واشنطن تتعهد دعم رئيس وزراء دولة الاحتلال أيّاً كان

تلقّى وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس الخميس خلال لقائه في واشنطن مسؤولين كباراً تطمينات بدعم أميركي لزعيم دولة الاحتلال المقبل كائناً من كان، وذلك غداة تشكيل ائتلاف حكومي في الدولة العبرية للإطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

كما أبلغ مسؤولو الأمن والدفاع الأميركيون غانتس أنّهم سيساعدون في إعادة تزويد منظومة الدفاع الصاروخي “القبة الحديدية” بالذخائر بعدما استخدمت بكثافة في الحرب الأخيرة مع قطاع غزة، لكنّهم شدّدوا أيضاً على ضرورة خفض دولة الاحتلال للتوترات مع الفلسطينيين.

وبعد أن التقى غانتس بوزير الخارجية أنطوني بلينكن، قال المتحدّث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس “لن نتناول تشكيل الحكومة بينما العملية مستمرّة”.

وأضاف “بغضّ النظر عما سيحدث وأيّ حكومة سيتمّ تشكيلها، فإنّ دعمنا الراسخ والقوي لدولة الاحتلال باق”.

وفي البنتاغون أعاد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن التأكيد على أنّ واشنطن تدعم حقّ دولة الاحتلال في الدفاع عن نفسها، مشدّداً في الوقت نفسه على أنّ الأمن يشمل أيضاً إعادة بناء الثقة مع الفلسطينيين.

وقال أوستن لغانتس إنّ “الرئيس أعرب عن دعمه الكامل لسدّ النقص في نظام الدفاع الصاروخي الاسرائيلي القبة الحديدية الذي أنقذ الكثير من أرواح الأبرياء خلال النزاع الأخير”.

وأضاف “من الآن فصاعداً، نسعى لتحقيق أمن دائم لدولة الاحتلال والفلسطينيين على حدّ سواء”.

وتابع “كما أوضح زميلي الوزير بلينكن في تل ابيب الأسبوع الماضي، هناك الكثير من العمل ينبغي القيام به لإعادة بناء الثقة وتهيئة الظروف لإعادة الانخراط بطريقة هادفة على طريق حلّ الدولتين”.

وزار غانتس واشنطن بعد إبرامه اتّفاقاً مع أحزاب المعارضة المختلفة الأربعاء لتشكيل ائتلاف حكومي يطيح بنتانياهو من منصبه بعدما قضى فيه 12 عاماً بدون انقطاع.

ومع ذلك ظلّت التساؤلات تدور حول إمكان صمود هذا الائتلاف ما يكفي من الوقت لإزاحة نتانياهو.

ولم يلتق غانتس بالرئيس الأميركي جو بايدن الذي تربطه علاقة متأرجحة بنتانياهو، لكنّه اجتمع بدلاً من ذلك بمستشار البيت الأبيض للأمن القومي جايك سوليفان الذي “شدّد على أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية الفورية إلى سكان غزة”، وفقاً لبيان رسمي صدر في أعقاب الاجتماع.

كما نقش المسؤولان أيضاً التهديد الذي تشكّله إيران على المنطقة، مع سعي الولايات المتحدة إلى إحياء الاتفاق النووي الذي أبرم في 2015 لمنع طهران من حيازة السلاح النووي.

وقال غانتس لأوستن إنّ “إيران تواصل تطوير أسلحة نووية وتسليح الميليشيات في جميع أنحاء الشرق الأوسط”.

وأضاف “أنا أدرك جيدا أهمية الحوار حول الاتفاق المستقبلي الذي سيوقف التسلّح النووي”.

وأكّد أنّ “حوارنا هام للغاية لضمان أن يحقّق أيّ اتفاق هدفه بفعالية بالإبقاء على إيران بعيدة عن الأسلحة النووية”.

المصدر
أ ف ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى