ما الذي لا يعرفه الكثيرون عن تحلية المياه؟

تحلية المياه أو التقطير أحد أقدم أشكال معالجة المياه التي عرفها البشر، ولا تزال منتشرة في جميع أنحاء العالم في الوقت الحاضر.

استخدمت العديد من الحضارات في العصور القديمة هذه العملية على السفن لتحويل مياه البحر المالحة إلى مياه صالحة للشرب.

وفي الوقت الحاضر أصبحت هناك محطات لتحويل مياه البحر إلى مياه للشرب في العديد المناطق القاحلة في العالم، وأيضًا لمعالجة المياه التي تعكرها الملوثات الطبيعية وغير الطبيعة.

وفي الطبيعة تعد هذه العملية هي المسؤولة عن دورة حياة المياه، فالشمس تساعد على تسخين مياه البحار والأنهار إلى درجة التبخير، وعندما يلتقي بخار الماء مع الهواء البارد يتكثف الماء وتسقط الأمطار.

وتشبه عملية تحلية المياه ما يحدث خلال دورة حياة المياه لكن بشكل اصطناعي، وبسرعة أكبر من طبيعتها، وباستخدام مصادر بديلة للتسخين والتبريد.

تحلية المياه أو التقطير أحد أقدم أشكال معالجة المياه التي عرفها البشر، ولا تزال منتشرة في جميع أنحاء العالم في الوقت الحاضر.

استخدمت العديد من الحضارات في العصور القديمة هذه العملية على السفن لتحويل مياه البحر المالحة إلى مياه صالحة للشرب.

وفي الوقت الحاضر أصبحت هناك محطات لتحويل مياه البحر إلى مياه للشرب في العديد المناطق القاحلة في العالم، وأيضًا لمعالجة المياه التي تعكرها الملوثات الطبيعية وغير الطبيعة.

وفي الطبيعة تعد هذه العملية هي المسؤولة عن دورة حياة المياه، فالشمس تساعد على تسخين مياه البحار والأنهار إلى درجة التبخير، وعندما يلتقي بخار الماء مع الهواء البارد يتكثف الماء وتسقط الأمطار.

وتشبه عملية تحلية المياه ما يحدث خلال دورة حياة المياه لكن بشكل اصطناعي، وبسرعة أكبر من طبيعتها، وباستخدام مصادر بديلة للتسخين والتبريد.

أشياء لا تعرفها عن تحلية المياه

– بشكل عام، لا تقتصر عمليات تحلية المياه على البحار والمحيطات فقط.


– في بعض الأماكن مثل كاليفورنيا يتم إزالة الملوحة من مياه البِرك المالحة، والتي تكون أكثر ملوحة من المياه العذبة وأكثر عذوبة من مياه البحر.


– تعد تحلية المياه عملية مكلفة للغاية، وتتوقف التكاليف والطاقة المستخدمة على نسبة الملوحة في المياه.


– يمكن أن تتجاوز تكاليف محطات تحلية المياه الكبيرة 2000 دولار لكل 326 ألف جالون مياه، مقارنة بـ 600 دولار لنفس كمية المياه في البِرك الأقل ملوحة.


– في بعض الأماكن مثل جنوب كاليفورنيا، يعتمد المستهلكون خلال السنوات الرطبة على مصادر أخرى أرخص من المياه المحلاة.


– لذلك السبب تكون هذه العملية مفيدة فقط خلال فترات الجفاف، حين يصعب الحصول على مياه موثوقة من مصادر أرخص.


– رغم الفائدة التي توفرها هذه العملية إلا أنها تتسبب في مشكلات بيئية.


– أبرز تلك المشكلات التأثير على الحياة البحرية، بسبب إعادة المياه الناتجة عن عمليات التحلية، والتي تتميز بملوحة عالية.

أسباب ملوحة المياه

– المياه المالحة هي التي تحتوي على كميات كبيرة أو تركيزات من الأملاح المذابة، والتركيز هو كمية الأملاح في الماء، والذي يتم التعبير عنه بجزء في المليون.


– تحتوي المياه العذبة على أقل من 1000 جزء في المليون من تركيز الأملاح.


– في حين تحتوي المياه المالحة قليلاً على تركيز أملاح يتراوح من 1000 إلى 3000 جزء في المليون.


– بينما تحتوي المياه عالية الملوحة على تركيز أملاح يتراوح بين 10 آلاف و 35 ألف جزء في المليون.


–  وتحتوي مياه المحيطات على تركيز أملاح 35 ألف جزء في المليون تقريبًا.

الدول المستخدمة للمياه المحلاة

– تقع أبرز الدول المستخدمة للمياه المحلاة في منطقة الشرق الأوسط.


– تستخدم السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين، نحو 70% من إجمالي المياه المحلاة في العالم.


– بينما تستخدم دول شمال أفريقيا، وخاصة ليبيا والجزائر، نحو 6% من إجمالي المياه المحلاة في العالم.


– تعد الولايات المتحدة إحدى أبرز الدول الصناعية التي تستخدم المياه المحلاة، خاصة في كاليفورنيا وبعض الأجزاء من فلوريدا.


– في عام 2000 كان هناك نحو 12.5 ألف محطة تحلية مياه في 120 دولة في جميع أنحاء العالم.


– كانت هذه المحطات تنتج نحو 14 مليون متر مكعب من المياه العذبة يوميًا، وهي نسبة أقل من 1% من إجمالي الاستهلاك العالمي.

المصدر
أرقام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى