غوتام أداني يتعهد بالتبرع بنحو 7.7 مليار دولار لصالح الأعمال الخيرية

تعهد غوتام أداني وعائلته بالتبرع بمبلغ 600 مليار روبية (7.7 مليار دولار) لصالح مجموعة من القضايا الاجتماعية، وذلك بمناسبة عيد ميلاده الستين والذكرى المئوية لوالده، شنتيلال أداني.

وسيستخدم هذا المبلغ تحت إشراف مؤسسة أداني الخيرية، لتمويل أنشطة خيرية في مجالات الرعاية الصحية، والتعليم، وتنمية المهارات، مع التركيز بوجه خاص على المناطق الريفية في الهند.

قال أداني في بيان صدر يوم الخميس: “ستساعدنا تجربتنا في تخطيط المشاريع الكبيرة وتنفيذها، والتعلم من العمل الذي قامت به مؤسسة أداني لتسريع هذه البرامج بشكل فريد”.

الالتزام بمساعدة المجتمع

تعرض أغنى أغنياء الهند لانتقادات في الماضي لعدم تبرعهم بالمزيد للقضايا الإنسانية.

أظهر تقرير The India Philanthropy Report 2021 الذي أصدرته شركة الاستشارات العالمية Bain and Co، إن الأفراد الأثرياء للغاية في البلاد، والذين تزيد قيمة ثروتهم الصافية عن 500 مليار روبية (6.42 مليار دولار) تبرعوا بنسبة 0.5% من ثرواتهم.

يضع الالتزام السخي أداني بين قلة مختارة من المليارديرات الهنود الذين تعهدوا بجزء من ثرواتهم للأعمال الخيرية.

تبرع مؤسس ورئيس مجلس إدارة Wipro “ويبرو”، عزيم بريمجي، في عام 2021 بما يقدر بنحو 1.3 مليار دولار من ثروة عائلته للقضايا الاجتماعية.

وقال بريمجي في بيان مجموعة أداني: “يجب أن يكون التزام غوتام أداني وعائلته بالعمل الخيري مثالًا يحثنا جميعًا أن نحاول عيش مبدأ المهاتما غاندي للوصاية على الثروة في ذروة نجاح أعمالنا، ولا نحتاج إلى الانتظار لسنوات الغروب”.

وجّهت مؤسسة أداني الخيرية، التي تأسست في عام 1996، مواردها إلى القضايا الاجتماعية التي تهدف إلى تعزيز سبل العيش المستدامة، والصحة، والتغذية، والتعليم.

بدأت المؤسسة بالمجتمعات الريفية في موندرا، وغوجارات، والآن تغطي 3.7 مليون شخص في 2049 قرية عبر 16 ولاية في الهند.

ثروة أداني

يعد غوتام أداني مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة Adani Group، وهي شركة مختصة بالموانئ والطاقة تضم ست شركات مدرجة في الهند.

يبلغ صافي ثروته الحالية وعائلته 95.5 مليار دولار، مما يضعه في المرتبة السادسة على قائمة فوربس للمليارديرات، قبل لاري إليسون ووارن بافيت مباشرة.

بدأت رحلة أداني الريادية في عام 1988، عندما أسس شركة لتصدير السلع بعد أن ترك الكلية ومتجر والده للمنسوجات.

انضم صاحب أكبر ميناء في الهند، الواقع في مسقط رأسه في ولاية غوجارات، لأول مرة إلى صفوف المليارديرات في عام 2008، بثروة قُدرت قيمتها الصافية بمبلغ 9.3 مليار دولار، لكنه بدأ في الواقع في اكتساب الزخم في بداية جائحة كوفيد-19، بعد فترة من التوسع العدواني في الطاقة المتجددة، والإعلام، والمطارات، وغيرها.

قفزت ثروة أداني من 8.9 مليار دولار إلى 50.5 مليار دولار في أبريل/نيسان 2021، عندما أصدرت فوربس قائمتها السنوية لمليارديرات العالم لذلك العام.

في فبراير/شباط 2022، تفوق على رئيس Reliance Industries “ريلاينس اندستريز”، الملياردير الهندي موكيش أمباني، كأغنى شخص في آسيا بعد أن تضاعفت ثروته الصافية مرة أخرى، لتصل إلى أكثر من 90 مليار دولار.

قال أداني إنه يريد أن يصبح أكبر منتج للطاقة الخضراء في العالم، ويهدف إلى استثمار ما يصل إلى 70 مليار دولار في مشاريع الطاقة المتجددة.

المصدر
فوربس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى