جامعة الكويت: كلية الهندسة تحصل على شهادة ISO 9001:2015

أعلن القائم بأعمال عميد كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت الأستاذ الدكتور/ عايد عطا الله سلمان حصول الكلية على شهادة ISO 9001:2015 لنظام إدارة الجودة بعد أن استطاعت وبنجاح تحقيق كافة الشروط والمعايير المطلوبة، واجتياز عملية التدقيق والمراجعات الدقيقة من قبل شركة Royal Certالعالمية، وبذلك تكون الكلية من أولى الكليات في جامعة الكويت التي تحصل على هذه الشهادة.

وأفاد أ.د. سلمان أن الحصول على شهادة الأيزو من شأنه أن يعزز التكامل بين نظم الإدارة المختلفة، والإسراع في اتخاذ الخطوات الجادة لميكنة ورقمنة العمل بالكلية.

وبدوره أكد مساعد العميد للتخطيط والاستشارات والتدريب الدكتور/ أسامة علي العمير بأن حصول الكلية على هذه الشهادة يُعد تتويجاً لجهود الكلية في توثيق وتطوير إجراءاتها بتقنية متقدمة؛ إذ تعكس الشهادة المستوى المتميز الذي تقدمه الكلية، والسعي الدائم إلى التطوير المستمر لتوفير خدمات ذات جودة عالية في بيئة تتسم بأعلى درجات الكفاءة، وهذا ما يتوافق مع الرؤية العامة للكلية وللجامعة لمواكبة كل ما هو متميز في آليات العمل وتطبيقاتها، مشيراً إلى حرص الكلية على تطبيق أعلى معايير الجودة والأمان والتميز في خدماتها المقدمة بما يدعم نجاح تنفيذ خططها المستقبلية، وتحقيق أهدافها الإستراتيجية المتماشية مع أهداف الجامعة والحكومة.

وبيّن أن الحصول على شهادة الأيزو يعزز الصلة بين الكلية والقطاعين الحكومي والخاص بالدولة، بالتطوير الدائم للمعايير التي تلبي احتياجات ومتطلبات العمل.

ومن جانبهما ذكر الفريق المسؤول عن تطبيق نظام الجودة ISO 9001:2015 في الكلية المهندس/ غازي ساري الشمري، والمهندسة/ مروة سليمان العيسى أنّ نظام الأيزو هو نظام يوحد الأنظمة والعمليات والمعايير المنظمة للعمل، حيث تم توثيق جميع التعليمات والإجراءات اللازمة بما يتسق مع المعايير القياسية المتعلقة بتحسين الخدمات المقدمة.

وأوضحا بأنه قد تم عقد عدة اجتماعات مع المكاتب والإدارات المعنية بالشهادة متمثلة بمكتب العميد، ومكاتب العمداء المساعدين، ومكتب التدريب الهندسي والخريجين، ومكتب المدير الإداري، وأيضا مع ممثلي الشركة المانحة للشهادة للتأكد من مطابقتها للمعايير المتبعة.

وأكدا أن الحصول على شهادة الأيزو هو تعزيز لكفاءة الخدمات المقدمة، ومدخل هام لتفعيل نظام الميكنة في الكلية.

المصدر
جامعة الكويت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى