في جميع المسابقات.
وأجرى المدرب الايطالي أنتونيو كونتي تغييرًا وحيدًا على التشكيلة التي فازت على مرسيليا مشركًا الويلزي بن ديفيس في الدفاع بدلا من الفرنسي كليمان لانغليه، على غرار المدرب روبن أموريم الذي دفع بنونو سانتوش بدلا من الهولندي جيريمياه سان جوست الذي خرج مصابًا ضد فرانكفورت.
ولم يشهد نصف الساعة الاول فرص خطيرة من الطرفين باستثناء تسديدة لبيدرو غونسالفيش من مشارف المنطقة إثر مرتدة أبعدها الحارس الفرنسي هوغو لوريس الى ركنية (7)، ورأسية للبرازيلي ريشارليسون، صاحب الثنائية ضد مرسيليا، بعد عرضية نحو القائم البعيد من الكراوتي إيفان بيريشيتش كانت سهلة بين يدي الحارس أنتونيو أدان (26).
حاول بعدها البرازيلي إيميرسون برأسية لصالح الضيوف كانت سهلة للحارس (30)، قبل أن يجد ريشارليسون طريقة الى الشباك إثر تمريرة في العمق لكنه كان متسللا (43).
وأتت الفرصة الاخطر في الشوط الاول في الوقت بدل الضائع بعد مجهود ومهارات فردية رائعة من الانكليزي ماركوس إدواردز الذي انطلق من قرابة خط منتصف الملعب وراوغ عدة لاعبين في طريقه الى داخل المنطقة ليمرر الكرة الى فرانشيسكو ترينكاو الذي أعادها سريعًا له سددها قوية أبعدها لوريس الى ركنية (45+2).
وقام النادي اللندني بانطلاقة قوية للشوط الثاني مهددًا على دفعتين عبر إيميرسون أولا برأسية (48) ومن ثم بتسديدة من مسافة قريبة (49)، أبعدهما أدان.
وكان بعدها الدور على هاري كاين الذي سدد كرة قوية من الجهة اليسرى للمنطقة أبعدها الحارس ارتطمت بصدر أحد زملائه وكادت أن تخدعه وتواصل طريقها الى المرمى لكنه التقطها (54).
لم يشهد بعدها الشوط الثاني العديد من الفرص الى حين تسديدة قوية من الاسباني بيدرو بورو في الدقيقة الاخيرة أنقذها لوريس ببراعة وحولها الى ركنية. ومن الكرة الناتجة عنها التي نفذها غونشالفيش، تابع باولينيو الذي دخل في الدقيقة 76، الكرة رأسية في الشباك.
وبعد ثوان فقط من نزوله، قام غوميش بفاصل مهاري رائع على الرواق الايسر وتجاوز عدة لاعبين داخل المنطقة قبل أن يضع الكرة بين ساقي لوريس (90+3).