جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية تكرّم الأمير الراحل سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح

ستعقد فعالية جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية، يوم الإثنين الموافق 2022/06/27 في قصر بيان العامر – في دولة الكويت تحت رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد – حفظه الله ورعاه – وبحضور سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ولي العهد حيث سيتخلل الفعالية تكريم لحضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد الراحل – طيب الله ثراه – تقديرا لرعايته الكريمة لنشاطاتها واحتفالاتها التي عاشتها الجائزة على مدى أربعة عشر عاما، وسيمنح جائزة تقديرية (وسام المعلوماتية) اعترافاً بريادته في دعم التحول الرقمي في الكويت الغالية. كذلك أعلن عن الفائزين التسع بجائزة المعلوماتية اثنين من المملكة العربية السعودية وأربعة من دولة الكويت واثنين من مملكة البحرين وفائز واحد من سلطنة عمان وتعذر تكريمهم بسبب جائحة كورونا.

خلال العشرون العام وصلت إنجازات الجائزة التي تعد أول جائزة عربية من نوعها منذ انطلاقتها من دولة الكويت عام 2001 إلى معظم دول العالم حيث كرّم مئات الفائزين والمتطوعين والمشاركين من دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط على أفكارهم وابتكاراتهم التي ستؤدي الى نهضة وثورة معلوماتية في المنطقة. فالرسالة من هذه الجائزة هي تطوير القدرات البشرية في مجال التنمية المعلوماتية وترسيخ دور مؤسسات المجتمع لمواكبة التطور.

ويسعى القائمون من خلال هذه الجائزة المحافظة على هوية المجتمع الثقافي في المنظومة المعلوماتية العالمية وتوعية المجتمع بالممارسات المعلوماتية السليمة وزيادة درجة استعداده للتعامل الرقمي وخاصة في عصرنا هذا حيث نواجه العديد من التحديات أبرزها إساءة استخدام النظم المعلوماتية واختراق خصوصية المجتمعات وقرصنة المعلومات والمؤسسات الرسمية. ومن هنا تأتي أهمية هذه الجائزة في عصرنا هذا لتحفيز الأجيال القادمة وحثهم على استخدام المنظومة المعلوماتية للمساهمة في نهضة الوطن العربية.

وفي عام 2020 طرحت جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية السنوية تحت عنوان “أفضل المشاريع التقنية”، هذا إضافة إلى وسام المعلوماتية الذي يعد أعلى جائزة تقديرية تمنحها الجائزة سنويا لشخصية عامة اعتبارية ذات إسهامات متميزة في التنمية المعلوماتية والمجتمعية، وكذلك قدمت أكاديمية المعلوماتية في الجائزة دورة تدريبية في أساسيات التصنيع الرقمي من ذوي الأعمار (11-17) سنة.

الشيخة عايدة سالم العلي الصباح

وفي تصريح لها قالت الشيخة عايدة سالم العلي الصباح رئيس مجلس أمناء الجائزة : “إنّ إنجازات الجائزة عبرت الحدود وعمت معظم دول العالم رغم جائحة كورونا التي ضربت كل مناحي الحياة ولكنها لم تتمكن من أن تؤثر على عمل الجائزة الذي يرتكز على عالم الرقمية وتكنولوجيا المعلومات، إنما زادتها عزيمة وإصرارا على الاستمرار بكل صلابة وتحد منطلقة من استراتيجيتها المبنية أساسا على دور الرقمية والمعرفة الذكية في تنمية الإنسان وتطوير قدراته التي تؤهله للتحولات الرقمية في جميع جوانب حياته.”

وأشارت الشيخة عايدة الصباح إلى أن المعرض سيكشف عن أبرز إنجازات الجائزة عبر مسيرتها التي انطلقت في عام 2001، ويضم هذا المعرض معلومات وصوراً عن (14) أربعة عشر حائزاً على وسام المعلوماتية، وكذلك إحصائيات ومعلومات عن الفائزين بجائزة المعلوماتية عبر عشرين عاماً وقد وصل عددهم (332) فائزاً من (12) دولة عربية وتنوعت مشروعاتهم بين المواقع الإلكترونية والتطبيقات الذكية و البرمجيات والأنظمة التقنية والمشاريع التقنية.

وتوزعت الجوائز لعام 2020 على الشكل التالي:

  • المملكة العربية السعودية: فازت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات عن مشروعها) منصة تطبيقات التوصيل عبر المنصات الإلكترونية( وهيئة الهلال الأحمر السعودي عن مشروعها أسعفني).
  • دولة الكويت: فاز الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات عن مشروعه (شلونك) والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية عن مشروعها(التأمينات ذخر)، وشركة جف لتصميم وإدارة مواقع الإنترنت عن مشروعها (ج)، وشركة فناجين للتجارة العامة عن مشروعها (فناجين).
  • مملكة البحرين: فازت الإدارة العامة للمرور التابعة لوزارة الداخلية عن مشروعها خدمات المرور (وزارة التربية والتعليم عن مشروعها (البوابة التعليمية الإلكترونية).
  • سلطنة عمان: فازت وزارة الصحة عن مشروعها ( ترصد بلس).

كما سيكشف المعرض عن عدد المتطوعين في فعاليات الجائزة الذي بلغ 486 متطوعاً من دولة الكويت ومن الوطن العربي، ومن العالم، وكان لهم دور مهم في تطوير الجائزة وكثرة إنجازاتها، ويضاف إلى ذلك نشاطات أكاديمية المعلوماتية ذات البعد العلمي التقني وما قدمته من دورات تدريبية في أساسيات التصنيع الرقمي لطلاب التعليم ما قبل الجامعي، والمسابقات الرقمية التي قدمتها لطلاب التعليم الجامعي على المستويين الحكومي والخاص.

وسيبرز في هذا المعرض منجزات مسابقة شفت الكويت التي طرحت لثماني مرات على مستوى الوطن العربي ولاقت إقبالاً متميزاً لما تضمنته من أسئلة نوعية في مجالات ثقافية متعددة دينية ووطنية ورقمية ومعلوماتية وصحية.ويمتد ليتسع للنشاطات الثقافية الأخرى التي قدمتها الجائزة خلال مسيرتها الحافلة بالإنجازات من مثل الملتقى العالمي للمعلوماتية، ومجالس الحوار، ودواوين المعلوماتية، مسابقة تدوين، وجناح الجائزة في معرض الكويت الدولي للكتاب لعدة سنوات.

المصدر
بيان صحفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى