مسؤولة أممية: سوريا لم تقدم معلومات كافية لإغلاق قضية بشأن مواد كيميائية

قالت الممثلة السامية للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو إن الحكومة السورية لم تقدم بعد معلومات أو تفسيرات تقنية كافية من شأنها أن تمكن الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية من إغلاق القضية المتعلقة بالعثور على بعض المواد الكيميائية التي كشف عنها في أحد المرافق التابعة للمركز السوري للدراسات والبحوث العلمية.

ورحبت ناكاميتسو خلال إحاطة قدمتها في جلسة لمجلس الأمن حول الوضع في سوريا اليوم الخميس بالجهود المبذولة لتوضيح جميع القضايا العالقة بشأن الإعلان الأولي لسوريا إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وانخراطها مع الأمانة الفنية لإغلاق القضايا المعلقة إلا أن البيانات المقدمة حتى الآن لا تزال غير مكتملة.

وذكرت أن بعثة تقصي الحقائق المتعلقة “بمزاعم” استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا تواصل عملها مع الحكومة السورية والدول الأخرى الأطراف في اتفاقية الأسلحة الكيميائية فيما يتعلق بحوادث متنوعة لتحديد هوية مرتكبي هذه الحوادث ونوعية الأسلحة التي استخدمت أو محتمل استخدامها.

وأضافت أن عدد القضايا العالقة وطبيعتها مثيران للقلق داعية سوريا إلى التعاون الكامل مع الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لحل جميع القضايا العالقة لا سيما ان ثقة المجتمع الدولي في القضاء التام على برنامج الأسلحة الكيميائية السورية تعتمد على حل هذه القضايا.

وأشارت إلى أنه من غير الممكن في هذه المرحلة أن تواصل الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية تقييم إعلان الحكومة السورية بشأن “مزاعم” استخدام أسلحة الكيميائية لاعتباره “غير دقيق وناقصا” وفق معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية.

وشددت ناكاميتسو على الحاجة الملحة لمساءلة كل أولئك الذين استخدموا أسلحة كيميائية تنتهك القانون الدولي مؤكدة أن وحدة مجلس الأمن مطلوبة لإنجاز مثل هذه المهمة ومعاقبة المسؤولين عن تلك الجرائم.

يذكر أن جلسة اليوم يأتي في سياق اجتماع شهري عادي بشأن تنفيذ القرار 2118 الذي اتخذه مجلس الأمن بالإجماع في عام 2013 والذي يتطلب التحقق من مخزونات سوريا من الأسلحة الكيميائية وتدميرها.

وطلب قرار منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الصادر في التاسع من يوليو الماضي من سوريا استكمال سلسلة من الإجراءات فيما يتعلق ببرنامجها للأسلحة الكيميائية في غضون 90 يوما بما في ذلك الإعلان عن المنشآت المحددة التي استخدمت فيها الأسلحة الكيميائية في هجمات مارس 2017 التي تم تطويرها وإنتاجها وتخزينها واستخدامها إضافة إلى الإعلان عن جميع الأسلحة الكيميائية التي تمتلكها حاليا.

المصدر
كونا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى