اعتقال رئيس بوركينا فاسو في معسكر للجيش بعد تمرد عسكري

اعتقل جنود متمردون في بوركينا فاسو رئيس البلاد وطلبوا منه التوقيع على خطاب استقالة، حسبما أفادت مصادر مطلعة، وذلك بعد يوم من وقوع تمرد عسكري .

ونقلت وكالة “بلومبرج” للأنباء عن المصادر، التي لم تكشف عن هويتهم وفقا لطلبهم نظرا لأنهم غير مخولين بالتحدث لوسائل الإعلام، أن الرئيس روش مارك كريستيان كابوري محتجز في معسكر للجيش.

ولم تتلق وكالة بلومبرج ردا على اتصالات لطلب تعليق من المتحدث باسم الحكومة ألكاسوم مايجا عندما طلبت بلومبرج التعليق.

وجاءت أنباء اعتقال كابوري بعد يوم من الاضطرابات في بوركينا فاسو أمس الأحد عندما فتح جنود في عدة قواعد للجيش النار، بما في ذلك في المطار العسكري في العاصمة واجادوجو. وفرضت الحكومة حظر تجوال من الساعة الثامنة مساء إلى الخامسة والنصف صباحا، وأمرت بإبقاء المدارس مغلقة اليوم الاثنين.

وتم قطع خدمات الإنترنت عبر الهاتف المحمول، وفقا لشركة نتلوكس الخاصة المعنية بمراقبة اضطرابات الاتصالات.

وواجه كابوري 64/ عاما/ معارضة متزايدة لفشل حكومته في معالجة تمرد إسلامي متفاقم أدى إلى زعزعة استقرار دول أخرى في المنطقة بما في ذلك مالي والنيجر وكوت ديفوار منذ أن بدأ قبل ست سنوات.

المصدر
د ب أ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى