الحديد والصلب المصرية توصد أبوابها وتطوي آخر فصولها بعد 67 عاما

ماض عريق تعثرت خطاه .. بعد 67 عاما.. غلقت الأبواب وأطفئت الأفران.. هنا شركة الحديد والصلب المصرية أول مجمع للصلب بالعالم العربي والتي يعود تاريخ إنشائها إلى العام 1954

الفصل الأخير في تاريخ الشركة العريقة جاء بعد إقرار تقسيم الشركة واتخاذ قرارا بإغلاق نشاط صناعة الحديد وتصفيته في الشركة التي كانت يوما ما مبعث فخر لكل مصري.

الشركة التي دعى الرئيس الأسبق جمال عبدالناصر إلى إنشائها بنت بأموال المصريين إذ فتح بها الأكتتاب الشعبي للمرة الأولى وكانت قيمة السهم في حينه جنيهين مصريين.

23 يوليو من العام 1955، كان اليوم الذي وضع فيه حجر الأساس الأول للمشروع على مساحة تزيد على 2500 فدان شاملة المصانع والمدينة السكنية التابعة.

إنشاء الشركة تم من خلال توقيع عقد مع شركة ديماج ديسبرج الألمانية لإنشاء المصانع وتقديم الخبرات الفنية اللازمة، وعلى مدار سنوات طويلة إبان فترة السبعينات والثمانينات لعبت الشركة دورا فاعلا في مشهد الاقتصاد المصري.

تاريخ قيد الشركة في بورصة مصر يعود إلى العام 1958 كأحد أوائل الشركات الحكومية المدرجة في أقدم أسواق المال بالمنطقة.

سنوات طويلة من الخسائر وسوء الإدارة تسببت في تعثر الشركة واتجاه الحكومة لتصفيتها اعتبارا من العام 2018 قبل أن يتخذ قرار نهائي بتصفيتها في مطلع العام الجاري.

كان صرحا من خيال فهوى… هذا ما آلت إليه الأمور في شركة ظلت لسنوات طويلة شامخة قوية أبية على السقوط.

المصدر
وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى