مقتل متظاهر أثناء مسيرات لألوف المحتجين على الانقلاب في أنحاء السودان

قال مسعفون ومراسل لرويترز إن متظاهرا واحدا على الأقل لقى حتفه بالرصاص أثناء مواجهة قوات الأمن لحشود نظموا مسيرة في الخرطوم اليوم الاثنين للمطالبة بالإفراج عن السجناء وإنهاء الحكم العسكري.

وعاد الألوف للشوارع في أنحاء السودان، في بعض أكبر المظاهرات خلال شهر تقريبا، احتجاجا على الانقلاب العسكري الذي حدث في شهر أكتوبر تشرين الأول.

وأطلق أفراد الأمن الغاز المسيل للدموع عبر نهر النيل من الخرطوم في مسعى لتفريق الألوف الذين اقتربوا من مباني البرلمان المهجورة في أم درمان ومن جسر رئيسي.

وتصاعدت أعمدة الدخان في السماء مع إغلاق المتظاهرين أحد الشوارع الرئيسية في أم درمان بالحجارة. ورفع بعضهم صورا ضخمة لمحتجين قُتلوا في مسيرات سابقة.

وقالت الطالبة سارة أحمد (19 عاما) “لن نسمح لقتلة الشهداء بالاستيلاء على بلدنا. لن نسمح للجيش والنظام السابق بالعودة مجددا. نحن جيل حر وديمقراطي”.

ويقول مسعفون إن قوات الأمن قتلت 80 على الأقل منذ الانقلاب.

ويقول الجيش والشرطة إنهما يسمحان بالاحتجاج السلمي وإن أفراد الأمن يضطرون للدفاع عن أنفسهم، ويجري تحقيق فيما يتعلق بالضحايا.

وقال شهود عيان إن مجموعات منفصلة من المحتجين تظاهروا على بعد نحو كيلومترين من قصر الرئاسة وسط إجراءات أمنية مشددة في الخرطوم.

وقالت لجنة الأطباء المركزية في السودان إن متظاهرا لم تحدد هويته لقى حتفه إثر إصابته بطلق ناري. ولم يصدر تعليق بعد من القيادة العسكرية.

ونُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صور لمسيرات في مدن وبلدات أخرى بأنحاء السودان.

وألقت قوات الأمن في الأيام القليلة الماضية القبض على ثلاث شخصيات مدنية بارزة مرتبطة بلجنة إزالة التمكين ومكافحة الفساد التي كانت تعمل على تفكيك نظام الرئيس المخلوع عمر البشير الذي أُطيح به في انتفاضة عام 2019.

ورُفعت لافتة في أم درمان تطالب بإطلاق سراح المعتقلين.

وقالت مجموعة من المحامين الأسبوع الماضي إن ما يزيد على 100 معتقل سياسي يُحتجزون دون تهم.

المصدر
رويترز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى