أمازون وأبل تضيفان نحو 175 مليار دولار إلى قيمتهما السوقية اليوم

أضافت أبل وأمازون نحو 175 مليار دولار إلى قيمتهما السوقية المجمعة اليوم بعد إعلانهما عن تسجيل نتائج مالية جيدة خلال الربع الثاني من العام الجاري.

عززت تلك النتائج ثقة المستثمرين في قدرة هذه الشركات على التصدي للمشكلات الاقتصادية العالمية التي تسببت بها الحرب الروسية الأوكرانية ونقص الإمدادات.

ارتفاع إيرادات شركات التكنولوجيا

ارتفع سهم شركة التجارة الإلكترونية أمازون، بنحو 11% إلى 135.50 دولارًا بعد أن توقعت ارتفاع إيرادات الربع الثالث.

فيما ارتفعت أسهم شركة أبل بأكثر من 3% بفضل الإقبال على أجهزة الأيفون الذي ظل قوياً على الرغم من تشديد المستهلكين للإنفاق.

بلغت إيرادات أمازون 121.23 مليار دولار مقابل التوقعات البالغة 119.09 مليار دولار، وفقًا لموقع بيانات الأسواق المالية Refinitiv.

ومن المرجح أن تساعد الأعمال السحابية المزدهرة لشركة التجارة الإلكترونية، إلى جانب زيادة عروض الخدمات، في التخفيف من تأثير التكاليف المرتفعة.

أوضح محلل Investing.com، هاريس أنور، “النتائج جيدة بما يكفي لدعم أسهم أبل التي كان أداؤها أفضل بكثير في الاتجاه الحالي للسوق، مما يبرر حالة ” الملاذ الآمن ” للشركة.

كان الارتفاع الكبير في سوق الأسهم الأميركية في العقد الماضي مدفوعًا بالنمو المرتفع وأداء الشركات العملاقة، لكن ارتفاع معدلات الفائدة لمكافحة التضخم بالإضافة إلى ارتفاع الدولار منذ بداية العام كان له أثر سلبي منذ بداية العام .

ومع ذلك طمأنت النتائج المتفائلة لشركة ألفابيت وميكروسوفت في وقت سابق من هذا الأسبوع، المستثمرين الذين عانوا من تراجع الأسهم في النصف الأول من العام.

تفاؤل بشأن أسهم الشركات

يشير المحللون إلى أن هذه الشركات لم تكن محصنة تمامًا من العقبات الاقتصادية العالمية، إلا إن ضعف الإنفاق الاستهلاكي من غير المرجح أن يدفع هذه الشركات إلى المنطقة الحمراء، معتبرين أنها “موثوقة دائمًا لمقاومة هذا الاتجاه”.

ولا يزال محللو وول ستريت متفائلين ولكن بحذر بشأن أسهم شركات التكنولوجيا على الرغم من البيع المكثّف حتى الآن هذا العام الذي شهده القطاع.

يرى المحللون أنه في حين أن قطاع التكنولوجيا يُبطّئ بالفعل التوظيف في جميع المجالات وسط البيئة الاقتصادية الأكثر تحديًا، بعد عمليات البيع الكبيرة في وقت سابق من هذا العام، تبدو التقييمات الآن أكثر جاذبية.

المصدر
فوربس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى