دولة الكويت تؤكد موقفها الثابت ازاء دعم القضية الفلسطينية في شتى المجالات

أكدت دولة الكويت اليوم الاحد موقفها الثابت ازاء دعم القضية الفلسطينية العادلة في شتى المجالات لا سيما الاعلامية منها “الى ان ينال الشعب الفلسطيني المناضل كافة حقوقة المشروعة في اقامة دولته المستقلة”. وقال مدير ادارة المكتب الفني لوزير الاعلام والثقافة الكويتي اسامة البريكي في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن هذا الموقف جاء في مداخلته أمام الدورة ال(95) للجنة الدائمة للاعلام العربي التي عقدت حضوريا بمقر جامعة الدول العربية ونقل خلالها تحيات وزير الاعلام والثقافة ووزير الدولة لشوون الشباب عبدالرحمن المطيري. وجدد البريكي في هذا السياق ادانة دولة الكويت الانتهاكات الاسرائيلية للسيادة الفلسطينية والاعتداءات على حقوق المؤسسات الاعلامية الفلسطينية بما يخالف قرارات مجلس الامن ذات الصلة بحماية الصحفيين وضمان سلامتهم.
واشار الى أن دولة الكويت وبمبادرة من قطاع الاذاعة في وزارة الاعلام وبالتعاون مع اتحاد الاذاعات العربية قامت في شهر مايو الماضي بعمل يوم اعلامي مفتوح خاص لمناصرة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني في مواجهة الاعتداءات التي تعرض لها سكان حي (الشيخ جراح) بالقدس.
ولفت الى أن الاذاعة الكويتية “قد نقلت عبر اثيرها في محطتها الرئيسة بالبرنامج العام بثا مشتركا مع الاذاعة الفلسطينية وانضمام الاذاعات العربية لمدة ست ساعات متواصلة تضمنت كل الدعم الاعلامي لهذه القضية المحورية”.
وأعرب البريكي عن الشكر الجزيل لكل من شارك في هذا اليوم الاعلامي المفتوح من موضوعات وبرامج تدعم القضية الفلسطينية وتعزز الهدف الذي ينشده اجتماع اللجنة الدائمة للاعلام العربي.
ومن المقرر ان يعقد مجلس وزراء الاعلام العرب دورته ال(51) حضوريا في ال16 من شهر يونيو الجاري لبحث دعم القضية الفلسطينية فضلا عن الانخراط الفعال للاعلام العربي في التصدي لظاهرة الارهاب والتطرف وقضايا اخرى تهم مستقبل الاعلام العربي للتنمية المستدامة.
وكان رئيس اللجنة الدائمة للاعلام العربي الدكتور خالد الغامدي قد افتتح في وقت سابق اليوم اعمال الدورة ال(95) حيث اكد في كلمته ضرورة تكامل الجهود لرفع إمكانات المنظومة الإعلامية العربية وتمكينها من إيصال رسالتها إقليميا ودوليا. وقال الغامدي إن “التحديات التي يواجهها عالمنا العربي تتطلب منا أن نعمل بشكل مستمر وصادق لتطوير قدرات إعلامنا العربي حتى يحقق تطلعات أمتنا العربية”. واوضج أن وسائل الإعلام والاتصال “دخلت في تحديات كبيرة بسبب التغيرات التي حدثت خلال جائحة (كورونا) إلى جانب القطاعات الصحية من خلال مهمتها في توعية المواطنين بأخطار هذه الجائحة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى