“البيئة” تنفي وجود تلوث على الشواطئ بالقرب من مقر المركز العلمي وأبراج الكويت وتؤكد ضرورة تحري الدقة

نفت الهيئة العامة للبيئة الكويتية اليوم السبت صحة ما يتم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي حول وجود تلوث على الشواطئ وتحديدا بالقرب من مقر المركز العلمي وأبراج الكويت مؤكدة ضرورة تحري الدقة في نشر الأخبار والمعلومات.

وقالت مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام في (الهيئة) شيخة الإبراهيم لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن مقطع الفيديو المتداول “قديم وعار عن الصحة وتم نشره قبل سنوات عدة لتضليل المجتمع” مبينة أنه “لم يستدل على اسم الخبير أو الجهة البحثية التي قامت بتعيينه”.

وأوضحت الإبراهيم أن (الهيئة) قامت بمعاينة المواقع المشار إليها وأجرت مسوحات ميدانية لها بالتعاون مع الجهات المعنية وهي معهد الكويت للأبحاث العلمية وجامعة الكويت والإدارة العامة لخفر السواحل وشرطة البيئة.

وأفادت بأن المسوحات والنتائج المخبرية للعينات التي تم أخذها من تلك المواقع أفادت بأنها ضمن حدود المعدلات المسموح بها وفق قانون حماية البيئة ولوائحه التنفيذية مشيرة إلى القيام بالفحص الدوري من قبل الجهات البحثية والرقابية للتأكد من صحة وسلامة الأسماك الكويتية.

وأكدت استمرار هيئة البيئة في عملها المعني بمراقبة جودة المياه الإقليمية والتأكد من سلامة الأحياء البحرية فيها “وفي حال وجود أي دراسات ونتائج مخبرية من قبل أي جهة رسمية يتم تقديمها للهيئة العامة للبيئة وسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لإخطار المجتمع”.

ونوهت إلى ضرورة تحري الدقة في نشر المعلومات والالتزام بالمادة 126 من قانون حماية البيئة والتي تنص على أنه “يحظر نشر وإشاعة الأخبار أو المعلومات المغلوطة عن الوضع البيئي في البلاد بكافة مكوناته والتي من شأنها أن تؤدي إلى إثارة الهلع أو التشكيك في جودة الحالة البيئية ما لم يستند ذلك على حقائق علمية حرصا على الأمن الاجتماعي ومكانة الدولة”.

المصدر
كونا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى