طليق زوجة شرودر الخامسة يكسب حكما ضد مستشار ألمانيا السابق

أوقعت محكمة الأسرة في كوريا الجنوبية غرامة مالية كبيرة على مستشار ألمانيا السابق غيرهارد شرودر بعد دعوى قضائية تقدم بها الزواج السابق لزوجته الخامسة، قال فيها إن شرودر بدأ علاقته بزوجته آنذاك قبل طلاقهما رسمياً.

لا يُعرف  المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر  (77 عاماً) بإصلاحاته الاقتصادية فقط، بل وبزيجاته المتعددة أيضاً، لدرجة إن مجلة “مينرزاخة” (شؤون رجالية) الألمانية أطلقت عليه لقب “سيد الخواتم” بعد  زواجه للمرة الخامسة  بخبيرة الاقتصاد الكورية الجنوبية كيم سو يون في مطلع مايو/ أيار 2018 بسول.

لكن يبدو أن سعادة شرودر وزوجته الخامسة بتتويج علاقتهما بالزواج، كانت سبباً في تعاسة شخص آخر وانكسار قلبه، إذا صحت الدعوة التي رفعها الزوج السابق للسيدة كيم، وهو جراح تجميل مشهور في كوريا الجنوبية، أمام القضاء واتهامه المستشار الألماني السابق بانهيار زواجه وانفصال عرى عائلته، والتسبب له بآلام بسبب ذلك.

ووفقاً لصحيفة “بيلد” الألمانية، فإن جراح التجميل الكوري الجنوبي تقدم بدعوى إلى محكمة الأسرة في العاصمة سول قال فيها أن طلاقه من كيم سون يون عام 2017 بسبب علاقتها الغرامية بمستشار ألمانيا السابق، وأنه لم يتفق معها على الطلاق إلا بعد أن وعدته الأخيرة بإنهاء علاقتها بشرودر. ولكن على خلاف ذلك استمرت علاقتها بشرودر ليتوجاها بالزواج.

وقضت المحكمة بأن يدفع  مستشار ألمانيا السابق  تعويضاً قدره 30 مليون وون، أي ما يعادل 22 ألف يورو. وكان محامو الجراح الكوري قد طلبوا من المحكمة تعويضاً بمائة مليون وون في الأساس.

وحسب صحيفة كوريان تايمز، فقد صرح محامي  شرودر  في المحكمة أن علاقة موكله لا علاقة لها بانفصال عائلة كيم. كما أوضحت كيم سو يون التي باتت تحمل لقب عائلة شرودر أيضاً بعد زواجهما، أنها وزوجها السابق انفصلا قبل عدة سنوات من طلاقهما رسمياً. أما مستشار ألمانيا السابق فقال عقب الحكم أن زواجه بكيم غير مرتبط بطلاقها من زوجها الأول، كما نقل عنه موقع “تي-أونلاين” الألماني.

يُذكر أن قوانين كوريا الجنوبية كانت تعاقب على الخيانات الزوجية حتى عام 2015 قبل تغييرها، لكن المحاكم هناك ما تزال تتلقى حتى يومنا هذا دعاوي مدنية بهذا الشأن.

وكان شرودر قد تعرف على زوجته الخامسة في أحد المؤتمرات الدولية عام 2016. وبعد طلاق زوجته دوريس شرودور- كيبف، أكدت الزوجة الاربعة آنذاك أن أحد أسباب الطلاق الرئيسية، كان علاقة زوجها مع كيم.

يشار إلى أن شرودر تولى منصب المستشارية خلال الفترة من عام 1998 حتى عام 2005، وشغل على مدار ثماني سنوات منصب رئيس حكومة ولاية سكسونيا السفلى. وعقب انتهاء مسيرته السياسية، تقلد شرودر مناصب اقتصادية، من بينها رئيس مجلس الإشراف والإدارة في شركة “روسنفت” الروسية العملاقة للطاقة المملوكة للدولة. ويتلقى شرودر الكثير من الانتقادات في ألمانيا بسبب نشاطه في روسيا. ويؤكد المستشار السابق باستمرار أن هذا أمر شخصي.

المصدر
د ب ا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى