مغادرة آخر جندي فرنسي من مالي

أعلنت رئاسة الاركان الفرنسية اليوم الاثنين عن مغادرة آخر جنودها من قوة (برخان) المتواجدة في مالي بعد مرور تسعة أعوام على تواجدها هناك.

وقالت رئاسة الاركان في بيان “غادرت آخر كتيبة من قوة برخان المتواجدة على الأراضي المالية الحدود بين مالي والنيجر وذلك بعد تسعة أعوام على تواجدها في مالي وأعادت تنظيم نفسها خارج البلاد في أقل من ستة أشهر”.

واوضحت أن “هذا التحدي اللوجستي الرئيسي تم وضعه بطريقة منظمة وآمنة وشفافة تماما بالتنسيق مع جميع شركائنا”.

من جهتها قالت الرئاسة الفرنسية في بيان منفصل انه في 17 فبراير قررت فرنسا بالتشاور مع شركائها الأفارقة والأوروبيين إعادة تنظيم عملية (برخان) خارج إقليم مالي مشيرة إلى أن “الظروف السياسية والعملياتية لم تعد مستوفاة لمواصلة العمل في مالي”.

واكد البيان انه “مع مغادرة آخر جندي فرنسي من مالي تظل فرنسا ملتزمة بمنطقة الساحل وخليج غينيا وبحيرة تشاد مع جميع الشركاء الملتزمين بالاستقرار ومكافحة الإرهاب”.

بدوره اشاد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بنجاح مناورة الانسحاب العملياتي واللوجستي من مالي والتي نفذتها الجيوش الفرنسية “وفق الجدول الزمني المعلن دون وقف قتال الجماعات الإرهابية وزيادة مساهمتها بشكل كبير في تأمين البلاد”.

وأشاد ماكرون “بالتزام جميع الجنود الذين قاتلوا على مدى تسع سنوات الجماعات الإرهابية المسلحة على الأراضي المالية” معربا عن استعداد بلاده “لمواصلة مكافحة الإرهاب من خلال العمل على دعم الجهود السياسية والمدنية والعسكرية للجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ودول المنطقة وبالتنسيق الكامل مع الشركاء الأوروبيين والأمريكيين المشاركين في المنطقة”.

وجاء قرار سحب قوات الفرنسية من جمهورية مالي بعد التوتر الشديد الذي أعترى العلاقات بين فرنسا والمجلس العسكري الحاكم في مالي بعد أن تعاقدت السلطات في باماكو مع مجموعة (فاغنر) الروسية قبل ان تطلب في شهر يناير الماضي من سفير فرنسا المغادرة.

المصدر
كونا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى