نادي الأسير الفلسطيني: العشرات من الاسرى في سجون الاحتلال يعانون آثار عمليات القمع

قال نادي الأسير الفلسطيني اليوم الاحد ان العشرات من الاسرى في سجون الاحتلال يعانون آثار عمليات القمع التي تعرضوا لها بعد عملية “نفق الحرية” أي بعد فرار المعتقلين الستة من معتقل (جلبوع).

وأضاف النادي في بيان ان الاسرى تعرضوا للقمع من قبل مصلحة السجون خاصة الذين جرى نقلهم من معتقل (جلبوع) والأسرى الذين جرى عزلهم وتوزيعهم على بقية الغرف وغالبيتهم من أسرى حركة (الجهاد الإسلامي).

وأشار الى ان عددا من الاسرى يواجهون التحقيق حتى اليوم وهناك قلق كبير على مصيرهم موضحا ان الاسرى الذين جرى نقلهم من (جلبوع) تعرضوا لعمليات قمع عنيفة وهناك إصابات بين صفوفهم وبحاجة لمتابعة قانونية وصحية عاجلة.

ومن جهتها قالت هيئة شؤون الاسرى والمحررين في بيان ان الاحتلال قرر عقد جلسة تمديد توقيف للأسيرين ايهم كممجي ومناضل نفيعات اللذين تم اعتقالهما فجر اليوم من مدينة (جنين).

وأوضحت الهيئة ان ما تسمى (محكمة صلح الناصرة) قررت تمديد توقيف الاسيرين زكريا زبيدي ويعقوب قادري اللذين أعاد جيش الاحتلال اعتقالهما في 11 من الشهر الجاري بعد فرارهما من المعتقل 10 ايام بذريعة استكمال التحقيق.

وأعادت سلطات الاحتلال اعتقال الاسرى الستة الذين فروا من معتقل (جلبوع) في السادس من الشهر الجاري وآخرهم الاسيران كممجي ونفيعات.

المصدر
كونا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى